الألباب المغربية/ أحمد ألحيان
على إثر إشكالية الانقطاعات المتكررة للكهرباء بمسجد الغفران بمدينة القنيطرة، وما يسببه ذلك من إزعاج للمصلين، تواصلت جريدة الألباب المغربية مع رئيسة المجلس الجماعي حول الموضوع، حيث “أكدت أنها ستحضر شخصيا عشية ليلة أمس، رفقة القيمين على المسجد، للوقوف على المشكل واتخاذ المتعين بشأنه، لكن للأسف لم تحضر.
وحاولت الجريدة مرة ثانية، التواصل مع الرئيسة المذكورة، عبر اتصالات هاتفية، ورسائل نصية، عبر برنامج “واتساب”، دون أن تتلقى أي رد.
وأمام هذا الوضع، تواصلت الجريدة بعمالة إقليم القنيطرة، حيث لمست التجاوب الفوري مع الموضوع، بحيث وعدت بإرسال تقنيين صبيحة اليوم للوقوف على أسباب الانقطاع والعمل على إصلاح العطب.
وفي هذا الصدد، هذا الخطوة تؤكد بالملموس على أن عامل إقليم القنيطرة يلعب دورا محوريا في السهر على راحة المواطنين القنيطريين وتلبية احتياجاتهم، وتفاعله السريع مع انشغالاتهم، واهتمامه بالقضايا اليومية للمواطنين، مهما بدت بسيطة، لما لها من أثر مباشر على حياتهم وراحتهم.
حري بالذكر، أن الألباب المغربية تعبر عن أسفها للطريقة التي تعاملت بها رئيسة المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة مع هذا الموضوع، ليس فقط لأنها أخلفت وعدها بالحضور شخصياً للوقوف على المشكل، بل أيضاً لأنها لم تكلف نفسها عناء الرد على اتصالات ورسائل الجريدة، رغم أن الأمر يتعلق بمرفق ديني يرتاده المواطنون لأداء صلواتهم، وكان يستدعي التفاعل والمسؤولية والوفاء بالالتزامات.
كما أن الجريدة لا تبحث عن مجاملة أحد، ولا تهدف إلى تصفية أي حساب، وإنما تؤمن بأن المسؤولية تقتضي الإنصات للمواطنين، والوفاء بالوعود، والتفاعل مع انشغالاتهم بجدية.