باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مسار الاقتصاد المغربي نحو التنافسية والسيادة الشاملة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > اقتصاد > مسار الاقتصاد المغربي نحو التنافسية والسيادة الشاملة
اقتصاد

مسار الاقتصاد المغربي نحو التنافسية والسيادة الشاملة

آخر تحديث: 2026/08/02 at 6:41 مساءً
منذ أسبوعين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ياسيــن كحلـي*

شهد الاقتصاد الوطني على مدى السبعة والعشرين عاما الماضية تحولا هيكليا عميقا، أخرجه من نطاق الاعتماد التقليدي على الفلاحة والقطاعات الأولية ليدخله مرحلة جديدة تتسم بالتنوع والانفتاح والقدرة على التكيف مع الهزات العالمية والتغيرات المناخية. وتتجلى هذه الدينامية في مضاعفة الناتج الداخلي الخام عدة مرات مقارنة ببدايات الألفية الحالية، مدعوما بجهود استثمارية عمومية غير مسبوقة ركزت على إرساء بنيات تحتية استراتيجية شملت توسيع شبكات الطرق السيارة والممرات المائية وتطوير القطارات فائقة السرعة والشبكات اللوجستيكية الحديثة والمطارات .. وقد تزامنت هذه الطفرة مع إصلاحات مؤسساتية ومالية وتجارية عميقة عززت استقرار الاقتصاد الكلي، ورسخت موقع المغرب كشريك اقتصادي موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي ومحطة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

​وقد أثمرت السياسات الصناعية المعتمدة خلال العقدين الأخيرين بروز قطاعات واعدة ذات قيمة مضافة عالية، وفي مقدمتها صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة والخدمات الرقمية، حيث نجح المغرب في إعادة تشكيل سلة صادراته التي كانت تعتمد أساسا على الفوسفاط والمنتجات الفلاحية. وتتجسد هذه الريادة بشكل جلي في قطاع السيارات الذي جعل من المغرب المنتج الأول على مستوى القارة الإفريقية، بوجود أكثر من 250 مقاولة صناعية توفر قرابة 220 ألف فرصة عمل مباشرة، وتتجاوز صادراتها 16 مليار دولار ليتصدر بذلك القاطرة التصديرية للبلاد.

​ويعود هذا التموقع الاستثنائي إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى اعتمدت على إحداث بنيات عالمية المعايير مثل ميناء طنجة المتوسط والمناطق الصناعية المدمجة، فضلا عن توظيف الاستقرار السياسي وتوسيع شبكة اتفاقيات التبادل الحر وتأهيل الرأسمال البشري .. غير أن الحفاظ على هذه التنافسية يستدعي الانتقال إلى جيل جديد من الإصلاحات يقوم على رفع نسبة الإدماج الصناعي المحلي وتحفيز البحث والتطوير والابتكار، بالإضافة الى تسريع التحول نحو صناعات السيارات الكهربائية والهيدروجين الأخضر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم اندماج المقاولات الوطنية في سلاسل القيمة العالمية وتحسين مناخ الأعمال، للتحول من مجرد قاعدة للإنتاج إلى مركز متكامل للابتكار والتصنيع عالي القيمة.

​وفي هذا السياق؛ يتقاطع هذا المسار التنموي بشكل وثيق مع توجهات النموذج التنموي الجديد، ولا سيما فيما يتعلق بتسريع التصنيع وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية وترسيخ الانتقال الرقمي والطاقي. إذ لم يعد الرهان محصورا في تحقيق معدلات نمو نمطية، بل يتعداه إلى ضمان نمو أكثر إدماجا ينعكس مباشرة على التشغيل وتحسين الدخل وتحقيق العدالة المجالية .. وتعد الاستراتيجية الرقمية نموذجا لهذا التوجه،باستهدفها إحداث خمسون ألف منصب شغل في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكوين مائتا ألف كفاءة رقمية بحلول عام 2030 لتصبح الرقميات قاطرة رئيسية لإنتاج الثروة.

​كما تكتسي المرحلة المقبلة كذلك أهمية بالغة بالنظر إلى تلاقي الأوراش الكبرى المتعلقة بالسيادة الطاقية والصناعية مع التجهيزات الضخمة المرتبطة باستضافة تظاهرات عالمية في مقدمتها كأس العالم 2030، ولا تتوقف آثار هذه المشاريع عند البعد الرياضي، بل تمتد لتحدث نقلة نوعية في شبكات النقل والسكك الحديدية والمطارات والمنشآت اللوجستية والسياحية، بما يعزز تموقع المغرب كجسر اقتصادي حيوي بين إفريقيا وأوروبا وباقي دول العالم.

​إن تنويع مصادر النمو بين الصناعة المتطورة والطاقات النظيفة والاقتصاد الرقمي والسياحة والصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية، يمنح الاقتصاد الوطني مناعة أكبر ضد التقلبات المناخية والجفاف والسياق الدولي المتسم بعدم اليقين.ويتوقف نجاح هذا المسار التنموي وتجاوز التحديات البنيوية للعقد المقبل على مدى الاستمرارية في إنفاذ الإصلاحات الهيكلية ، وتشجيع المقاولة والابتكار وتحويل هذه الأوراش الكبرى إلى فرص فعلية لخلق مناصب الشغل وتحقيق التنمية المستدامة.

* مستشار قانوني وباحث في العلوم القانونية

قد يعجبك ايضا

الدرهم يرتفع بنسبة 0,2 في المائة مقابل الأورو

ارتفاع أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الجمعة

بنك المغرب: القروض البنكية.. جاري القروض بلغ 1.301,8 مليار درهم عند متم يونيو 2026

ارتفاع أسعار النفط اليوم الإثنين

انحفاض أسعار الذهب اليوم الإثنين 10 غشت الجاري

عزالدين بورقادي أغسطس 2, 2026 أغسطس 2, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تستنكر اتهامات مجانية والتشكيك في كفاءتهم المهنية
المقالة القادمة الهجرة السرية… حين يتحول الوهم إلى طريق نحو المجهول
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

لتعزيز السياحة فتح خط جوي مباشر من إسرائيل إلى الصويرة

منذ 3 سنوات
العيون: غضب في صفوف مناضلي النقابة الحرة للفوسفاط بعد منعهم من الاحتجاج
طنجة تحتضن بطولة كأس العالم الأولمبية للرماية
تأجيل مباراة الرجاء أمام مولودية وجدة
التوتر يغير طريقة تخزين واسترجاع الذكريات في الدماغ
وزارة الأوقاف تحدد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ
السكوري ينجح في تحديد تعريف واضح للإضراب
سيدي قاسم: جهود مكثفة للدرك الملكي بعين الدفالي لمحاربة الجريمة وترسيخ الأمن
ارتفاع حصيلة حادث انفجار شاحنة صهريجية إلى 170 قتيلا بنيجيريا
أخنوش.. يترأس اجتماع اللجنة الوزارية لقيادة إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟