الألباب المغربية/ محمد عبيد
تستضيف منطقة “عمروس” التابعة ترابيا لجماعة “بن صميم” إقليم إفران، الدورة الثانية من مهرجان الأرز وفن التبوريدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026.
وتنظم هذه التظاهرة الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران، بشراكة مع عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي وجماعتي “تيكريكرة” و”بن صميم”، إلى جانب جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية.
ويهدف المهرجان إلى تثمين التراث المحلي وتعزيز الإشعاع السياحي والثقافي والبيئي للمنطقة، بحيث ستعرف هذه الدورة مشاركة 22 سربـة تمثل عدداً من المناطق والأقاليم، من بينها إفران، والحاجب، وتاوجطات، ومكناس، وعين كرمة، وسيدي قاسم، وتاونات، وكرسيف، وخنيفرة، وتيغسالين، وصفرو وإيموزار.
وتحتل عروض التبوريدة مكانة محورية ضمن برنامج المهرجان، لما تتضمنه من استعراضات للفرسان والخيول وطلقات البارود، وما تجسده من قيم الشجاعة والانضباط والتنافس الشريف. كما تسهم هذه العروض في صون هذا الموروث الثقافي وتعزيز التواصل بين المشاركين.
صلة بالموضوع، يتضمن البرنامج عروضاً للتبوريدة والفروسية التقليدية، إلى جانب سهرات فنية يشارك فيها عدد من الأسماء، من بينها عبد الله نجيم، ولطيفة مربيت، وحسن أوزين. كما يشمل ندوات ولقاءات تتناول فن التبوريدة وأهمية حماية التراث اللامادي وضمان نقله إلى الأجيال المقبلة.
ويضم المهرجان أيضاً أنشطة بيئية وتربوية للتحسيس بأهمية المحافظة على غابات الأرز، فضلاً عن تنظيم مسيرة للمشي وأنشطة ميدانية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية للمنطقة وتشجيع الزوار على اكتشافها.
ويجمع المهرجان بين الفروسية والفن والثقافة والبيئة، في إطار توجه يرمي إلى جعل التراث رافعة للتنمية المحلية، وتنشيط الحركة الاقتصادية، والتعريف بالمنتوجات المحلية والحرف التقليدية.
كما يعتبر هذا مهرجان في بن صميم بإقليم إفران، حدثا ثقافيا وفنيا يهدف إلى إبراز فن التبوريدة، وهو شكل من أشكال الفروسية التقليدية في المغرب، مع التركيز على التراث الثقافي والفني للمنطقة.