باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: التعليم العمومي لن ينهض بالعقليات نفسها..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > التعليم العمومي لن ينهض بالعقليات نفسها..
رأي

التعليم العمومي لن ينهض بالعقليات نفسها..

آخر تحديث: 2026/07/06 at 9:44 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا
كلما طُرح ملف إصلاح التعليم العمومي عاد الحديث عن المناهج، والميزانيات، والبنيات التحتية، بينما يتم تجاهل السؤال الجوهري: من يقود هذا الإصلاح؟ فالحقيقة التي لا يمكن القفز عليها هي أن التعليم لن يستعيد مكانته ما دامت العقليات نفسها تدير الأزمة بالأساليب نفسها وتنتظر نتائج مختلفة.
إن إصلاح المدرسة العمومية لا يبدأ من تغيير المقررات فقط، بل يبدأ بإصلاح الهياكل، وتجديد النخب، وإفساح المجال أمام كفاءات تمتلك رؤية حديثة، وإرادة حقيقية، وشجاعة في اتخاذ القرار. فالمؤسسات التي لا تتجدد تفقد قدرتها على الإبداع، والإدارات التي تقاوم التغيير تتحول مع مرور الزمن إلى جزء من المشكلة بدل أن تكون جزءًا من الحل.
لقد أثبتت التجارب أن نهضة الدول لم تتحقق بالشعارات، وإنما بقرارات جريئة تضع الكفاءة فوق كل اعتبار، وتربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجعل مصلحة التلميذ وجودة التعلم أولوية وطنية لا تقبل المساومة.
إن المدرسة العمومية ليست مجرد مؤسسة لتلقين الدروس، بل هي مصنع المواطن، وحاضنة الكفاءات، والضامن الحقيقي للتنمية والعدالة الاجتماعية. وإذا استمر إصلاحها يدور في الحلقة نفسها، وبالوجوه نفسها، والعقلية نفسها، فإن الحديث عن مدرسة رائدة سيظل مجرد أمنية مؤجلة.
إن المغرب اليوم لا يحتاج إلى إصلاحات شكلية، بل إلى إرادة حقيقية تُحدث قطيعة مع أساليب التدبير التي استنفدت دورها، وتمنح الثقة لطاقات جديدة قادرة على تحويل التعليم من قطاع يعيش الأزمات إلى قطاع يصنع المستقبل. فإصلاح التعليم ليس خيارًا، بل هو معركة وطنية تحدد مستقبل الأجيال القادمة، ومن دون قيادة تؤمن بالتجديد والكفاءة، سيظل التعليم العمومي يدفع ثمن التأجيل عامًا بعد عام.

قد يعجبك ايضا

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

عزالدين بورقادي يوليو 6, 2026 يوليو 6, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الربط المائي في المغرب: نحو سياسة التضامن المائي وخلق بنوك جهوية للماء وإعادة توجيه مياه الأمطار والفيضانات نحو السدود
المقالة القادمة رؤساء جماعات ومنعشين عقاريين تحت مجهر مصالح المفتشية العامة لوزارة الداخلية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة: مساهمة طلبة ماستر سيكولوجيا الإعاقة في تعزيز التعليم للجميع

منذ سنة واحدة
الحكومة البريطانية لا تستبعد دعم منع ولوج التواصل الاجتماعي للقاصرين أقل من 16 عاما
إقليم أزيلال: مسابقة في تسلق الجبال للشباب بدوار تاغية
الألعاب البارلمبية الإفريقية/التنس على الكراسي المتحركة: المغرب يفوز على غانا في مباراة الزوجي رجال
استقرار الدولار اليوم الخميس
كأس العالم تحت 17 سنة بقطر.. الفيفا يختار حكمين مغربيين
نشرة إنذارية.. موجة حر ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة
تعليمات سامية من جلالة الملك لتسليم السلطات المالية مركب محمد السادس للتكوين المهني
السكوري: الحكومة قررت رفع عدد المستفيدين من التكوين إلى 100 ألف سنويا
واقعة سيدي علال التازي.. قاضي التحقيق يودع سبعة أشخاص السجن
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟