باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مهرجان مكناس للدراما التلفزية: في حقيقة “المغرب الجديد” لا قداسة فوق المساءلة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > مهرجان مكناس للدراما التلفزية: في حقيقة “المغرب الجديد” لا قداسة فوق المساءلة
ثقافة وفن

مهرجان مكناس للدراما التلفزية: في حقيقة “المغرب الجديد” لا قداسة فوق المساءلة

آخر تحديث: 2026/08/11 at 6:06 مساءً
منذ 4 أسابيع
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ذ. برعي محمد

تتحرك الكاميرا فوق أسوار مكناس العتيقة لتلتقط مشهداً دراميا ينبض بجدل لا يقل سخونة عن الأعمال المعروضة على الشاشة؛ جدل تتداخل فيه الأصوات وتختلط فيه الأدوار تحت منطق مضمر يسوده الامتناع والاتهام: “حلال على طرف، حرام على آخر”. غير أن الحقيقة التي تفرض نفسها في مسرح التدبير العمومي والفعل الثقافي هي أن لكل فاعل زاوية رؤيته، ولكل طرف اختصاصه الذي لا يجوز مصادرته أو تقزيمه.

حين يقف السياسي تحت قبة المجلس يناقش جدول الأعمال بلسان القانون ومسؤولية الانتداب، فإنه يتحرك داخل سياق طبيعي ومشروع تمليه عليه وكالته الانتخابية، فموقفه ليس ترفا أو عرقلة، بل هو ممارسة لوظيفة رقابية واضحة تهدف إلى إعمال منطق “التدبير بالنتائج”، وصيانة الميزانية الجماعية عبر دفاتر تحملات تؤمن التوازن بين القطاعات الخدماتية والمشروعات الثقافية، و من ثم لا يمكن اختزال موقفه أو محاكمته اقتطاعا من شريط فيديو معزول؛ فالكلام كالمشهد السينمائي، يفقد معناه الحقيقي حين ينتزع من شريطه الزمني والفكري، في المقابل، حين يستميت الفاعل الجمعوي أو الفنان الشريك في الدفاع عن مشروعه الثقافي، فهو لا يمارس ترفا ولا تجاوزا، بل يؤدي دوره الطبيعي في حماية جنينه الإبداعي، في تبادل صحي للأدوار يجب أن يعلو فيه الاحترام المتبادل فوق كل شقاق.

خمس عشرة دورة مرت من عمر مهرجان مكناس للدراما التلفزية، تاركة خلفها أثرا يرفض الخضوع لمنطق الأرقام الجافة وحدها.

فمشروع بهذا الحجم لم يعد ملكا لحظة محلية ضيقة، بل أضحى مشروعا وطنيا بامتياز، تقتضي المسؤولية مناقشته من بوابة أثره الممتد على المدينة وبناتها وأبنائها، وعلى وجهة الجهة وإشعاع المغرب الثقافي،لا يمكن تقييم الفن بميزان الحسابات المحاسباتية الصرفة، كما لا يمكن تسييجه عن التمحيص والنقد خلف هالة من العصمة الزائفة؛ الفن والجمال قيم سامية، لكن عندما يمول المهرجان من مالية الجماعة أو الدولة، فإنه يتحول تلقائيا من فعل إبداعي محض إلى مشروع تدبيري يخضع لميزان التقييم والمساءلة.

وهنا يأتي دور الإعلامي، الذي يحمل عدسته الناقدة ليفكك المهرجان فنيا وتنظيميا واجتماعيا بمنطق التدبير بالنتائج؛ فالنقد ليس خصومة، بل هو الضوء الذي يصحح زاوية الالتقاط ويمنع الصورة من الضبابية، وللمواطن المغربي والمكناسي “هاهنا” على وجه  الخصوص، وهو يتابع هذا الصخب من أزقة المدينة ونوافذها، كل الحق في أن يطرح أسئلته العفوية العميقة: هل الدراما التلفزيونية التي قُدمت للجمهور عبر الشاشات ونالت موافقة لجان البث ورضى الملايين، تحتاج فعلا إلى مهرجان آخر يحتفي بها؟ هل المهرجان منصة حقيقية لتجويد الأفكار وتفكيك الخطاب الفني، أم أنه طقس احتفالي لتوزيع الأكاليل؟ ومن المكرَّم الحقيقي في النهاية: هل هو الفريق الفني الذي استوفى أجره المادي والمعنوي من العرض التلفزيوني الأول، أم المتلقي الذي منح من وقته ووجدانه لرسم نجاح هذه الأعمال؟

وحين تترافع الأصوات وتتعدّد قراءاتها من كل الأطراف والزوايا، فإن الانزلاق الجسيم يكمن في وصم أصحابها بـ “أعداء النجاح” أو “خصوم المبادرات”؛ فهؤلاء المرتفعة أصواتهم لم يجتمعوا لإطفاء شعلة الثقافة، بل استوعبوا بدقة وعمق حقيقة المغرب الجديد: مغرب تعتلي فيه المحاسبة مرتبة المبدأ الأول والأخير، وطالما أن أي مشروع إبداعي يتحمل أمانة المسؤولية ويصرف من المال العام، فليس عيبا أن نتساءل أو نراجع أو نضع الحصيلة على محك التدقيق؛ فالمال العام ملك للجميع، والمساءلة حوله حق مكفول وواجب أخلاقي، ولا يستقيم مطلقا التشكيك في نوايا هؤلاء المعبئين بغيرة حقيقية على مدينتهم ومالها العام، لأن من يسائل إنما يمارس مواطنة واعية لا عداء كينونيا.

إن التعامل مع الدعم العمومي كحقّ مكتسب يمنع التساؤل حوله يبتعد تماما عن الرسالة الحضارية للفكر والجمال، ويضع الفعل الجمعوي في موقف يتناقض مع روح المواطنة الواعية؛ فالإبداع الذي يخشى الضوء والمساءلة يفقد شروطه الأخلاقية، ولن تكسب العاصمة الإسماعيلية رهانها الثقافي إلا حين يدرك الجميع أن قمة النضج الفكري تكمن في شجاعة الخضوع للتقييم، وأن المبدع الحقيقي هو من يرى في الشفافية رافعةً لكرامة الفن لا تهديدا لوجوده.

لقد ربحت مكناس مهرجانا على مدى خمسة عشر عاما، هذا أمر لا مراء فيه، لكن السؤال الشاخص في العتمة هو: من أي زاوية كسبته؟ هل كسبته كواجهة إعلامية عابرة تنتهي بانطفاء أضواء المنصة، أم كفعل ثقافي مستدام المشهد.

إلا حين يحترم كل طرف مساحة الآخر في الإخراج، لتبقى العاصمة الإسماعيلية هي البطل الحقيقي الذي تستحق أن تكتب من أجله سيناريوهات أكثر نضجا ومسؤولية يترك بذاره في أرض المدينة ويغير في بنيتها الروحية والاقتصادية؟ إن إنصاف مكناس ومهرجانها يتطلب الخروج من ثنائية المنع والمنّ، والاعتراف بأن السياسي والفنان والإعلامي والمواطن هم أبطال هذا النص المفتوح، ولا يكتمل المشهد إلا حين يحترم كل طرف مساحة الآخر في الإخراج، لتبقى العاصمة الإسماعيلية هي البطل الحقيقي الذي تستحق أن تكتب من أجله سيناريوهات أكثر نضجا ومسؤولية.

قد يعجبك ايضا

إقليم أزيلال.. أوزود تحتضن ورشة تكوينية في “فن التشخيص أمام الكاميرا”

باريس.. المغرب يشارك في معرض “بيجوركا باريس” المخصص للحلي والمجوهرات

باريس.. معهد العالم العربي يكشف عن القائمة الرسمية لجائزة الأدب العربي برسم سنة 2026

مهرجان سينما الشاطئ يحط الرحال بمدينة الداخلة

المغرب ضيف شرف الدورة الثانية والعشرين لـ”مؤتمر فن الطبخ” في البرتغال

عزالدين بورقادي أغسطس 11, 2026 أغسطس 11, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أمن مطار الدار البيضاء يوقف فرنسيا
المقالة القادمة الحوز: حادثة سير مميتة في طريق أوريكة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

وقوع محسوب على العدل والإحسان بمكناس في شرك النصب والاحتيال

منذ سنتين
الحالة الجوية بعدد من مناطق الممكلة
السلطات المغربية تمنع دخول ثلاثة إسبان داعمين لعصابة “البوليساريو” الانفصالية
رسميا.. نادي اتحاد طنجة يتعاقد مع الإطار الجزائري عبد الحق بنشيخة
توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
الملك يهنئ ولي العهد السعودي بمناسبة العيد الوطني لبلاده
إعلاميون من شمال أفريقيا والشرق الأوسط يلتئمون بالعيون
أكادير …تكريم المصمم الأمازيغي العالمي محمد يوهامو
مايكروسوفت تطور نموذجا لذكاء اصطناعي جديد لتنفيذ المهام
العراق تطالب السويد بتسليمها المواطن العراقي الذي قام بحرق نسخة من المصحف الشريف
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟