باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح
ثقافة وفن

تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح

آخر تحديث: 2026/01/06 at 8:18 مساءً
منذ 8 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ إبراهيم فاضل

احتفاءً برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، تستعد مدينة تيزنيت، عاصمة الفضة وواحة الذاكرة الأمازيغية، لاحتضان واحدة من أبرز تظاهراتها الثقافية السنوية من خلال تنظيم احتفالية تيفلوين خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 14 يناير 2026، في موعد متجدد يجسد عمق ارتباط المدينة بأرضها وهويتها وتاريخها الجماعي، حيث أفاد بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة، التي تشرف على تنظيمها جماعة تيزنيت بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني وشركائها المؤسساتيين، تندرج في إطار تخليد إيض ن يناير ليس باعتباره احتفالاً رمزياً فقط، بل كفعل ثقافي متكامل يراهن على جعل الثقافة رافعة للتنمية المستدامة وأداة لإعادة الاعتبار للموروث الأمازيغي المادي واللامادي وربطه بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، إذ لا تُقدَّم تيفلوين كحدث فولكلوري عابر، بل كتجربة ثقافية ذات أبعاد استراتيجية تروم ترسيخ تقليد سنوي يجعل من رأس السنة الأمازيغية موعداً جامعاً للذاكرة والهوية ومنصة لإشراك الساكنة في صناعة الفعل الثقافي وتعزيز حضور تيزنيت في الخريطة الثقافية الوطنية والدولية، مع الحرص على الانفتاح على مختلف الفئات العمرية والاجتماعية عبر برمجة متنوعة تجمع بين الأصالة والإبداع المعاصر في توازن دقيق بين صون التراث وإعادة قراءته بروح حديثة، حيث تتميز دورة هذه السنة بتعدد فقراتها وتنوع فضاءاتها الممتدة من الساحات العمومية والممرات التاريخية بالمدينة العتيقة إلى بساتين تاركا ذات الرمزية البيئية والفضاءات الثقافية، بما يحول المدينة إلى مسرح مفتوح للفرجة والتلاقي والتعبير الجماعي، وتشمل البرمجة عروضاً فنية وتراثية تستحضر غنى الفنون الأمازيغية بمختلف تعبيراتها الموسيقية والرقصية، إلى جانب ورشات إبداعية وتربوية موجهة للأطفال والشباب ترمي إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورها وتعزيز الاعتزاز بالهوية، فضلاً عن معارض حرفية تبرز مهارات الصناع التقليديين والمنتوجات المجالية التي تشكل جزءاً من هوية تيزنيت الاقتصادية والثقافية، وفقرات خاصة بفنون الطبخ الأمازيغي باعتباره ذاكرة ذوقية تعكس علاقة الإنسان بالأرض والمواسم، كما تتخلل التظاهرة ليالٍ روحية وفنية تبرز عمق القيم المحلية القائمة على التعايش والانفتاح والبعد الإنساني للاحتفال برأس السنة الأمازيغية كرمز للتجدد والأمل والتآزر، ومن خلال تيفلوين تؤكد تيزنيت مرة أخرى قدرتها على تحويل موروثها الثقافي إلى قوة اقتراحية تجعل منها فضاءً حياً للتفاعل بين الماضي والحاضر وبين المحلي والكوني، إذ لا يقتصر الرهان على إحياء الذاكرة بل على إدماجها في الدينامية الحضرية والاقتصادية بما يعزز جاذبية المدينة ويقوي إشعاعها، بينما تراهن جماعة تيزنيت على نجاح هذه الدورة باعتبار تيفلوين امتداداً لانشغال ثقافي دائم وخياراً استراتيجياً لترسيخ رأس السنة الأمازيغية كموعد سنوي جامع يعكس خصوصية المدينة ويكرس مكانتها كحاضنة للثقافة الأمازيغية وفضاء للتنوع والابتكار، لتتحول أيام تيفلوين بتيزنيت إلى لحظة احتفاء جماعي تلتقي فيها الذاكرة بالفرجة والتراث بالإبداع، مؤكدة أن مدينة الفضة ليست فقط مدينة تحتفل بثقافتها، بل مدينة تصنع منها مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا

تشريع جديد يحاصر القرصنة الرقمية ويعزز حماية المبدعين بعد دخول القانون 013.26 حيز التنفيذ

أكادير: ورشات مهرجان إمينك التربوية تعيد أطفال الجالية إلى حضن الثقافة الأمازيغية

بإيقاعات حيوية وأجواء صيفية.. منال تكشف عن ”شوكة”

هلت البشائر بعيدك يا ملك

وفاة المخرج السينمائي المغربي مصطفى الدرقاوي

عزالدين بورقادي يناير 6, 2026 يناير 6, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي
المقالة القادمة أكادير: الصورة الفوتوغرافية تعيد إحياء ذاكرة التضامن والتراث المعماري
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

المغرب.. السيارات الكهربائية على الطريق الصحيح

منذ 3 سنوات
الدار البيضاء.. توقيف سائقَي طاكسي للاشتباه في تورطهما في جريمة ضرب وجرح مفضي إلى الموت
الإكراهات التي تواجه الآباء في توجيه الأبناء بعد البكالوريا
ليلة للموسيقى الأندلسية والملحون في إطار احتفالية مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي
رفاق وهبي بإقليم إفران يستنكرون إقصاء انتدابهم للمؤتمر الخامس لحزب التراكتور
صفرو.. نقابة المتصرفين التربويين تنتقد الارتباك الإداري وتحذر من تأثيره على الدخول المدرسي
إطلاق أول منصة ترفيهية خاصة بالأعمال الأمازيغية بالمغرب
سيباستيان لوكورنو: الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي يعكس الرغبة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستثنائية المعززة
دول غرب إفريقيا.. مالي ستنسحب من المجموعة الاقتصادية
المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. تسليط الضوء على المسار الاستثنائي للممثل الدانماركي مادس ميكلسن
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟