الألباب المغربية/ محمد عبيد
احتضنت عمالة إقليم إفران، يوم أمس الجمعة 17 يوليوز 2026، حفل التميز الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تكريماً للتلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف الامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي 2025-2026.
وترأس هذا الحفل عامل إقليم إفران، بحضور وفد رسمي ضم الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب باشا مدينة إفران ومسؤولين أمنيين ودركيين والقوات العمومية، ورؤساء مصالح داخلية وخارجية، وممثل جامعة الأخوين، فضلاً عن رؤساء وممثلي الجماعات الترابية بالإقليم، وفعاليات من أسرة التربية والتكوين، وأولياء أمور التلاميذ المحتفى بهم.
وشهد الحفل توزيع شواهد تقديرية وجوائز تشجيعية على المتفوقين والمتفوقات، وسط أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه أبناء وبنات الإقليم من نتائج مشرفة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن النتائج التي تحققت خلال الموسم الدراسي المنصرم تعكس حجم التعبئة والانخراط المسؤول لمختلف الفاعلين في المنظومة التربوية، مبرزاً أن المبادرات التي تم تنزيلها على صعيد الإقليم ساهمت في تحسين الأداء التربوي، وتوسيع تجربة المدارس الرائدة، وتعزيز تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
وأضاف أن حفل التميز يشكل مناسبة للاعتراف بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب التلميذات والتلاميذ وأسرهم، مشيراً إلى أن إصلاح منظومة التربية والتكوين، في إطار الأوراش التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يراهن على الرفع من جودة التعلمات وتأهيل الرأسمال البشري.
ودعا المسؤول الإقليمي إلى مواصلة التعبئة الجماعية من أجل تعزيز المكتسبات المحققة، وترسيخ ثقافة التميز والاستحقاق، بما يسهم في الارتقاء بمؤشرات الأداء التربوي بالإقليم.
ومن جهته، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإفران، الأستاذ فريد بودرار، أن هذا الحفل السنوي يشكل محطة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، والوقوف عند حصيلة الجهود المبذولة للارتقاء بقطاع التعليم بالإقليم، من خلال تطوير العرض المدرسي، وتوسيع التعليم الأولي، وتعزيز مدارس الريادة والتربية الدامجة، إلى جانب مواصلة محاربة الهدر المدرسي بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف الشركاء.
واستعرض المدير الإقليمي أبرز المؤشرات الإيجابية التي حققتها المنظومة التعليمية بالإقليم، وفي مقدمتها النتائج المسجلة في امتحانات البكالوريا، التي بلغت نسبة النجاح فيها 90,96 في المائة، مع تسجيل أعلى معدل إقليمي بلغ 18,37، إلى جانب نتائج مشرفة في باقي الأسلاك التعليمية، سواء الإعدادي أو الابتدائي.
واختتم الحفل بمراسيم تسليم شواهد التميز والجوائز التشجيعية للتلميذات والتلاميذ المتفوقين، حسب الأسلاك التعليمية والمسالك، في أجواء احتفالية عكست مكانة التفوق الدراسي داخل المشهد التربوي بإقليم إفران.