الألباب المغربية/ محمد أمين الربي
احتضنت دار الصويري بمدينة الصويرة، يوم أمس السبت 11 يوليوز، محطة جديدة من مشروع “نسيج”، وهو مشروع فني وثقافي يهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين المغرب وفرنسا من خلال الإبداع وتثمين الموروث الحرفي. وجاءت هذه المحطة بعد النجاح الذي حققه العرض الأول بمدينة ليل الفرنسية، في إطار مهرجان URBX، ليواصل المشروع رحلته نحو ترسيخ الحوار الثقافي بين الضفتين.
وانبثق مشروع “نسيج” من تعاون بين ANTIFASHIONPROJECT والتعاونية شويكيك بمدينة الصويرة، حيث شكل فضاء للاحتفاء بالحرف التقليدية، ونقل الخبرات بين الأجيال، وتشجيع الإبداع الجماعي. وقد قدم المشاركون عرض أزياء استثنائيا مزج بين الأصالة والابتكار، في تجربة جسدت غنى التراث المغربي وانفتاحه على الرؤى الفنية المعاصرة.
وشهدت دار الصويري حضورا لافتا لعشاق الفن والثقافة والموضة، الذين تابعوا هذا الموعد الفني الذي فتح أبوابه بالمجان أمام العموم، في أجواء طبعتها روح التبادل والتقارب بين المبدعين المغاربة والفرنسيين.
وأكد مشروع “نسيج”، من خلال هذه المحطة، أن الثقافة والفنون تظل من أقوى وسائل التقريب بين الشعوب، وأن التعاون الإبداعي قادر على بناء جسور دائمة بين المغرب وفرنسا، انطلاقا من احترام التراث، وتشجيع الابتكار، وترسيخ قيم الحوار والانفتاح.