باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: 16 ماي.. الذكرى
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > 16 ماي.. الذكرى
مجتمع

16 ماي.. الذكرى

آخر تحديث: 2026/05/16 at 6:07 مساءً
منذ 6 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

16 ماي.. تم إحداث المديرية العامة للأمن الوطني، من طرف بطل التحرير، الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه، بموجب الظهير الشريف رقم 1.56.115 الصادر في 5 شوال 1375 (الموافق لـ 16 ماي 1956)، وأنيطت بها، كجهاز مدني،  تابع لوزارة الداخلية، مهــام حفظ النظام العام، وضمان أمن الأشخاص والممتلكات، والسهر على تطبيق القوانين، والتي شكلت إلى جانب القوات المسلحة الملكية، إحدى دعامات ومرتكزات المغرب المستقل، في سياق داخلي، اقتضى بناء لحمة الدولة المغربية الحديثة، وما تتطلبه من بنيات إدارية وسياسية واقتصادية وثقافية وأمنية …، بالموازاة مع رفع تحدي استكمال الوحدة الترابية..

16 ماي.. مناسبة لاستحضار سياقات ومنطلقات مؤسسة وطنية رائدة، حاملة لبصمة ثلاثة ملوك، بدءا بالملك محمد الخامس المحدث والمؤسس، مرورا بالملك الحسن الثاني الذي رسم خارطة طريقها ووضعها على سكة العصرنة، وانتهاء بالملك محمد السادس، الذي طورها وارتقى بها إلى مصاف المنظومات الأمنية العصرية، لتكون مؤسسة وطنية رائدة، عاكسة لمغرب، يمضي قدما نحو المستقبل، بثقة ورصانة وثبات وتبصر؛

16 ماي.. بقدر ما تستوجب استحضار التاريخ ومسارات التحول والعصرنة والتحديث، وتتطلب استعراض الحصيلة والمكاسب والمنجزات، ورصد الرهانات والتطلعات، بقدر ما هي تختزل حدثا أليما، نستحضر من خلالهذكرى ضحايا التفجيرات الإرهابية الجبانة التي سبق أن استهدفت عدة مواقع حيوية بالدار البيضاء سنة 2003، معبرين في هذا الصدد، عن الرفض القاطع، لكل سلوك متطرف جانح نحو تهديد أمن واستقرار الوطن، وترويع المواطنين الآمنين المطمئنين، والمساس العمدي بالحق في الحياة؛

16 ماي.. ذكرى تجمع بين الأمل والألم، بين الحياة والموت، بين قيم التسامح والسلام والعيش المشترك، وثقافة العنف والتطرف والإقصاء التي باتت تتهدد  الدولة والمجتمع في صمت .. ذكرى بما حملته من ألم ومأساة، كانت محطة مفصلية في مسار التجربة الأمنية المغربية، لما أعقبها من متغيرات عميقة، استعجلت تنزيل سياسة أمنية جديدة متعددة الزوايا، قامت على الرهان على المقاربة الاستباقية لتفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ عملياتها، واعتماد إصلاحات عميقة للحقل الديني، والانخراط الحقيقي في نهج مقاربات تنموية اقتصادية واجتماعية ومجالية، دافعة في اتجاه تجفيف المنابع المغذية للفكر المتطرف، شكلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إحدى رافعاتها البارزة؛

16 ماي.. ذكرى أليمة نستحضر معها ذكرى ضحايا هجمات الدار البيضاء الإرهابية، مستشعرين الخطر الإرهابي الذي يفرض على الأجهزة الأمنية، التحلي بما يلزم من اليقظة والجاهزية والاستعداد، ونقدر ونثمن، ما وصلت إليه هذه الأجهزة من تجربة وكفاءة عالية في مجال التصدي الاستباقي لكل أشكال التطرف والإجرام، ما جعل “الخبرة الأمنية المغربية” مطلوبة على المستوى الدولي، حتى من طرف الدول الكبرى؛

16 ماي.. عيد ميلاد مؤسسة أمنية رائدة، أطفأت شمعتها السبعين، ولدت مرتين: لحظة الإحداث والتأسيس، لتواكب مسار بناء المغرب الحديث والمستقل، ولحظة هجمات 16 ماي الإرهابية بالدار البيضاء، التي استعجلت إعادة النظر بشكل شمولي في النموذج الأمني المغربي، وتمكين القطاع من شروط الإصلاح والإقلاع والتحديث، والنتيجة نقلة نوعية وقفزة كبرى، برزت معها ملامح صورة شرطة مغربية حديثة، باتت محل تقدير واعتراف دوليين، وشريكا حقيقيا فيما تتطلع إليه الدولة، من بناء ونماء ورخاء وازدهار وإشعاع؛

16 ماي.. بقدر ما هي لحظة احتفاء بمؤسسة أمنية مغربية رائدة، بقدر ما هي مناسبة للتذكير بما يتهدد الوطن، من تحديات ومخاطر أمنية متعددة المستويات، في محيط جيو استراتيجي إقليمي، مطبوع بالقلق والتوجس والعنف والصراع، ما يضع الأجهزة الأمنية والعسكرية، أمام تحدي حماية النظام العام والدفاع عن وحدة الأرض وسلامة التراب، وهذه الأجهزة مهما بلغت من الخبرة والجاهزية والكفاءة، فلن تحقق المراد، ما لم يتحمل الأفراد والجماعات مسؤولياتهم، باعتبارهم شركاء حقيقيين في الأمن بمفهومه الواسع، وما لم تحرص الإدارات الأمنية والعسكرية على التحديث الناجع والفعال انسجاما ومتطلبات العصر، وتراهن على كسب رهانات الحكامة الرشيدة، وما يرتبط بها من مسؤولية ومحاسبة ونزاهة وشفافية والتزام؛

16 ماي.. صفحة تطوى في كتاب شرطة مغربية، تمضي قدما نحو المستقبل بثقة ومسؤولية وثبات، في عالم متغير باستمرار، يفرض استثمارا حقيقيا في العلم والتكنولوجيات الحديثة، وتنزيل جيل جديد من المناهج والبرامج والمقاربات البيداغوجية الأمنية، بالشكل الذي يدفع في اتجاه صناعة شرطي، متمكن ليس فقط مما تقتضيه الوظيفة الأمنية من علوم ولغات ومناهج وتقنيات عمل، بل ومتملكا لأخلاقيات المهنة وما يرتبط بها من سلوك حسن وانضباط واستقامة ونزاهة وتضحية ونكران ذات، لأن الشرطي غير الحسن، هو معرقل لمسار الإصلاح والتحديث، ومكرس لصورة غير حميدة للشرطة في أذهان الجمهور؛

16 ماي.. فرصة للترحم على مؤسس الأمن الوطني المغربي الملك الراحل محمد الخامس، وخلفه الملك الحسن الثاني، الذي ثبت أقدام المؤسسة ورسم خارطة طريقها، طيب الله ثراهما، والتنويه بالمشروع المجتمعي الحداثي الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي يعد النهوض بالأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية، إحدى أهدافه وغاياتــــه وتجلياته البـــــارزة .. وفرصة ثانية، لنترحم على شهداء انفجارات الدار البيضاء الإرهابية، وعلى كل شهداء الوطن، من الشرطيين والعسكريين، الذين قضوا في مهمة الدفاع عن الوطن وضمان أمنه واستقراره.. وفرصة ثالثة وأخيرة، لدعوة المغاربة قاطبة إلى وحدة الصف، والإسهام الحقيقي في بناء المستقبل، بمعزل عن ممارسات الجشع والأنانية والعبث والانحطاط، والتنديد بكل من يعرقل عجلة الوطن، ويمنعه من فرص النهوض والصعود والإشعاع.. بكل من يعلن الولاء لغير الوطن ورموزه وثوابته الجامعة..

قد يعجبك ايضا

الأستاذ الجامعي ومهنة المحاماة في ميزان المشروعية

سوق السبت أولاد النمة.. تكريم الدكتور عمر المشاوري بعد مسيرة حافلة بالعطاء

بين لهيب الأسعار.. عائلات مغربية تختار الاصطياف بدل شراء الأضحية

جمعية فور موروكو تواكب الإدماج السوسيو- اقتصادي للشباب في وضعية إعاقة بإقليم مديونة

تروانو تعزز إشعاعها الدولي من السويد وتستعرض التجربة المغربية في حماية الطفولة

عزالدين بورقادي مايو 16, 2026 مايو 16, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ترامب يعلن عن تصفية الرجل الثاني في تنظيم “الدولة الإسلامية”
المقالة القادمة إقليم زاكورة.. الساكنة ترفض الاحتكار العائلي في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

المفوضية الأوروبية تهدد “ميتا” بإمكانية فرض إجراءات مؤقتة ضدها لانتهاكها قواعد المنافسة في “واتساب”

منذ 3 أشهر
الزلازل ليست مجرد اهتزازات أرضية.. بل أحداث تترك أثرا نفسيا واجتماعيا
فاس: إعدادية الفقيه التاودي في مهب الريح
مباراة المغرب والجزائر.. تشكيلة لبؤات الأطلس لأقل من 17 سنة
والي الجهة يعقد جلسة عمل مع رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة
الجزولي: تبسيط ورقمنة 22 مسطرة إدارية مكّن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة من المستثمرين
الإكوادور تؤكد أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي
طقس غدا الجمعة 18 أبريل الجاري
برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب
المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يفوز وديا على نظيره الإيفواري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟