الألباب المغربية/ مصطفى طه
صراع سياسي حامي الوطيس، ستشهده لامحالة دائرة ورزازات، بين وجوه سياسية تمني النفس إلى ترسيخ اسمها وأخرى تهدف إلى كتابة عهد جديد في المسار الانتخابي، نخص بالذكر الأسماء المنتمية لبعض الأحزاب اليسارية.
صلة بالموضوع، الأحزاب المذكورة تواجه صعوبات كبيرة في مسايرة الأحزاب التي تصدرت المشهد السياسي في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، (التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية، الأصالة والمعاصرة)، خاصة أن مرشحي بعض الأحزاب اليسارية بدائرة ورزازات، تفتقر إلى قاعدة جماهيرية حقيقية عندما تقتصر على واجهات نخبوية أو تنظيمات موسمية تظهر وقت الانتخابات فقط.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر من مدينة ورزازات لجريدة الألباب المغربية، أن هذه الأسماء المنتمية للأحزاب اليسارية تظهر فقط أثناء الاستحقاقات الانتخابية دون التواصل المستمر مع المواطنين، بحيث أن هذه الأحزاب فشلت في أداء دورها الحقيقي في التوعية السياسية والمجتمعية.
وتابعت المصادر ذاتها، أن الأحزاب سالفة الذكر تعتمد على أسماء أشخاص بلا رصيد شعبي أو تأثير ميداني، مفيدة في نفس الوقت، أن هذه الأحزاب تستخدم الشعارات البرامجية كقنطرة انتخابية دون تقديم قيمة حقيقية للمجتمع.
في السياق ذاته، رغم محاولات أسماء هذه الأحزاب المتواصلة لاسترجاع مكانتها وانتقادها لحصيلة برلماني الأحزاب الثلاث التي فازت في استحقاقات 2021 بإقليم ورزازات، إلا أن قدرتها على المنافسة في الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، تظل محكومة بمدى جاهزيتها التنظيمية واستعادة ثقة الناخبين في ظل المشهد السياسي الآني.
حري بالذكر، أن دائرة ورزازات المخصصة لها ثلاثة مقاعد نيابية، تعد من أهم الدوائر على مستوى جهة درعة تافيلالت التي ستكون المعركة السياسية فيها تشتد بين أسماء تقليدية وأخرى تدخل غمار المنافسة لأول مرة، وهو ما سيجعل محاولات الاستقطاب في صفوف الناخبين تتزايد يوما تلو آخر.