باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أصغر كاتبة عربية من هامش المغرب، تبدع شمسا بحجم الكف
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > أصغر كاتبة عربية من هامش المغرب، تبدع شمسا بحجم الكف
ثقافة وفن

أصغر كاتبة عربية من هامش المغرب، تبدع شمسا بحجم الكف

آخر تحديث: 2023/04/26 at 9:09 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

زهرة العسلي

جاءت إلى عالم الحكاية مكتملة النضج، بلغة شفيفة، أسلوب مبهج في الكتابة وتأملات فلسفية برغم طفوليتها تلامس القضايا الحيوية للوجود، ألا يقال في الفلسفة خذ الحكمة من أفواه الأطفال والحمقى..

شخوص يبدون أشبه بكائنات من دم ولحم تمرح وتتعذب، تتألم وتحلم مثلنا، نكاد نراهم في واقعنا اليومي بصفاتهم وأسمائهم، رؤية مبهجة تذهب نحو أفق عالم رحب مطروح على كل الاحتمالات.. ندى فتاة صغيرة من هامش مقصي، لها أخ جاء إلى الوجود بعلة مستدامة، ظل يعاني من متلازمة داون وأورث أمه عطب الحياة، حيث نصادفها في رواية “شمس بحجم الكف” بلا صوت، بلا أثر يدل عليها سوى أنها جثمان حي في سرير غرفة مظلمة، دوما في شبه غيبوبة عن العالم، تحيلنا على باتريك زوسكيند بطل رواية “العطر” الشهيرة لجان باتيست غرنوي، الذي أنجبته أمه تحت عربة بيع السمك وسط السوق، بين تلك الروائح العطنة، حيث أرادت التخلص منه بحكم أنه ابن غير شرعي كما فعلت مع سابقيه،

يوم صرخة ميلاده ماتت الأم التي وهبت الابن بذرة الحياة، تلك الصرخة جلبت العار لأمه، فتم عدامها.. كيف تهب الطبيعة روحا وحياة لطفل، يكون سببا في قتل أمه وسرقة بهجة الحياة منها؟ ولكن غرنوي لم يمت برغم شنق أمه، فيما مراد سيظل معتلا هناك وأم ندى إلى جانبه في غرفتها الأخرى يتبادلان الحزن والأنين، كيف اعتل كل واحد بالآخر؟

يهجر الأب العائلة بحثا عن مساره الشخصي، فتبدأ الطفلة ندى سلسلة كفاح منقطع النظير، بين الألم والأمل، بين الإحباط وروح التحدي في البحث عن سبيل لإعادة التوازن لوجود مختل، وأثناء رحلة البحث المضنية عن علاج للأخ الصغير والأم المعتلة، تبدأ الأسئلة الكبرى حول معنى الحياة، القدر والإرادة في تغيير العالم، النظرة المتخلفة للإنسان في مجتمع يبحث عن مسار تشكله في ظل كوابح ثقافية وتقاليد متخلفة تعيق معانقة الإنساني في الإنسان، يقول السارد: “لكن الصغيرة مع ذلك أصرت على المقاومة، وعاودتها وساوسها وأحلامها في شد وجذب، من يُردي الآخر، كانت ذاتها مثل ساحة معركة، طرفاها المتصارعان هما اليأس والأمل، الحزن والفرح، الانكسار والانتصار.. سئمت خوفها من كل آت، ملت تلك الأحزان التي ما أن توشك على الانتهاء حتى تلد أحزانا جديدة، تطلعت إلى المرآة، مررت أصابعها النحيلة على تلك الفتاة الشاحبة التي تطل من بحر الزجاج، أفزعها ذلك الوجوم العابس في وجهها، ذلك الشحوب الذي اكتسح بشرتها، نسيت نفسها، أحلامها، مستقبلها، كل شيء جميل صار موؤوداً في هذا المثوى الذي كم تمنت لو هُدمت أسواره الإسمنتية وتصدعت أعمدته وانصهرت قضبانه الحديدية التي تحميه، لتبكي على أطلاله، أو ربما يبكون على جثتها المطمورة تحت أنقاضه”.. لكنها في لحظة إشراقة جوانية تعود إلى لغة التحدي الذي لازم الإنسان في صراعه التاريخي ضد كل عوامل اليأس والحزن والإحباط لتقول على لسانها كبطلة لرواية “شمس بحجم الكف”: “أنا عائدة الآن، ومعي زخم وافر من جذوة الأمل المتقدة التي اكتشفت المنفذ السري إليها لأهزم العبوس والتشاؤم.. لقد انتصرت على جبروت اليأس ومزقت نسيج الأفكار الحزينة التي اتخذت من جمجمتي ملاذاً لها، ومن حسي البليد الأحمق حرزاً حصيناً يأويها.. لن يغريني الضعف والجمود، لن يهزمني الخمول والاستكانة! فقد دفنت كل الذوات المعتلة والمعاقة التي كانت تستوطنني.. أحسني الآن أني قوية”.

وتنتهي الرواية بأمل، مهما بدا ضعيفا يظل نافذة على الوجود الصاخب، كل ذلك ترويه عبير عزيم بلغة سردية ماتعة ومبهجة، فيها الكثير من التأمل والمونولوج الداخلي الذي يعكس روح شخصيات قلقة مما تواجهه في الحياة، لتصدح في الأخير بصوت إيليا أبو ماضي: كن جميلا ترى الكون جميلا، وابتسم يكفيك التجهم في السماء.

قد يعجبك ايضا

تبعمرانت تسدل الستار على المهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية بآيت أورير في ليلة وطنية استثنائية

منتدى الآفاق للثقافة والتنمية ينظم الملتقى الثقافي العاشر

إيناس بوضاض.. صوت جيل جديد داخل جمعية “الصويرة موكادور – فرع الشباب”

تبعمرانت تتألق بموازين وتؤكد مكانتها كصوت للهوية الأمازيغية من منصة سلا

سلا تتأهب لحدث ثقافي دولي بارز: مهرجان شابكة الدولي للثقافة والفنون يطلق دورته الـ11 احتفاءً بعيد العرش المجيد

عزالدين بورقادي أبريل 26, 2023 أبريل 26, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مراكش تستضيف أكبر معرض للتكنولوجيا في العالم
المقالة القادمة متى سيتم تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة بمدينة ورزازات؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

رسميا: عادل رمزي مدربا جديدا لنادي الوداد الرياضي

منذ 3 سنوات
بنك المغرب يتوقع تضخما بنسبة 1.3 في المائة في سنة 2024
الاتحاد الإفريقي: المغرب يجدد التأكيد أمام مجلس السلم والأمن على التزامه تجاه الأجندة الأممية “المرأة والسلام والأمن”
حصيلة عمليات مراقبة الأسعار وجودة السلع خلال رمضان بإفران
أكادير.. منصة تجارية تحتفي بأفضل تاجر الكتروني بالمغرب
الدار البيضاء.. اجتماع حول الاستراتيجية العامة للتغطية الصحفية لنهائيات كأس إفريقيا
طنجة.. توقيف ثلاثة أشخاص بينهم فتاة قاصر بسبب حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
مذكرة لوزير الداخلية تقطع الطريق على محاولات السطو والترامي على الأراضي السلالية
انتخاب محمد دادسي كاتبا اقليميا لفرع تزنيت للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام
فاس.. توقيف سيدة يشتبه تورطها في ترويج الأقراص الطبية المخدرة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟