الألباب المغربية
توجت النتائج النهائية لامتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2025-2026، بعد الإعلان عن نتائج الدورتين العادية والاستدراكية، المجهودات المتواصلة المبذولة من أجل الارتقاء بجودة المنظومة التربوية بإقليم الصويرة، حيث حققت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة نسبة نجاح إجمالية بلغت 98,67%، وذلك بنجاح 4.235 مترشحة ومترشحاً من أصل 4.292 حضروا لاجتياز الامتحانات، وهو ما يضع الإقليم ضمن المديريات الإقليمية الأكثر تميزاً على صعيد جهة مراكش آسفي.
ويعكس هذا الإنجاز ثمرة تعبئة جماعية وانخراط مسؤول لمختلف المتدخلين في المنظومة التربوية، كما يجسد نجاح المقاربة الترابية التي جعلت من الارتقاء بالتعليم وتحقيق تكافؤ الفرص إحدى أولويات العمل التنموي بالإقليم.
وفي هذا الإطار، تواصل عمالة إقليم الصويرة، تحت إشراف السيد العامل، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ومختلف الشركاء، تعزيز الجهود الرامية إلى توفير شروط التمدرس والنجاح، من خلال مواصلة الاستثمار في الرأسمال البشري في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولاسيما عبر دعم وتوسيع خدمات النقل المدرسي، وتأهيل وتقوية مؤسسات دور الطالب والطالبة، وتوفير الدعم الاجتماعي للتلاميذ المنحدرين من الوسط القروي، إلى جانب برامج الدعم التربوي والمواكبة المدرسية، بما فيها مبادرات الدعم عن بعد، بما يسهم في الحد من الهدر المدرسي وتحسين فرص النجاح والتميز.
كما تشكل هذه النتائج ثمرة للالتزام الكبير الذي أبانت عنه الأطر التربوية والإدارية، وهيئات التفتيش والتأطير، وأطر المديرية الإقليمية، ورؤساء المؤسسات التعليمية، وكذا الأسر وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وكل الشركاء الذين ساهموا في توفير بيئة تربوية محفزة على التحصيل والتميز.
وبهذه المناسبة، تتقدم عمالة إقليم الصويرة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأحر التهاني إلى كافة الناجحات والناجحين وأسرهم، معبرتين عن بالغ التقدير والامتنان لجميع الفاعلين والمتدخلين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز المشرف.
وتؤكد عمالة الإقليم والمديرية الإقليمية عزمهما على مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز جودة التعليم، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، والاستثمار في الرأسمال البشري، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي تجعل من المدرسة العمومية رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة المجالية والارتقاء بالعنصر البشري.