الألباب المغربية/ محمد عبيد
أخيرا تمكن فريق إنقاذ تابع للوقاية المدنية والقوات المساعدة من انتشال، يوم الخميس 16 يوليوز 2026 عند الساعة 14:10، جثة عنصر ينتمي إلى مجموعة المخزن المتنقل رقم 51 بإفران من حوض سد تيزكيت.
وقد توافد عدد من السكان إلى عين المكان فور الإعلان عن الاستخراج.
وكان أن أُعلن، زوال يوم أمس الأربعاء 15 يوليوز، عن اختفاء المعني بالأمر أثناء سباحة مع زميل له داخل مياه السد.
تحركت فرق الوقاية المدنية والقوات المساعدة فورًا لتنفيذ عمليات تمشيط للمياه والحواف، فيما أُخطرت الجهات الجهوية لإيفاد فرقة غطس متخصصة.
توقفت عمليات البحث ليلًا بسبب ضعف الرؤية وظروف السلامة، واستأنفت صباح الخميس بتجهيزات ميدانية ومعدات غطس متقدمة، قبل أن تتم عملية الاستخراج بعد حوالي 24 ساعة من انطلاق التحريات.
بعد انتشال الجثة، تم إشعار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بازرو، ونقلت الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى 20 غشت بأزرو.
باشرت مصلحة التشريح الطبي الإجراءات التقنية وأخذ البصمات للتعرف النهائي وتحديد سبب الوفاة، وفق الإجراءات المتبعة.
وكان أن واجهت فرق البحث صعوبات فنية مرتبطة بامتلاء قعر السد بالأوحال وضعف الرؤية تحت الماء، ما صعّب الوصول السريع إلى الضحية.
وأعربت الساكنة وزملاء الهالك عن حزنهم واستنكارهم، مطالبين بفتح تحقيق دقيق لتوضيح الملابسات.
ويرى فاعلون محليون أن الحادث يبرز الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية حول مخاطر السباحة في السدود، خصوصًا في المقاطع المحظورة، وتعزيز قدرات الإنقاذ المحلية عبر فرق مؤهلة ومعدات مناسبة.