باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: تمكروت.. مختل عقلي يهدد سلامة الساكنة والسلطات المعنية في دار غلفون
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > تمكروت.. مختل عقلي يهدد سلامة الساكنة والسلطات المعنية في دار غلفون
جهات

تمكروت.. مختل عقلي يهدد سلامة الساكنة والسلطات المعنية في دار غلفون

آخر تحديث: 2025/03/20 at 1:02 صباحًا
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ب. الفاضلي

حسب مصادر بعض المصادر المحلية المطلعة، أن عددا من المواطنين بمركز تمكروت التابع لإقليم زاكورة، يشتكون من تصرفات أحد المختلين عقليا، والذي بات يهدد سلامة المواطنين بالشارع العام، وحتى الأزقة، مطالبين الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل من أجل إيقافه وإيجاد حل لهذه النازلة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن ساكنة المركز، سبق لها أن وجهت نداء للسلطات المحلية والإقليمية يناشدون من خلالها هذه الأخيرة بالتدخل قصد رفع الضرر الذي تعانيه الساكنة مع هذا الشخص الذي روعهم، وذلك من خلال قذف المارة بالحجارة وكذا تهديدهم، وقطع الطريق عن الأطفال والنساء ورشق السيارات والمحلات وغيرها بكل ما يحمله من حجارة كانت أو غيرها.

وأضافت المصادر نفسها، أن مركز تمكروت عرف في الآونة الأخيرة توافد عدد من المختلين عقليا، الذين يجوبون الشارع الرئيسي للبلدة، وحتى أزقتها الداخلية، ويختلطون بالمارة مما يشكل خطرا حقيقيا على سلامتهم.

وطالب عدد من المواطنين في تصريحات متعددة للجريدة، من الجهات المعنية، التدخل قصد رفع الضرر الذي لحقهم جراء هذا الوضع، مع حمايتهم من اعتداءات المختلين عقليا، قبل أن يقع مالا يحمد عقباه.

ويشار إلى أنه سبق وأن خرب أحد هؤلاء واجهة “البريد بنك” وألحق أضرارا بالصراف الآلي، مما حرم الزبناء من خدماته لمدة، تم اقتياده إلى مستشفى الأمراض العقلية ورزازات لكن غيابه لم يدم طويلا ليعود أدراجه إلى تمكروت، وها هو الآن يصول ويجول بالشارع كغيره من المتشردين والمتسولين وما أكثرهم.

قد يعجبك ايضا

فاس: جدل متصاعد حول أزمة تدبير القبور ومصاريف دفن الموتى تُربك الأسر وتفتح أسئلة حارقة حول الشفافية

طقس غدا السبت

قصبة تادلة.. ندوة علمية بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

طقس غدا الجمعة

نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرَد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة

عزالدين بورقادي مارس 20, 2025 مارس 20, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق النائبة مديحة خبير توجه سؤالا كتابيا لوزير النقل واللوجيستيك لتسهيل نقل حجاج الجهة
المقالة القادمة تحطم طائرة عسكرية للكراغلة ومقتل قائدها
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

شيشاوة ..إعادة تمثيل جريمة قتل دكالي ووضعه بالصندوق الخلفي لسيارته

منذ 3 سنوات
إقليم إفران: جنود الثلج في حالة تأهب لضمان تحسين حركة المرور
الإحصاء العام للسكان والسكنى.. انطلاق المرحلة الثانية من التكوين الحضوري
أبيدجان.. وفد برلماني مغربي يشارك في الدورة الـ18 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي
الحكومة و”إمبراير” يتفقان على إطلاق مشاريع مشتركة في صناعة الطيران المغربية
أخشيشن يتباحث مع نائب رئيس الجمعية الوطنية لهنغاريا ورئيس لجنة السياسة الخارجية بالمجلس الوطني السويسري
الحليمي: الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 “عملية ذات طابع استراتيجي”
المغرب واليمن يوقعان على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم
الرباط.. بوريطة يستقبل وفدا من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي يقوده ماكس بريسون
بين الفرضية والحقيقة… هل تُنسب صناعة فخار آسفي إلى حضارة كوش؟
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟