الألباب المغربية/ مصطفى طه
تعد قبة البرلمان من أهم المدارس السياسية والعملية التي يخوضها النائب البرلماني الشاب الجديد، حيث تتيح له فرصة ذهبية لتطوير مهاراته وتوسيع آفاقه السياسية بشكل متسارع.
ومن بين هؤلاء البرلمانيين الجدد، نجد النائبة البرلمانية الشابة، مريم بايا، التي لا محالة ستكتسب من خلال هذه التجربة عدة مجالات أساسية داخل مجلس النواب الولاية التشريعية 2026-2031، وذلك بفضل تكوينها الأكاديمي المتميز.
في سياق متصل، البرلمانية المذكورة، ومن خلال مساهمتها في صياغة القوانين، ومناقشتها، وتعديلها، سيعطيها إدراكا عميقا للصيغة القانونية والمؤسساتية للدولة، فضلا أنها ستتعلم كيفية تفعيل أدوات الرقابة على العمل الحكومي، مثل توجيه الأسئلة الشفوية والكتابية، والمشاركة في لجان تقصي الحقائق.
كما أن اللجن الدائمة داخل الغرفة الأولى ستتيح لها فرصة للتعمق في ملفات قطاعية دقيقة واكتساب خبرة تقنية بجانب الخبرة السياسية. كما أن النائبة البرلمانية ستحتك يوميا مع مختلف التيارات السياسية (أغلبية ومعارضة)، مما سيمكنه من صقل مهاراتها التفاوضية، والإقناع، والبحث عن التوافقات.
ومن بين مهام البرلمانية الشابة كذلك، مساءلة وزراء الأغلبية بخصوص عملهم، والبرامج التي يطبقونها عبر الأسئلة والآليات الدستورية المتاحة، وكذا تقييمها للسياسات العمومية من أجل معرفة هل البرامج والمشاريع الحكومية حققت النتائج المنتظرة منها على أرض الواقع.
من جهة أخرى، ومن المؤكد أن النائبة البرلمانية، مريم بايا، ستنقل صوت مواطني جهة درعة تافيلالت وإقليم ورزازات، وانشغالاتهم ومطالبهم وتدافع عليها داخل المؤسسة التشريعية. كما أنها ستقوم بالدفاع عن القضايا الوطنية وتعزيز العلاقات مع البرلمانات والمنظمات الدولية.
تجدر الإشارة، أن مريم ابنة ورزازات، تمكنت من ولوج مجلس النواب ممثلة عن حزب التجمع الوطني للأحرار عبر اللائحة الجهوية درعة تافيلالت، وذلك من خلال الانتخابات التشريعية 2026، بحيث احتلت المرتبة الثانية، بأكثر من 43 ألف صوت.