باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: البرلمانية حفيظة إمامي تنقل معاناة ساكنة فم العنصر الجبلية إلى مجلس النواب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سياسة > البرلمانية حفيظة إمامي تنقل معاناة ساكنة فم العنصر الجبلية إلى مجلس النواب
سياسة

البرلمانية حفيظة إمامي تنقل معاناة ساكنة فم العنصر الجبلية إلى مجلس النواب

آخر تحديث: 2026/11/04 at 6:18 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

وضعت النائبة البرلمانية، حفيظة إمامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، معاناة ساكنة المناطق الجبلية التابعة لجماعة فم العنصر بإقليم بني ملال، مع القيود العمرانية التي يفرضها مخطط توجيه التهيئة العمرانية لبني ملال الكبرى، على طاولة الحكومة، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، طالبت فيه بإقرار استثناء خاص يتيح للساكنة حق البناء السكني المنظم وإصلاح وترميم مساكنها، بما يضمن شروط العيش الكريم والاستقرار داخل مجالها الأصلي.

وسلطت النائبة البرلمانية الضوء على التداعيات الاجتماعية والإنسانية التي خلفتها مقتضيات المخطط، المصادق عليه بموجب المرسوم رقم 2.20.284 الصادر بتاريخ 21 أبريل 2020، والذي يمتد على مساحة إجمالية تناهز 67 ألفا و290 هكتارا، تشمل مدينة بني ملال وعددا من الجماعات الترابية المجاورة، من بينها جماعة فم العنصر، مع تحديد أفقه الاستشرافي في سنة 2045.

وأوضحت إمامي أن المخطط، وإن كان يروم تنظيم استعمالات الأراضي وتوجيه التنمية المجالية وتحقيق التوازن بين متطلبات السكن والاستثمار والمحافظة على البيئة، فإنه أفرز، حسب تعبيرها، إشكالات حقيقية بالنسبة لعدد من المناطق الجبلية بفم العنصر، التي أصبحت ساكنتها تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على تراخيص البناء والتوسع السكني، بل وحتى إصلاح وترميم المساكن القديمة، الأمر الذي جعل عددا من الأسر تعيش في مساكن لم تعد تستجيب لمتطلبات السلامة والراحة والسكن اللائق.

وتكتسي هذه الإشكالية بعدا أكثر إلحاحا بالنظر إلى الخصوصيات الطبيعية والمناخية للمجال الجبلي، الذي يعرف خلال فصل الشتاء موجات برد قاسية، ما يجعل توفير مساكن ملائمة ضرورة اجتماعية وإنسانية ترتبط بحماية سلامة السكان وصون كرامتهم، وليس مجرد مطلب مرتبط بالتوسع العمراني.

ولم تقف تداعيات هذه الوضعية، وفق ما أبرزته النائبة البرلمانية، عند حدود صعوبة البناء، بل امتدت إلى الحياة الأسرية والاجتماعية، حيث أصبحت القيود المفروضة عائقا أمام عدد من الشباب الراغبين في الزواج وتأسيس أسر مستقلة، في ظل ضيق المساكن العائلية وتعذر تشييد مساكن جديدة تضمن لهم الخصوصية والاستقرار، وهو ما يدفع بعضهم إلى تأجيل مشاريع الزواج أو التفكير في مغادرة المنطقة بحثا عن ظروف عيش أفضل.

وحذرت إمامي من أن استمرار هذه الوضعية قد يساهم في تسريع الهجرة من الدواوير الجبلية، واستنزاف طاقاتها الشابة، بما يهدد التوازن الاجتماعي والمجالي ويضعف ارتباط الساكنة بأرضها ومجالها الأصلي.

وفي سياق تعزيز مرافعتها، أشارت النائبة البرلمانية إلى أن الساكنة المعنية تتوفر على أراض في إطار التحفيظ الجماعي، معتبرة أن هذه المعطيات العقارية والاجتماعية تستدعي أخذها بعين الاعتبار عند تحديد ضوابط البناء والتعمير، من خلال إيجاد حلول قانونية وعملية تتيح البناء المنظم، وتحد في الوقت ذاته من مظاهر البناء العشوائي.

ومن هذا المنطلق، طالبت إمامي الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير والإجراءات التي تعتزم اتخاذها لإنصاف ساكنة هذه المناطق الجبلية، مع بحث إمكانية مراجعة التصنيفات المعنية أو اعتماد مقتضيات استثنائية تراعي الخصوصيات الطبيعية والبيئية للمنطقة، وتسمح بالبناء السكني المنظم، إلى جانب إصلاح وترميم المساكن القائمة.

ويعيد هذا السؤال البرلماني إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تحقيق التوازن بين مقتضيات التخطيط العمراني ومتطلبات العدالة المجالية والاجتماعية، حتى لا تتحول ضوابط حماية المجال وتنظيمه إلى عائق أمام حق الساكنة الأصلية في السكن والاستقرار وتكوين الأسر. فالتنمية المجالية الحقيقية لا تقاس فقط بمدى احترام التصاميم والضوابط العمرانية، وإنما أيضا بقدرتها على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتحسين ظروف عيشهم، مع الحفاظ على ارتباطهم بأرضهم ومجالهم الطبيعي.

قد يعجبك ايضا

حموشي يستقبل رئيس جهاز أمن الدولة القطري

عزلة جبال إفران.. أشقيق يشكر السلطات وبركة يؤكد استنفار التجهيز

أوزين: الفيتو الروسي لم يُسقط الدعم الدولي لموقف المغرب

مجلس النواب.. الفاريسي: محاربة الفساد ينبغي أن يشكل ورشا وطنيا مستمرا يتجاوز المعالجة التشريعية والإجراءات الإدارية المحدودة

الفاريسي يسائل حاتيمي عن “ظاهرة الرعي الجائر بالمناطق الجبلية بإقليم اشتوكة آيت باها”

taha718 نوفمبر 4, 2026 نوفمبر 4, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أرفود.. أشغال بناء ثلاثة ملاعب القرب بأكثر من 200 مليون سنتيم
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

توقيف مواطن هولندي من أصول مصرية بكرسيف مبحوث عنه دوليا

منذ 3 سنوات
الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم.. بلاغ من الديوان الملكي
المكتب الوطني المغربي للسياحة يختتم الجولة الترويجية لوجهة المغرب في الولايات المتحدة
بمشاركة 189 دولة المنتخب المغربي يحتل المركز 13 عالميا في مونديال لأقل من 15 سنة
تمكروت: مطرح النفايات الصلبة يثير الجدل بين الساكنة
الحوز.. معاناة ساكنة دواوير بجماعة أوريكة لأكثر من 30 سنة
مارتيل: وفاة شخص كان يخضع لتدبير الحراسة النظرية
إقليم ورزازات.. إصابات في انقلاب سيارة للنقل المدرسي بجماعة “غسات”
هشام مبشور يتربع على كرسي البطولة الثامنة من كأس الغولف للصحافيين الرياضيين
طقس غدا الثلاثاء 17 مارس الجاري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟