باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > أخبار وطنية > برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس
أخبار وطنية

برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس

آخر تحديث: 2026/06/22 at 3:18 مساءً
منذ 5 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، وذلك بمناسبة انتهاء أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس.

ورفع الراضي في هذه البرقية، أصالة عن نفسه، ونيابة عن جميع العلماء المشاركين في الدورة، إلى جلالة الملك “أزكى آيات الطاعة والولاء، وأشرف عبارات الإخلاص والوفاء، شاكرين لجلالتكم توفير شروط الاشتغال لتبليغ الدين، وحامدين لمقامكم تيسير سبل تقريبه للمواطنين؛ وذلك عبر منهجكم التوجيهي الرشيد، ومسلككم التربوي المتألق البديع السديد، الذي رسختم بواسطته أسس التدين الصحيح، وأرشدتم بهدايته سبل التعبد المثمر السمح الفسيح، استنادا إلى ثوابت أمتكم المتوارثة المحمية بإمارتكم؛ واعتمادا على اختيارها للإمامة العظمى المتألقة بوفائكم لعهد بيعتكم”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا “إن مما زاد مشيخة العلم في مملكتكم ابتهاجا وانتشاء. وأسعد مجالسها وعلماءها رواء وعلاء؛ تألق رعايتكم لثوابت الأمة الجامعة، وحراستكم لاختياراتها الحامية المانعة، التي تميز بها مشروعكم الرائد لتسديد بلاغ الدين، وانفرد بها أسلوبكم المتجدد في هندسة ترقية أخلاق المواطنين، وارتقى بها منهج توحيدكم للخطاب القاصد لتزكية تصرف عامة المصلين؛ الذي عززتموه برسالتكم التاريخية الموجهة إلى مجلس العلماء، وشددتموه ببلاغكم السامي المخصص لنخبة الفضلاء الأمناء، إحياء لذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد جدكم المصطفى صلى الله عليم وسلم، الذي قررتم بأمركم العالي المطاع، وارتأيتم بقراركم السامي الواجب الاتباع؛ أن تكون هذه السنة سنة انطلاق مشروع التعريف بقدره وفضائله وسمو مدارجه”.

وأضاف الراضي “إن منطوى هذه الخصائص النبيلة، ومحتوى هذه السمات العالية الجليلة؛ هي التي طبعتم بها إمامتكم، وشيدتم عليها سياستكم، وجملتم بها دولتكم، وصبغتم بها أمتكم، وصدرتم عنها في وفائكم لحق ائتمانكم، وانطلقتم منها لرعي حق بيعتكم في حماية تراث بلدكم، وصون عهدكم بحماية حدود تراب وطنكم، والإشاعة لروح عطاء حضارة مملكتكم، الذي يرونق تبليغ علماء مؤسستكم، وينهض همم مجالس جهات سلطنتكم؛ إكبارا لسبقكم الهادي الشريف، وإجلالا لسديد أمركم البديع المنيف، الذي حليتم به جيد مجلسكم العلمي الأعلى، وشرفتم به المشيخة العلمية المثلى؛ لإصدار فتوى معاصرة محررة في شأن الزكاة الواجبة؛ وإبداء الرأي في صورها المستحدثة الطارئة؛ وما يستتبعه تنزيل ذلك من التنويه بعظم قدرها، والتبشير بجزالة فضلها، والتبيين لأنواع أموالها، والتفصيل لأنصبتها ومقادير أجناسها، والتعيين لأزمان إحصائها وإيتائها، والتنصيص على صنوف مستوجبيها ومستحقيها”.

وقال الراضي في ختام هذه البرقية: “حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدامكم حصنا حصينا لهذا الدين العظيم، تصونون مكارمه الموروثة، وتحمون سننه المنقولة، وتحفظون دعائمه المرفوعة، سائلين اللّٰه الذي تعالى عزه ومجده، وتنزه عن المثيل فعله ووصفه، أن يديم على جلالتكم لباس عزه وعافيته، ويسبغ عليكم فضل عنايته ولطف رعايته، ويحرسكم بعينه التي لا تنام، ويجعلكم في كنفه الذي لا يضام، قرير العين ببشير السعد ولي العهد سمو الأمير الجليل المحبوب مولاي الحسن، مشدود الأزر بصنوكم السعيد سمو الأمير المولى رشيد، كما نسأله تعالى أن يمطر شآبيب الرحمة والرضوان، على فقيدي الأمة والإسلام، مولانا محمد الخامس، ومولانا الحسن الثاني، طيب اللّٰه ثراهما وأكرم مثواهما، إنه ولي ذلك والقادر عليه”.

قد يعجبك ايضا

عبد النباوي: الصفقات العمومية أصبحت تمثل إحدى الآليات الاستراتيجية الأساسية في تنزيل السياسات العمومية

مجلس المستشارين يصادق على تعديل مدونة الأدوية لتعزيز السيادة الصحية والدوائية

الشعب المغربي يحتفل السبت 20 يونيو بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

بنك المغرب يصدر منشورا حول طلبات القروض الخاصة بفئة المقاولات

بإذن من أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية العادية الـ37 يومي 19 و 20 يونيو الجاري بالرباط

taha718 يونيو 22, 2026 يونيو 22, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مشاريع ثقافية وسياحية واعدة على طاولة مجلس جهة بني ملال-خنيفرة
المقالة القادمة المنتخب الوطني المغربي يتوجه إلى أتلانتا لمواصلة استعداداته لمواجهة هايتي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

قطاع التعليم من أولويات مجلس جماعة ٱيت أوقبلي بإقليم أزيلال

منذ 3 سنوات
نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بحبات البرَد وبهبات رياح مرتقبة اليوم السبت بعدد من الأقاليم
إشكالية الماء.. جلالة الملك يؤكد على ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء
أخنوش يتفقد مشاريع تنموية في إقليم ورزازات‎‎
لجنة تفتيشية ستحط الرحال بسيدي رحال الشاطئ لافتحاص ملفات ومشاريع بخصوص التعمير
مشاركة متميزة للمغرب في معرض “الفن والدبلوماسية” بنيويورك
المغرب.. عمليات الحفر في مناطق جديدة تظهر نتائج مهمة بخصوص التنقيب على الغاز
فن الطبخ المراكشي مكون أساسي في إشعاع المدينة الحمراء وطنيا ودوليا
الدار البيضاء.. مدارس البعثات الفرنسية تخلق الحدث وسط سخط أولياء التلاميذ
انضمام جزر القمر إلى التجارة العالمية.. تكريس للريادة الدبلوماسية المغربية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟