باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: رسوم موحدة على الجميع… أين العدالة الاجتماعية يجب إعفاء من هم أقل دخلا
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > رسوم موحدة على الجميع… أين العدالة الاجتماعية يجب إعفاء من هم أقل دخلا
مجتمع

رسوم موحدة على الجميع… أين العدالة الاجتماعية يجب إعفاء من هم أقل دخلا

آخر تحديث: 2026/08/05 at 8:42 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا
في الوقت الذي يواجه فيه آلاف الموظفين والأجراء بالمغرب موجة غير مسبوقة من غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الكراء والنقل والمواد الأساسية، يثار من جديد النقاش حول اعتماد رسوم موحدة تؤدى من طرف جميع الفئات، دون مراعاة الفوارق الكبيرة في مستويات الدخل.
فهل يعقل أن يؤدي موظف لا يتجاوز راتبه الشهري 4500 درهم نفس الرسم الذي يؤديه مسؤول أو إطار يتجاوز دخله مليون سنتيم أو أكثر؟ وأين هو مبدأ العدالة الاجتماعية الذي ينص على أن يتحمل كل مواطن الأعباء العمومية حسب قدرته المالية؟
الموظف البسيط أصبح يعيش معادلة صعبة؛ فبعد اقتطاعات الضرائب والتغطية الاجتماعية، يجد نفسه مطالباً بأداء واجبات الكراء، وفواتير الماء والكهرباء، ومصاريف تمدرس الأبناء، والتنقل، والتطبيب، في حين لم تعد الأجور الضعيفة تواكب الارتفاع المتواصل للأسعار. لذلك فإن فرض رسوم موحدة على الجميع يزيد من الضغط على الطبقة المتوسطة والضعيفة، ويعمق الشعور بعدم الإنصاف.
إن العدالة الجبائية لا تعني المساواة في الأداء، بل تعني الإنصاف في توزيع الأعباء. فالفئات ذات الدخل المرتفع تمتلك قدرة أكبر على المساهمة، بينما يحتاج أصحاب الأجور المحدودة إلى سياسات تحمي قدرتهم الشرائية بدل إثقال كاهلهم برسوم إضافية.
إن الإصلاح الحقيقي يقتضي اعتماد نظام تصاعدي يربط قيمة الرسوم بمستوى الدخل، حتى يؤدي كل شخص ما يتناسب مع إمكانياته المالية. فهذا النهج معمول به في العديد من الدول، ويحقق توازناً بين تمويل المرافق العمومية وحماية الفئات الهشة.
المغرب اليوم في حاجة إلى سياسات عمومية تعزز الثقة بين المواطن والإدارة، وتكرس مبادئ العدالة الاجتماعية، لأن المواطن لا يرفض المساهمة في التنمية، لكنه يطالب بأن تكون تلك المساهمة عادلة ومنصفة، وألا يتحول محدودو الدخل إلى الحلقة الأضعف التي تتحمل العبء الأكبر.
فالعدالة ليست في توحيد الرسوم، وإنما في مراعاة الفوارق الحقيقية بين المواطنين، حتى يبقى مبدأ “كل حسب قدرته” هو الأساس الذي تقوم عليه دولة الحق والمؤسسات.

قد يعجبك ايضا

الحمام الأسبوعي بين الحقيقة العلمية والخرافة الطبية.. لماذا لا يضر الجلد كما يزعم البعض؟

بين الفقر وكثرة الإنجاب: لماذا يدفع الأطفال ثمن اختيارات الكبار؟

الهجرة السرية… حين يتحول الوهم إلى طريق نحو المجهول

النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تستنكر اتهامات مجانية والتشكيك في كفاءتهم المهنية

الدكتور أمبارك أبو الفتوح يعالج الفنانين مجاناً ويكسب احترام الساحة الأمازيغية

عزالدين بورقادي أغسطس 5, 2026 أغسطس 5, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الذكاء الاصطناعي فرصة تاريخية لتطوير القارة الإفريقية لا تهديد لمستقبلها
المقالة القادمة كوت ديفوار: تلاميذ المغرب يتبوؤون المرتبة الثانية على مستوى افريقيا في الرياضيات
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سوشيال ميديا

“مايكروسوفت” تعتزم إنشاء بنية تحتية بتايلاند لتطوير الذكاء الاصطناعي

منذ سنتين
مراسلون بلا حدود وصحافيون بلا أجور
مدريد.. سانشيز يدعو إلى تطوير شراكات استراتيجية معززة بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه الجنوبيين وفي مقدمتهم المغرب
تمگروت.. مختلة عقليا تقض مضجع الساكنة أمام عجز السلطات المحلية
وكالة أنباء دولية تسلط الضوء على الإشعاع المتزايد لمدينة الرباط
تافراوت: فستيفال تيفاوين “الأنوار” يناقش انعكاسات الهجرة القروية
تنظيم المهرجان الوطني لفنون أحواش من 12 إلى 14 ماي الجاري بورزازات
اغتراب الروح في عصر المادة: رحلة البحث عن الإنسان الضائع
انعقاد اجتماع مجلس الحكومة
فما كان للأصل أن يكون مقياسًا للقدرة ولا كان للوراثة أن تحدّد المصير!
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟