الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
في إطار تنزيل برنامج الجماعات الترابية المنفتحة، احتضنت جماعة أحد بوموسى اقليم الفقيه بن صالح، صباح يوم أمس الخميس 16 أبريل 2026، ورشة لإعداد برنامج عمل الانفتاح، بحضور رئيس الجماعة المذكورة، وعدد من المسؤولين السياسيين، والفاعلين المحليين.
وتندرج هذه الورشة ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز انخراط الجماعات الترابية في مبادرات الانفتاح، بما يضمن تكريس الشفافية وتوسيع دائرة مشاركة المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن المحلي.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء وطرح التصورات حول سبل إعداد برنامج عمل منفتح يستجيب لانتظارات الساكنة، حيث تم التركيز على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها الرقمنة، والولوج إلى المعلومة، والمشاركة المواطنة، والتواصل، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
كما عرف اللقاء نقاشًا تفاعليًا بين مختلف المتدخلين، تم خلاله التأكيد على أهمية إشراك المجتمع المدني والهيئات الاستشارية في صياغة وتنفيذ وتتبع برنامج الانفتاح، بما يضمن فعاليته واستدامته.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجماعة في كلمته على التزام المجلس الجماعي بالانخراط الجاد والمسؤول في هذا الورش الإصلاحي، مشددًا على أن الانفتاح لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لرفع جودة الخدمات العمومية وتحقيق تنمية محلية مستدامة.
واختُتمت أشغال الورشة بالتوافق على جملة من التوصيات العملية، التي سيتم العمل على بلورتها ضمن برنامج عمل متكامل، يعكس تطلعات الساكنة ويعزز موقع جماعة أحد بوموسى كنموذج للجماعات المنفتحة على محيطها.