الألباب المغربية/ زينب دياني
تتواصل حالة الترقب في صفوف خريجي قطاع الصحة، في ظل تأخر الإعلان عن مباريات التوظيف الخاصة بعدد من الجهات التي لم تستفد من مباريات التوظيف السابقة، وسط مطالب بضرورة الإسراع في فتح هذه المباريات وإنصاف الخريجين المعطلين.
وفي هذا السياق، عبرت اللجنة الوطنية للخريجين التابعة للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن استيائها مما وصفته بـ”التماطل” الحاصل في الإعلان عن مباريات التوظيف بالجهات المتبقية، مطالبة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالوفاء بالتزاماتها ووعودها تجاه الخريجين.
ويأتي هذا الموقف عقب إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إرسال مقررات الانتقال الخاصة بالحركة الانتقالية إلى الجهات، حيث ترى اللجنة أن تفعيل هذه المقررات قد يواجه صعوبات في عدد من الجهات، بسبب عدم تعويض الموظفين الذين استفادوا من الانتقال، لاسيما في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة.
وحسب اللجنة الوطنية للخريجين، فإن عدم تعويض المنتقلين بالموارد البشرية اللازمة قد تكون له انعكاسات على تنزيل الحركة الانتقالية، كما قد يفاقم في المقابل وضعية الخريجين المعطلين الذين ينتظرون فرص التوظيف.
وفي بيان لها، ذكّرت اللجنة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بوعودها المتعلقة بالإعلان عن مباريات توظيف الممرضين وتقنيي الصحة في الجهات المتبقية خلال شهر شتنبر الجاري، معتبرة أن أي تأخير إضافي من شأنه أن يحرم خريجي هذه الجهات من تكافؤ الفرص، خاصة فيما يرتبط بالأقدمية وعدد من الحقوق المرتبطة بالمسار المهني.
وأكدت اللجنة أن استمرار الانتظار يثير حالة من الاستياء لدى الخريجين المعنيين، خصوصاً في ظل تطلعهم إلى الولوج إلى سوق الشغل والاستفادة من فرص التوظيف المتاحة على قدم المساواة مع باقي الخريجين.
وفي ختام موقفها، جددت اللجنة الوطنية للخريجين دعوتها إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل تحمل مسؤوليتها، والتعجيل بالإعلان عن مباريات التوظيف في الجهات المتبقية، والعمل على توظيف جميع الخريجين المعطلين من مختلف الفئات المتضررة، بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص ويستجيب لانتظارات هذه الفئة.
ويبقى ملف توظيف خريجي المهن الصحية من الملفات التي تحظى بمتابعة واهتمام واسع، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من قرارات وإعلانات رسمية بشأن المباريات المرتقبة.