الألباب المغربية/محمد عبيد
تعيش منطقة سد تيزكيت القريبة من مدينة أفران، في اتجاه بولمان، حالة استنفار منذ ظهر يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، بعد ورود بلاغ عن اختفاء عنصر من عناصر القوات المساعدة داخل مياه السد خلال عملية سباحة.
وبحسب المعطيات الأولى، ينتمي الضحية إلى مجموعة المخزن المتنقل رقم 51 بإفران.
وقعت الحادثة بعد ظهر اليوم نفسه، حين قفز الضحية في المياه رفقة زميل له في العمل، قبل أن يختفي فجأة عن أنظاره.
فور ورود البلاغ حلت إلى عين المكان فرق من الوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية، وشرعت فرق البحث الميداني في عمليات تمشيط لمياه السد وحوافه.
واجهت الفرق الميدانية صعوبات فنية منذ البداية، ناجمة عن ضعف الرؤية وامتلاء قعر السد بالأوحال، ما أعاق العثور على أي أثر واضح للجثة.
وقد التحقت بعين المكان فرقة غطس متخصصة تابعة للفرقة الجهوية للوقاية المدنية من فاس للمشاركة في جهود الاستخراج..
وعلى هذا الأساس أكدت مصادر ميدانية أن عمليات البحث استمرت طيلة اليوم، لكنها توقفت مع حلول المساء (حوالي الساعة 10 ليلا) بسبب الظلام وخطورة العمل الليلي في ظروف رؤية منخفضة.
وتم تحديد استئناف عمليات البحث صباح يوم الخميس 16 يوليوز 2026، فور توصل وحدات الغطس بمزيد من الوسائل اللازمة للتعامل مع الطين والوحل الذي يعيق عمليات التنقيب في قعر السد.
تأتي هذه العمليات في سياق تذكير رسمي متكرر بمنع السباحة في هذا المقطع من السدّ، الذي يعتبر خطراً على السلامة بسبب عمق مياهه وتكوّن قنوات تحت سطحية وأوحال قد تبتلع السابحين.
وأكدت السلطات المحلية مرات عدة أن مثل هذه المناطق غير مؤهلة للاستغلال الترفيهي، ما يجعل الأمر مسألة تحذير مستمر من وقوع حوادث مشابهة.