باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: جرائم القتل بين التعريف والأبعاد والمساطر القانونية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > جرائم القتل بين التعريف والأبعاد والمساطر القانونية
رأي

جرائم القتل بين التعريف والأبعاد والمساطر القانونية

آخر تحديث: 2023/06/13 at 4:19 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

حليمة صومعي

تعتبر جرائم القتل من الظواهر الأشد خطرا على المجتمع الإنساني، فآثارها ذات نتائج كبرى على الفرد والمجتمع والوطن. فهي ليست وليدة اليوم، لكنها قديمة جدا وبدأت منذ الأزل منذ قتل هابيل أخاه قابيل. فهي مقيتة جدا لأنها تحرم الإنسان من حياته وهي أكبر خسران يمكن أن يصيب الإنسان، لأنه ينهي وجوده في الحياة. إضافة إلى ذلك فإنها تعكر حياة المجتمعات وتصيبها بحالة من الفوضى والخوف والارتباك. وقد عرف علماء الاجتماع الجريمة عموما وتقول د. منى الشيشنية في كتاب جرائم القتل: عواملها وآثارها الاجتماعية:

“بأنها ظاهرة اجتماعية حيث تعد سلوكا مغايرا للأعراف الإجتماعية المتعارف عليها، والأعراف الاجتماعية عبارة عن ضغوط وقيود تقيد سلوك الفرد” 1

أما عن جرائم القتل فهي الأخطر على الإطلاق، لأنها تهدد أمن المجتمعات وتؤدي إلى ضياع النفوس والأرواح، وفقدان الأشخاص لأقاربهم وأمهاتهم وآبائهم. ونظرا لأبعادها الكبرى وتعقيداتها، فقد تم إعطاؤها حيزا هاما ودراستها بشكل واسع من جميع الجوانب. ونظرا لخطورتها كظاهرة، فقد تمت معاينته بشكل كثيف والوقوف على أسبابها ودوافعها من جهة وعلى عواملها ومختلف نتائجها على المجتمعات.

وقد وضعت لها أركان قانونية سنتطرق لبعضها، ونبدأ بالركن المادي ويتمثل في في تأطير العلاقة السببية للجريمة ذات البعد المادي ويبحث الركن في النتائج المادية التي نتجت عن الجريمة وبين نشاط المجرم القاتل ونتيجة القتل. ثم هناك الركن المعنوي، وهو يبحث حول توفر الدافع للقتل لدى المجرم، ومعرفة نية عمله هل هو قتل عمد أم قتل خطأ دون نية إحداثه. فهذه الأركان القانونية مهمة لتحديد العقوبة على الجاني، فالعقوبة تختلف كثيرا بين حالات القتل.

فعلى مستوى المغرب، فمؤشرات جرائم القتل ارتفعت في السنوات الأخيرة، وذكرت الصحافة المغربية منها جرائم قتل بشعة أغلبها تعرض له أزواج وأشقاء أو بين أبناء العائلة الواحدة.  “وتفيد آخر الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن أن نسبة “الإجرام العنيف” بلغت 6.59 في المائة من مجموع #الجرائم المرتكبة خلال سنة 2022، علماً أن نسبة انكشاف حقيقة الجرائم العنيفة المرتكبة ناهز 85.34 في المائة، بفضل تطوير آليات البحث الجنائي، وأدوار الشرطة العلمية والتقنية في الأبحاث المنجزة” 2.

وأيضا وعلى خلفية جريمة بشعة وقعت. وفي أبريل  الماضي وعلى خلفية جريمة قتل لسيدة ثلاثينية  بمدينة الدار البيضاء وتم تقطيع جثتها وإخفائها بثلاجة، فقد قامت مجموعة ناشطين وحقوقيين ضمن “فدرالية رابطة حقوق النساء” (غير حكومية) بتحفيز الرأي العام للتصدي للظاهرة، وتكلمت خديجة تيقروين عضو “فدرالية رابطة حقوق النساء” جهة الدار البيضاء سطات، لـوسائل الإعلام:

“ولفتت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حالات عنف وقتل تعتبر من أقصى أنواع العنف المبني على النوع، إذ رصد تقرير لـ”فيدرالية رابطة حقوق النساء” في الفترة ما بين 2019 و2021، 16 حالة قتل ذهبت ضحيتها نساء، فضلاً عن جرائم أخرى تأخذ طابع الانتحار” . 3

فجرائم القتل تختلف في عقوبتها بين دولة وأخرى فعلى مستوى المغرب:

“ينص القانون المغربي أن عقوبة القتل العمد في المغرب هي السجن المؤبد، ومن حق القاضي بناءا على ملابسات كل جريمة وجاني أن يقوم بتخفيف العقوبة من السجن المؤبد إلى السجن من 10 إلى 30 سنة” 4.

فمعظم جرائم القتل إما مادي أو ناتج عن الانتقام والحقد، ولعل النوع الأخير هو السائد، ليس في المغرب فحسب بل في معظم بلدان العالم، لأن الضغائن والحسابات عامل أكبر يخلق دافعا قويا للقتل، ويقول الخبير السوسيولوجي محسن بنزاكور:

“إن استفحال مثل هذه الجرائم في جميع المجتمعات بشكل عام، وفي المجتمع المغربي على وجه خاص، يعود إلى أسباب متعددة، منها العامل النفسي الذي قد يتمثل في اهتزاز واضطرابات الشخصية” 5.

فيجب بشكل خاص يتم تشديد العقوبة، فعلى مستوى المغرب مثلا يجب تفعيل حكم الإعدام بالنسبة لبعض جرائم القتل الوحشية حتى يرتدع القاتل، وكذلك وللحد من الظاهرة، إضافة إلى تشديد العقوبات بشأنها في بعض الدول، ضرورة التوعية بخطورتها على الفرد والمجتمع.

 

الهامش

1  د. منى الشيشنية في كتاب جرائم القتل: عواملها وآثارها الاجتماعية.

2 لماذا ارتفعت نسبة الجرائم العنيفة في المغرب؟ باحثون يرون أن السبب يعود إلى العامل النفسي و”الحقد” الاجتماعي، حسن الأشرف صحافي وكاتب  الأربعاء 15 فبراير 2023

3 المغرب: مطالب بالتحرك لوقف ظاهرة قتل النساء، المرأة، عادل نجدي

11 ابريل 2023، حث عن جريمة القتل، أنواع القتل وعقوبته 2022-06-4 بحوث قانونية جنائية.

5  لماذا ارتفعت نسبة الجرائم العنيفة في المغرب؟ باحثون يرون أن السبب يعود إلى العامل النفسي و”الحقد” الاجتماعي، حسن الأشرف صحافي وكاتب.

 

قد يعجبك ايضا

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

بني ملال بين لهيب الصيف وتهميش الفضاءات العمومية

عزالدين بورقادي يونيو 13, 2023 يونيو 13, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق فيلم “جلادياتور (Gladiator 2)” يشهد إصابة مجموعة من أفراد الطاقم
المقالة القادمة الداخلة.. وزير الدفاع البريطاني الأسبق يؤيد مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

بلاغ لوزير الداخلية حول سير عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية

منذ سنتين
مؤسسة التمويل الدولية تستثمر نحو 200 مليون دولار في أربعة مشاريع تنموية لمقاولات مغربية
إنطلاق عملية الدخول المدرسي في أبهى حلة ببني ملال
صحيفة أجنبية: تقام الفعاليات الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية في باريس في ظل موجة وبائية جديدة لفيروس كوفيد-19
هل تتحرك السلطات لمحاصرة “الفراقشية” الذين يحتجزون الأغنام ويفتعلون زيادات صاروخية في أثمانها ؟
نادي قضاة المغرب يستعد لجمعه العام السادس لحسم التحصين الاقتصادي والاجتماعي للقضاة
رئيس الحكومة يشرف على انطلاق خدمات 32 مؤسسة صحية في جهة سوس – ماسة
توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين
إجراءات تسهيل وتبسيط نظام السفر للدراسة في الخارج
الرباط: نزار بركة يستقبل حزب القوة الشعبية البيروفي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟