الألباب المغربية/ محمد عبيد
في إطار تنزيل المشاريع التنموية الكبرى، الرامية إلى تحديث البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري لعاصمة الغرب، قام عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، صباح أمس الخميس 29 أكتوبر 2026، بزيارة ميدانية تفقدية لكورنيش وادي سبو.
وتأتي هذه الزيارة، التي رافق فيها العامل المذكور وفد هام يضم ممثلي المصالح الإدارية والقطاعات التقنية المعنية، للوقوف على آخر الترتيبات والاستعدادات الميدانية والتقنية للانطلاق الفعلي في مشروع إعادة تأهيل الواجهة النهرية للمدينة.
ويمتد هذا المشروع البيئي والعمراني الطموح من شارع الجاحظ بالقرب من قنطرة أولاد برجال، وصولاً إلى محاذاة البوابة الأخيرة للقاعدة الجوية التابعة للقوات المسلحة الملكية. ويروم المشروع تحويل ضفاف نهر سبو إلى واجهة حضرية وسياحية متكاملة بمواصفات حديثة تليق بانتظارات ساكنة القنيطرة وزوارها.
وتتضمن خطة التهيئة المعتمدة إعادة تنظيم شاملة للفضاءات المحاذية للنهر وفق تصور هندسي وعمراني متطور، بما في ذلك إزالة بعض البنايات والمقاهي القائمة لفتح المجال أمام فضاءات ترفيهية ومساحات خضراء أرحب، تضمن تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة.
جدير بالذكر، أن هذا التحرك الميداني لعبد الحميد المزيد، يأتي امتداداً لخطوات إدارية سابقة، حيث كان العامل سالف الذكر قد وجه مراسلة رسمية إلى رئيس مجلس جماعة القنيطرة في شهر يوليو الماضي، من أجل إدراج والمصادقة على اتفاقية الإشراف المنتدب الخاصة بهذا المشروع التنموي الواعد، وهو ما يعكس الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز والالتقائية بين مختلف المتدخلين.