باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حكومة حزب التجمع الوطني للأحرار وسياسات التشغيل: بين الخطاب الرسمي وواقع الشباب المتعثر
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حكومة حزب التجمع الوطني للأحرار وسياسات التشغيل: بين الخطاب الرسمي وواقع الشباب المتعثر
رأي

حكومة حزب التجمع الوطني للأحرار وسياسات التشغيل: بين الخطاب الرسمي وواقع الشباب المتعثر

آخر تحديث: 2026/05/07 at 11:41 صباحًا
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محامد الحسين

في المشهد السياسي والاقتصادي الحالي، تبدو حكومة حزب التجمع الوطني للأحرار وكأنها تدير الشأن العام بمنطق يقوم على كثرة البرامج وتعدد الشعارات، أكثر مما يقوم على تقييم الأثر الحقيقي على حياة المواطنين. فبين خطاب رسمي يتحدث عن الإصلاح والدولة الاجتماعية، وواقع يومي يزداد فيه الضغط على الأسر والشباب، تتسع الفجوة بشكل يطرح أسئلة جدية حول نجاعة الاختيارات الحكومية.

ما يُسجل اليوم ليس فقط محدودية النتائج، بل أيضاً اختلال واضح في تنزيل عدد من البرامج العمومية، وعلى رأسها تلك المرتبطة بالشباب والتشغيل. فبرنامج “فرصة”، الذي تم تقديمه كرافعة لإنعاش روح المبادرة، تحول في نظر عدد من المستفيدين إلى تجربة محبطة، بعدما اصطدم كثير منهم بتأخر التمويل، وضعف المواكبة، وغياب ضمانات حقيقية لاستمرارية المشاريع. والنتيجة أن جزءاً مهماً من هذه المشاريع انتهى إلى الفشل أو التعثر، تاركاً شباباً بين خيبة الأمل وديون والتزامات مالية ثقيلة تجاه المؤسسات المانحة.

الأخطر من ذلك أن بعض الشباب وجدوا أنفسهم محاصرين بين فشل المشروع من جهة، وضغط الأقساط الشهرية من جهة أخرى، ما حول فكرة “الدعم” إلى عبء إضافي بدل أن تكون فرصة للإنقاذ الاقتصادي. وهو ما يكشف خللاً عميقاً في فلسفة هذه البرامج، التي تبدو أحياناً أقرب إلى أرقام وإنجازات إعلامية منها إلى حلول عملية مستدامة.

في المقابل، يظل شرط السن في مباريات التوظيف العمومي أحد أبرز مظاهر الإقصاء الصامت. فاعتماد سقف 30 أو 35 سنة يعني عملياً إغلاق باب الوظيفة العمومية في وجه شريحة واسعة من الشباب، ليس بسبب ضعف الكفاءة، بل فقط بسبب عامل زمني لا يعكس الواقع الاجتماعي ولا مسار التكوين الطويل. هذا الاختيار يُكرّس إحساساً متزايداً بأن الولوج إلى الوظيفة لم يعد قائماً على مبدأ تكافؤ الفرص، بل على قيود شكلية تُقصي أكثر مما تدمج.

أما في ما يتعلق بالمقاول الذاتي، فإن التجربة التي كان يُفترض أن تكون مدخلاً للإدماج الاقتصادي، تحولت عند كثيرين إلى تجربة هشة. فغياب الاستقرار في الدخل، وضعف المواكبة، إلى جانب الالتزامات المرتبطة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، جعل عدداً من المقاولين الذاتيين يعيشون ضغطاً مالياً متواصلاً، حيث تتحول المساهمات والغرامات إلى عبء يهدد استمرارية النشاط بدل دعمه.

كل هذه المؤشرات تعكس خللاً أعمق من مجرد تعثر برامج منفردة، بل تطرح سؤالاً حول طريقة تدبير السياسات العمومية نفسها: هل يتعلق الأمر برؤية واضحة طويلة المدى، أم بتدبير متقطع يخضع لحسابات ظرفية أكثر من خضوعه لاحتياجات اجتماعية حقيقية؟

وفي ظل هذا الواقع، يتصاعد سؤال سياسي حاد داخل الرأي العام: إلى متى سيظل الشباب المغربي يُقدَّم كحقل لتجريب السياسات العمومية، تُطلق عليه البرامج وتُختبر فيه النماذج، دون أن يتحول إلى مستفيد فعلي ومستقر من ثمار التنمية؟ وكيف يمكن لحكومة ترفع شعار الدولة الاجتماعية أن تقبل باستمرار اختلالات تمس أساساً فئة الشباب، التي يُفترض أنها محور أي مشروع تنموي؟

إن استمرار هذا الوضع، دون مراجعة جذرية لآليات اتخاذ القرار وتقييم السياسات العمومية وربط المسؤولية بالنتائج، لا يؤدي إلا إلى تعميق فجوة الثقة بين الدولة والمجتمع، وإضعاف الإحساس بالعدالة في توزيع الفرص. وهي فجوة، إذا استمرت في الاتساع، قد تكون كلفتها الاجتماعية والسياسية أكبر بكثير من أي مكسب اقتصادي ظرفي.

قد يعجبك ايضا

المغرب يراهن على العالمية.. هل حان وقت تجاوز عقلية البطولات القارية ؟

عندما واجه المغرب البرازيل… اكتشفنا أن بعض الجماهير أقرب إلى “السامبا” من جغرافيتها!

المغرب الذي لم ينحنِ للإمبراطوريات: لماذا بقي الاستثناء الذي حيّر الشرق والغرب؟

الفقيه بن صالح:جغرافية الروح ومرثية الشجن

كابوس اللوبيا وسفّاح الدجاج

عزالدين بورقادي مايو 7, 2026 مايو 7, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق آزرو: غياب النصاب القانوني يؤجل دورة ماي لمجلس الجماعة
المقالة القادمة الجديدة.. مصرع طفلين غرقا في بركة مائية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

توقيف أكبر مروج للمخدرات من طرف سرية الدرك الملكي بالنواصر

منذ 3 سنوات
وهبي يقدم الخطوط العريضة لما تحقق في موضوع مراجعة قانون الأسرة
المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بورزازات السابق.. نموذج للمسؤولين الأكفاء
سيدي إفني: ٱيت كرمون تحتضن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان أمزوك ن إمجاض
الأمم المتحدة.. عمر هلال يؤكد أن دبلوماسية الجزائر تعاني من سكيزوفرينيا حادة
انعقاد اجتماع مجلس الحكومة
طنجة.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج أزيد من 4 آلاف قرص مهلوس
الكاف تحدد موعد قرعة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب
مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالجودة والسلامة الصحية للصلصات
لقجع: المشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 انطلقت في كافة المجالات والمغرب سيكون في الموعد
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟