باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إقليم ورزازات.. برلماني وبرلمانية يصومان عن الترافع داخل مجلس النواب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سياسة > إقليم ورزازات.. برلماني وبرلمانية يصومان عن الترافع داخل مجلس النواب
سياسة

إقليم ورزازات.. برلماني وبرلمانية يصومان عن الترافع داخل مجلس النواب

آخر تحديث: 2023/08/13 at 7:26 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

مصطفى طه

أول ما يمكن أن يعمل به النائب البرلماني، تقديمه كدليل على حسن نيته تجاه المواطنين، هو التزامه الأخلاقي والسياسي، وذلك بالحضور المادي والمعنوي في جميع الجلسات العامة أو أعمال اللجان، فمن العيب أن نناقش دور النائب البرلماني في التنمية المحلية وهو غائب عن أداء العمل الأصلي له داخل هذا المجلس.

وعلاقة بالموضوع، فإن هذا البرلماني يأخذ نيابته من الأمة، فهو بذلك ممثل للأمة في الوظيفة التي يقوم بها، ما له إلا أن يعمل بما يرتضيه من يمثلهم سواء في وظيفته التشريعية أو الرقابية أو في غيرها من المهام، بحيث يعد عضوا من أعضاء المؤسسة التشريعية، تقتصر مهمته في هذا الجانب على التشريع، وذلك من خلال تقديمه لمقترحات قوانين، تعالج وضعيات شاذة في تنظيم العلاقات الاجتماعية بين المواطنين كيفما كان النظام الذي يؤطرها وفقا لما هو منصوص عليه في الفصل 71 من الدستور المغربي.

 وفي سياق متصل، فإن ممثل الأمة يتطلب منه دراية واسعة بخصوص الواقع المعاش ومشاكله، بالإضافة إلى العلم بالقانون وتداخلاته، حتى يتسنى له إعطاء مقترحات وحلول لمجموع الإشكالات التي يتخبط فيها كل من ممثليه، والإدارة، والقضاء، وكثيرة هي المجالات التي ترتبط بالتنمية المحلية، خاصة ما يتعلق بنظام الجماعات الترابية، ومبادئ تحديد دوائرها الترابية، والنظام الضريبي، ووعاء الضرائب ومقدارها، وطرق تحصيلها، فضلا عن نظام النقل، ونظام التعمير وإعداد التراب، كلها مجالات تمس بشكل أو بآخر جيب المواطن، سواء على الصعيد الوطني أو المحلي.

وفي هذا الصدد، نجد برلمانية وبرلماني عن دائرة ورزازات، ينتميان لكل من حزبي الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، يصومان عن الترافع داخل مجلس النواب، ولا يعرفان كيفية الدفاع عن حقوق المواطنين، الذين صوتوا لصالحهما خلال الانتخابات التشريعية التي شهدتها بلادنا يوم الثامن من شهر شتنبر 2021.

وتزامنا مع وصول هذان البرلمانيان إلى مجلس النواب، تساءلت ساكنة إقليم ورزازات، هل بإمكانهما الدفاع عن التنمية المحلية من خلال مناقشتهما لمشروع قانون المالية الذي يعتبر الإطار المالي لتدبير كل من الشأن الوطني والمحلي، بحيث يتجلى دورهما في المساهمة في التنمية المحلية من خلال مناقشتهما للموارد المالية التي يتم رصدها للجماعات الترابية التي ينتميان إليها، الشيء الذي من شأنه أن يمكن هذه الجماعات المحلية من ممارسة الاختصاصات الذاتية المخولة لها.

ولطالما شكلت فيديوهات البرلمانية والبرلماني داخل جلسات مجلس النواب، وهما غارقين في سبات صمتهما، مادة خصبة للمقالات الإعلامية، بحيث تأتي ظاهرة عدم ترافعهما ضد سياق إصلاحي يراهن عليه الورزازيون، من أجل إفراز نخبة سياسية جديدة في مستوى الصلاحيات الواسعة التي خولها الدستور الجديد للمؤسسة التشريعية، ونؤكد للمعنيين بالأمر، أن زمن الاستهتار بالمواطنين قد ولى بلا رجعة.

حري بالذكر، أن البرلمانية والبرلماني، عوض أن تغفل عينهما عن قضايا جهة درعة تافيلالت، وإقليم ورزازات، ومدينة ورزازات، يتسابقان فقط على التقاط الصور قصد  خلق “البوز”، إما من خلال حضورهما بعض الأنشطة التي تشهدها المنطقة، أو من خلال أنشطتهما الحزبية، بحيث أصبحا منشغلين بنقل كل تفاصيل تحركاتهما على غرار أصحاب “روتيني اليومي” بمواقع التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا

عندما تتحول المهرجانات الحزبية إلى بديل عن السياسة

بعد سنوات من القطيعة والترحال والتصريح الحاد.. نجلة الراحل الزايدي تعود إلى الاتحاد الاشتراكي وذاكرة مثقلة بالصراع

تزكية الدكتور نورالدين البركاني من طرف الحزب المغربي الحر بإقليم الناظور (بلاغ)

ماذا قدمت للعرائش يا نزار بركة ؟ الجزء الأول

نوال المتوكل… عندما تركض البطلة في سباق تلميع السياسة!

عزالدين بورقادي أغسطس 13, 2023 أغسطس 13, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المولودية الوجدية.. التحديات والرهانات
المقالة القادمة أكادير: المواطن الأكاديري يشتكي من سوء معاملة حراس المرابد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

الأمطار تنعش الحوض المائي اللوكوس بأكثر من 50 مليون متر مكعب

منذ سنة واحدة
إدانة قيادي في “الأصالة والمعاصرة” بالسجن بتهم تتعلق بجرائم الأموال
آزرو.. ارتياح أصحاب لافيراي بعد استفادتهم من بقع أرضية تعويضا لمحلاتهم المهدمة
إفران وأزرو: الحركة الانتقالية للدرك الملكي تُبقي على الاستمرارية في القيادة
نشرة إنذارية: هبات رياح قوية وأمطار رعدية وتساقطات ثلجية مرتقبة من الخميس إلى السبت بعدد من مناطق المملكة
موسم الأمطار في غواتيمالا.. إجلاء أزيد من 160 ألف شخص وخسائر مادية جسيمة في ظرف 24 ساعة
الركراكي: كأس إفريقيا للأمم 2023 (الجولة 1 المجموعة 6).. الفوز على تنزانيا إيجابي للدخول بشكل أفضل في أجواء المنافسة
الراشيدية.. حادثة سير مروعة تخلف مصرع أربعة أشخاص
رمضان: فرصتك للإقلاع عن التدخين
الملك يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟