الألباب المغربية/محمد عبيد
دخلت جهة فاس- مكناس صيف 2026 تحت ضغط موجات حر متتالية رفعت منسوب الخطر على الغابات والمجالات العشبية والفضاءات المفتوحة، تزامنا مع تسجيل حرائق متفرقة بعدد من الأقاليم والمدن.
وقد وضعت المعطيات الرسمية أقاليم مكناس والحاجب وإفران وصفرو وتاونات وتازة ضمن مستويات خطورة قصوى، فيما أدرجت فاس ضمن المناطق ذات الخطورة المرتفعة.
في فاس، شهدت المدينة يوم 4 يوليوز 2026 حريقا وسط المدينة قرب محطة الطاكسيات صفرو، استنفر عناصر الوقاية المدنية.
أما في مكناس، فقد اندلع حريق بجوطية باب الجديد مخلفا خسائر مادية لدى عدد من التجار، إلى جانب اشتعال نيران بمقر تابع للمياه والغابات خلال الفترة نفسها، ما زاد منسوب الاستنفار داخل العاصمة الإسماعيلية.
وفي إفران، سجلت عدة حرائق متفرقة، من بينها نيران بأعشاب يابسة قرب الثانوية التأهيلية محمد الخامس بأزرو يوم 17 يونيو، وحريق قرب المجال الغابوي المحيط بمطار إفران يوم 25 يونيو، ثم حريق بغابة مجاورة لتراب آيت يحيى أوعلا يوم 3 يوليوز، وأيضا نيران قرب حي مشليفن بأزرو يوم 8 يوليوز.
كما ظلت تاونات وتازة ومولاي يعقوب ضمن الأقاليم المعرضة للخطر بفعل استمرار الحرارة المرتفعة وجفاف الغطاء النباتي.
وتفيد الحصيلة المتداولة بأن جهة فاس- مكناس سجلت 1046 هكتارا من المساحات المحترقة على المستوى الوطني، ما يعكس حجم الضغط البيئي الذي عرفته الجهة خلال صيف 2026، ويعيد إلى الواجهة الحاجة إلى تعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع.