الألباب المغربية
نظمت أمس الجمعة 04 شتنبر الجاري بدار المعرفة بأوزود إقليم أزيلال، ورشة تكوينية في “فن التشخيص أمام الكاميرا”، لفائدة شباب المنطقة، وذلك في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل.
واستفاد من هذه الورشة شباب ينحدرون من عدة جماعات، وأطرتها وئام شكار، الطالبة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، تحت إشراف الفنانة لطيفة أحرار.
وفي تصريح للصحافة، أوضحت رئيسة المهرجان، بهيجة سيمو، أن هذه الدورة تتميز، على غرار سابقاتها، بتنظيم ورشات تكوينية تحتضنها قاعة مخصصة للقراءة والتكوين بدار المعرفة، التي تضم مكتبة أهدتها لساكنة المنطقة، فضلا عن متحف إثنوغرافي.
وبعد أن أعربت عن أملها في أن تتحول هذه الورشة إلى مدرسة حقيقية للسينما، أكدت أن إرساء صناعة سينمائية محلية ينبغي أن تحمله الساكنة والشباب المدعوون إلى حمل المشعل مستقبلا، منوهة أيضا بتعاون الفنانة لطيفة أحرار مع المهرجان من أجل تعبئة هؤلاء الشباب.
من جهتها، أوضحت الفنانة لطيفة أحرار، المشرفة على الورشات التكوينية للمهرجان، في تصريح لها بالمناسبة، أن هذه الورشات تشمل، إلى جانب ورشة فن التشخيص أمام الكاميرا، ورشة مخصصة لـ”مبادئ التصوير والمونتاج”، يؤطرها الطالب زياد الشجعي.
وأبرزت أن هذه الورشات تنظم بدار المعرفة، وهو فضاء يضم مجموعة من الصور التي تؤرخ لتاريخ المغرب عبر مختلف مراحله، معربة عن “فخرها” بالمشاركة في هذه الدورة بصفتها مشرفة على هذا التكوين الموجه للشباب.
وتندرج هذه الورشات ضمن برنامج هذه الدورة، الذي يخصص حيزا لتكوين الشباب، إلى جانب العروض السينمائية واللقاءات الفكرية والبرمجة الفنية والفلكلورية.
وتعرف الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، التي تتواصل إلى غاية 6 شتنبر تحت شعار “الجبل، الارتقاء والسلام”، مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
كما تتميز هذه الدورة بمسابقة رسمية تضم أفلاما روائية طويلة من ثمانية بلدان، تتولى الفصل بينها لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.
وتنظم هذه التظاهرة، منذ سنة 2023، من طرف مؤسسة “صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة”، بهدف جعل السينما رافعة للنهوض بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتكريس أوزود وجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.