الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
عقد مجلس جماعة بني ملال، صباح اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، دورة استثنائية خُصصت للتداول في ملفات مالية وتنموية واجتماعية ورياضية، في سياق يطبعه الحرص على تعزيز الحكامة المحلية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأولوية.
وافتتحت أشغال الدورة بدراسة والمصادقة على تعديل ميزانية سنة 2026، في خطوة تروم ملاءمة البرمجة المالية مع حاجيات المرحلة ومتطلبات المشاريع الجارية. كما صادق المجلس على برمجة مداخيل بيع المحلات التجارية بشارع الجيش الملكي، إضافة إلى التصويت على تصفية الحساب الخاص بالمنطقة الصناعية، بما يعكس توجهاً نحو ضبط التدبير المالي وترشيد الموارد.
وفي الشق المرتبط بالخدمات الجماعية، تمت المصادقة على اتفاقية لتسليم شاحنتين مخصصتين لنقل اللحوم لفائدة شركة التنمية المحلية المكلفة بتدبير المجازر، في إطار الرفع من جودة الخدمات وتعزيز شروط السلامة الصحية.
الدورة حملت أيضاً نفساً اجتماعياً واضحاً، من خلال التداول والمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة مع جمعيات تنشط في المجال الصحي والاجتماعي، خاصة تلك المعنية بدعم مرضى القصور الكلوي وداء السكري، بما يعكس انخراط المجلس في تقوية العمل التضامني وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية للفئات الهشة.
وعلى المستوى الرياضي، صادق المجلس على عدد من اتفاقيات الشراكة مع أندية وجمعيات رياضية محلية في كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وكرة الطاولة، دعماً للحركية الرياضية بالمدينة وتشجيعاً للشباب على الانخراط في أنشطة مؤطرة تسهم في التنمية البشرية.
كما ناقش المجلس مشروع تحديد الثمن الافتتاحي لاستغلال مواقف السيارات والدراجات والشاحنات، إلى جانب ملحق تعديلي لدفتر التحملات المرتبط بتدبير هذه المرافق، في أفق تنظيم أفضل لهذا القطاع وضمان شفافية أكبر في تدبيره.
واختُتمت أشغال الدورة بإعادة دراسة مشروع اتفاقية شراكة كبرى لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بمدينة بني ملال خلال الفترة 2026-2027، بشراكة مع عدد من المتدخلين المؤسساتيين، في خطوة تروم تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وتعكس هذه الدورة الاستثنائية تعدد أولويات مجلس جماعة بني ملال، بين ضبط التوازنات المالية، وتعزيز البنية التحتية، ودعم القطاعات الاجتماعية والرياضية، بما يؤكد سعيه إلى تكريس تنمية محلية مندمجة تستجيب لتطلعات الساكنة.