باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: قضية وموقف: ما معنى أن يُعلن الفائز قبل الاقتراع؟… هل هو إعلان عن دفن الديمقراطية؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > قضية وموقف: ما معنى أن يُعلن الفائز قبل الاقتراع؟… هل هو إعلان عن دفن الديمقراطية؟
رأي

قضية وموقف: ما معنى أن يُعلن الفائز قبل الاقتراع؟… هل هو إعلان عن دفن الديمقراطية؟

آخر تحديث: 2026/07/23 at 7:33 صباحًا
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

في خضم ما يتم ترويجه وتناقله في عدة مواقع  ومنصات في السوشيال ميديا بخصوص مستقبل فرز نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة يشكل قضية خطيرة، حيث يتبادل للراي العام أن كل شيء انتهى قبل الآوان، وأن ما سيقوم به المغاربة عند الاقتراع قد يبقى شكل صوريا…

وهي القضية التي استأثرت بالنقاش في بعض المنصات التي ترى في هذه الرائجات إشارة تستدعي معها الإثارة والنقاش في الواقع السياسي بالمغرب.

فما يمكن أن تتعرض له السياسة ليس الهزيمة، بل الاستهتار بعقل الناس، ثم مطالبتهم في النهاية بالتصديق… وأن يُقال للمغاربة، قبل أن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع، إن رئيس الحكومة المقبل معروف سلفاً، فذلك ليس تحليلاً سياسياً ولا قراءة استشرافية، بل وقاحة انتخابية صريحة، وطعن مباشر في معنى التنافس، وفي كرامة الناخب، وفي القيمة الحقيقية للصوت الشعبي.

ما الذي بقي من الديمقراطية إذا صار البعض يتحدث عن النتائج كما لو أنها كُتبت وانتهى الأمر؟

وما الجدوى من الحملات، والبرامج، والمناظرات، والوعود، إذا كان الصندوق قد جرى اختزاله إلى مجرد ختم شكلي على قرار حُسم قبل أوانه؟

إن هذا المنطق لا يستخف بالخصوم فقط، بل يستخف بالشعب نفسه، وكأن المواطنين عاجزون عن الاختيار، أو مجرد جمهور مطلوب منه أن يصفق لما تقرر باسمه.

المصيبة ليست في اسم المرشح، بل في الذهنية التي تريد تسويقه كأنه قدر سياسي لا يرد. وهذه هي الكارثة الحقيقية: حين تتحول الانتخابات من لحظة سيادية إلى عرض مسبق النتائج، وحين يصبح التصويت مجرد تفصيل ثانوي في مسرح أدواره مكتوبة سلفاً. عندها لا تعود الديمقراطية ممارسة فعلية، بل واجهة متهالكة تُستعمل لتجميل الإقصاء، وتُسوَّق للناس على أنها مشاركة.

الديمقراطية، في جوهرها، ليست استعراضاً للثقة المسبقة، ولا مباراة تُعلن نتيجتها في الكواليس قبل أن يبدأ اللعب. الديمقراطية هي أن يُترك المواطن ليقول كلمته، من دون وصاية، ومن دون تلقين، ومن دون أن يُطلب منه أن يعترف بشرعية لم يصوت لها بعد. ومن يختصر هذا كله في اسم “جاهز” لرئاسة الحكومة، إنما يرسل رسالة مدمرة: لا حاجة إلى الصندوق، لأن النتيجة محسومة مسبقاً.

وهنا تكمن الخطورة الأكبر، لأن مثل هذا الخطاب لا يضرب الخصوم وحدهم، بل يضرب ثقة الناس في السياسة نفسها. فإذا اقتنع المواطن أن صوته لا يغير، وأن الحسم وقع قبل أن يدخل مركز التصويت، وأن كل ما سيجري بعد ذلك مجرد طقس إداري، فكيف نطالبه بالاهتمام؟ وكيف نلومه إن فقد الحماس أو انسحب من الشأن العام أو نظر إلى الانتخابات باعتبارها مسرحاً بلا مفاجآت؟

إن من يعلن الفائز قبل الصندوق لا يمارس السياسة، بل يفرغها من شرفها.

ومن يتحدث عن الحكومة المقبلة وكأنها وُلدت قبل الاقتراع، إنما يساهم في تلويث الفضاء العمومي بفكرة خطيرة: أن إرادة الناس يمكن تجاوزها، وأن الديمقراطية مجرد ديكور قابل للتأجيل أو الاختزال أو التوظيف حسب الحاجة.

إذا كان الفائز معروفاً قبل أن ينطق الصندوق، فليقولوا بوضوح إنهم لا يحتاجون إلى الناخب أصلاً؟!… أما إذا كانوا ما زالوا يحترمون هذا الشعب، فعليهم أن يكفوا عن حديث الوصاية، وعن صناعة اليقين من الضجيج، وعن قتل المفاجأة التي هي روح أي اقتراع حر… لأن الديمقراطية لا تموت دفعة واحدة، بل تُدفن أولاً عندما يبدأ البعض في التحدث باسم نتائج لم تُولد بعد.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة بسيطة وقاسية: “حين يُعلن البعض الفائز قبل أن يقول المواطن كلمته، فهم لا يتنبؤون بالمستقبل، بل يساهمون في اغتيال فكرة الانتخابات نفسها.”.

قد يعجبك ايضا

خير الناس أنفعهم للناس.. إبراهيم بايا نموذجا

المرأة المغربية من مدونة الأسرة إلى رئاسة الحكومة

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

عزالدين بورقادي يوليو 23, 2026 يوليو 23, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الحوز… فوضى النقل المزدوج تشل حركة السير بأوريكة في ذروة الصيف
المقالة القادمة سعر الذهب يتراجع اليوم الخميس
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

مراكش.. تتويج نادي الغولف الملكي دار السلام بالدوري المفتوح للأندية لغولف السيدات

منذ سنتين
توزيع 719 ألف قنطار من الشعير المدعم على فلاحي جهة بني ملال-خنيفرة
المغرب: اكتشاف نوع جديد من الديناصورات ببولمان (الأطلس المتوسط) عاش قبل حوالي 165 مليون سنة
كأس أبطال إفريقيا لكرة القدم.. الجيش الملكي في مواجهة ريمو ستارز من نيجيريا
أسعار الذهب تتراجع اليوم الخميس 23 أبريل الجاري
نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مصحوبة بتساقط البرَد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة
وسيط المملكة يؤكد العلاقة الوثيقة بين مهمة الأمبودسمان وتعزيز نزاهة الخدمات العامة
الدار البيضاء.. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وSAP تعززان تعاونهما من خلال الحل “RISE WITH SAP”
الدرهم يرتفع بنسبة 0,2 في المائة مقابل الأورو
المغرب ضيف شرف الدورة الثانية والعشرين لـ”مؤتمر فن الطبخ” في البرتغال
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟