باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الباكالوريا بين سطوة “الترند” وانهيار منظومة القيم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سوشيال ميديا > الباكالوريا بين سطوة “الترند” وانهيار منظومة القيم
سوشيال ميديا

الباكالوريا بين سطوة “الترند” وانهيار منظومة القيم

آخر تحديث: 2026/06/06 at 12:06 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أمين الحطاط

لم تعد امتحانات الباكالوريا مجرد محطة تربوية لقياس التحصيل الدراسي، بل تحولت، في ظل الثورة الرقمية وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي، إلى مادة يومية للاستهلاك الجماهيري والترفيه الافتراضي. وبينما يفترض أن تكون هذه الامتحانات مناسبة وطنية تستدعي التعبئة والمسؤولية، أصبحت في كثير من الأحيان فضاء للسخرية والتهكم وصناعة “الترند”، الأمر الذي يطرح أسئلة عميقة حول علاقة المجتمع بالمدرسة وقيمة المعرفة.

إن أخطر ما تعيشه الباكالوريا اليوم ليس صعوبة الامتحانات أو كثرة الإصلاحات، بل ما يمكن تسميته بعملية “المسخ الرمزي” التي تتعرض لها. فبدل أن ينصب النقاش العمومي على جودة التعليم، وتكافؤ الفرص، ومستقبل المتعلمين، ينجر جزء كبير من الرأي العام الافتراضي إلى تتبع المقاطع المثيرة للحالات الشاذة، وتضخيمها، وتحويلها إلى مادة للضحك والتعليقات الساخرة.

وتتحمل بعض المنصات الإعلامية وصناع المحتوى قسطا كبيرا من المسؤولية، إذ أصبحت بعض “الميكروفونات الرقمية” تلهث وراء نسب المشاهدة والتفاعل، دون اعتبار للأثر التربوي أو الأخلاقي. فكلما انتشر مقطع لتلميذ يتحدث بطريقة غير مألوفة، أو لتلميذة تدلي بتصريح عفوي، سارعت هذه المنصات إلى إعادة نشره وإعادة إنتاجه في عشرات المقاطع الساخرة، حتى يتحول الشخص المعني إلى مادة للتنمر الجماعي.

والمفارقة الكبرى أن جزءا من هذا الجمهور نفسه كان يطالب بإصلاح المدرسة المغربية، ويندد بتراجع مستواها، لكنه يشارك، من حيث لا يشعر، في إضعاف هيبة المؤسسة التعليمية، عندما يجعل من الامتحان الوطني مناسبة للفرجة والاستهزاء. فالإصلاح الحقيقي لا ينسجم مع ثقافة السخرية من المتعلمين، ولا مع تحويل أخطائهم أو عفويتهم إلى مادة للاستهلاك الرقمي.

أما ظاهرة الغش، فهي الأخطر على الإطلاق، لأنها لم تعد في نظر البعض سلوكا منحرفا يستوجب الإدانة، بل أصبحت تجد من يبررها ويصفق لها ويعتبرها نوعا من “الذكاء” أو “التحايل المشروع”. بل إن بعض الصفحات تتعامل مع محاولات الغش وكأنها بطولات تستحق الإعجاب، وهو ما يعكس تحولا مقلقا في منظومة القيم، حيث تتراجع ثقافة الاستحقاق والعمل الجاد لصالح ثقافة الربح السريع والنتائج السهلة.

إن تبرير الغش لا يهدد الامتحانات فقط، بل يهدد المجتمع بأكمله، لأن من يتعلم أن النجاح يمكن أن يتحقق بالخداع، قد يحمل هذه القناعة إلى الجامعة والإدارة وسوق الشغل ومختلف مؤسسات الدولة. لذلك فإن محاربة الغش ليست مسؤولية وزارة التربية الوطنية وحدها، بل هي مسؤولية الأسرة والإعلام والمدرسة والمجتمع المدني وكل الفاعلين في المجال الثقافي والتربوي.

ولا ينبغي أن يؤدي نقد هذه الظواهر إلى تعميم الأحكام، فآلاف التلاميذ يجتازون امتحانات الباكالوريا كل سنة في ظروف صعبة، بعد سنوات من الاجتهاد والتضحية، ويستحقون التشجيع والتقدير. كما أن عددا كبيرا من الأطر التربوية والإدارية يبذلون جهودا كبيرة من أجل ضمان نزاهة الامتحانات وإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.

وفي الختام، فإن الباكالوريا ليست مجرد أوراق وأسئلة وأجوبة، بل هي رمز لقيمة العلم وتكافؤ الفرص والارتقاء الاجتماعي. وحين تتحول إلى موضوع للسخرية أو إلى ساحة لتبرير الغش، فإن المجتمع لا يسيء إلى المدرسة فحسب، بل يسيء إلى مستقبله أيضا. لذلك أصبح من الضروري إعادة الاعتبار للامتحان الوطني، وترسيخ ثقافة احترام المعرفة، حتى يبقى النجاح ثمرة للكفاءة والاجتهاد، لا نتيجة للتهريج أو التحايل أو البحث عن لحظة عابرة من الشهرة الرقمية.

قد يعجبك ايضا

Clean Power Industry Summit 2026: هواوي المغرب تحفز الانتقال الطاقي الصناعي في المغرب

سيارات الدولة بين الاستعمال غير المراقب وضرورة الحكامة الرقمية وترشيد الموارد العمومية في المغرب

الفقيه بن صالح: القصبة الزيدانية بأولاد عبد الله تصارع الفناء

عندما تتحرك العدالة: إقبال بوفوس تواجه التخابر والابتزاز

تألق الكفاءات المغربية: فريق ESPOIR يبلغ النهائي العالمي لمسابقة Huawei ICT Innovation Competition 2025-2026

عزالدين بورقادي يونيو 6, 2026 يونيو 6, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق من 1123 صوتا إلى رهان ثلاثة مقاعد برلمانية.. هل أصبح حزب الاستقلال القوة الناعمة الجديدة بإقليم بني ملال ؟
المقالة القادمة بركان تحتضن المؤتمر الدولي الثالث للدبلوماسية الرياضية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

طقس غدا الخميس

منذ أسبوعين
فاطمة الزهراء المنصوري تلجأ إلى القضاء لهذا السبب
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية إستونيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
جهة درعة تافيلالت.. أيت الطالب يشرف على إعطاء خدمات 40 مركزا صحيا حضريا وقرويا ومراكز لتصفية الكلي
فضيحة جنسية تهز منطقة سيدي بوزيد
إحباط عملية تهريب مخدر الشيرا كانت محملة على متن سيارة نفعية
البطل سفيان البقالي يقود الفريق الوطني في أولمبياد باريس 2024
من ينقذ حياة طفل تعرض لخطأ طبي بمستشفى ٱزرو ؟
القضاء يسدل الستار على ملف شبكة لتهريب العملة والسطو العقاري ضمنها برلماني سابق
الحرس الملكي.. عناية خاصة للحفاظ على استمرارية تقاليد الفروسية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟