باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إنفلونزا الخنازير في إسبانيا.. هل يقترب الخطر من المغرب؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > خارج الحدود > إنفلونزا الخنازير في إسبانيا.. هل يقترب الخطر من المغرب؟
خارج الحدود

إنفلونزا الخنازير في إسبانيا.. هل يقترب الخطر من المغرب؟

آخر تحديث: 2026/03/02 at 7:49 مساءً
منذ 8 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/بلال الفاضلي

حسب بعض المصادر الموثوقة، عاد شبح الأوبئة ليطل من جديد على أوروبا، بعد إعلان السلطات الصحية في إسبانيا رفع درجة التأهب إثر رصد حالة يشتبه في كونها أول انتقال محتمل لفيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر دون وسيط حيواني مباشر.

وفي هذا السياق، سارعت إسبانيا إلى إخطار منظمة الصحة العالمية، في خطوة عكست حساسية المرحلة ضمن سياق عالمي لم يتعاف بالكامل من آثار الجائحة الأخيرة.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الحالة المسجلة في إقليم كتالونيا هي لمصاب تماثل للشفاء دون الشعور بمضاعفات تنفسية خطيرة، كما أظهرت التحاليل المخبرية نتائج سلبية لدى جميع المخالطين له.

وأكدت وزارة الصحة في إقليم كتالونيا أن مستوى الخطر على عموم السكان يظل “منخفضا جدا”، في ظل غياب مؤشرات على انتشار مجتمعي.

وعلى الرغم من ذلك، خلقت هذه الواقعة ضجة في الأوساط العلمية، ليس بسبب الحالة في حد ذاتها، بل طبيعتها، فالمصاب لم يسجل أي احتكاك مباشر بالخنازير، ما يعزز فرضية انتقال العدوى بين البشر، وهو سيناريو يراقبه خبراء الأوبئة بحذر بالغ.

ويكمن القلق الحقيقي في احتمال حدوث تمازج جيني بين فيروس إنفلونزا الخنازير وسلالات الإنفلونزا الموسمية، سواء داخل جسم إنسان أو حيوان، ما قد ينتج سلالة هجينة أكثر قدرة على الانتشار.

أما فيما يخص إمكانية وصول هذا الوباء إلى المغرب، فيرى الخبراء أن الخطر الوبائي لا يقاس بالمسافات الجغرافية بقدر ما يقدر بجاهزية أنظمة اليقظة والترصد.

ويعتمد المغرب، الذي لا تفصله عن إسبانيا سوى كيلومترات قليلة عبر مضيق جبل طارق، على منظومة يقظة وبائية تشمل المراقبة الحدودية، ونظام التصريح الإجباري بالأمراض المعدية، فيما أثبتت التجارب السابقة أن سرعة الرصد والتفاعل هي العامل الحاسم في احتواء أي خطر محتمل.

قد يعجبك ايضا

روسيا.. زلزال بقوة 7 درجات يضرب شبه جزيرة كامتشاتكا

انتخاب زامبيا عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2029

زلزال يضرب بقوة 6 درجات قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة

بانكوك.. المغرب يشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين

جنيف.. المغرب وبدعم واسع يدعو من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف ويدعو إلى تفكيكها

عزالدين بورقادي مارس 2, 2026 مارس 2, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الدارالبيضاء: استنفار أمني كبير لاحتواء توتر بفعل سلوكيات فردية
المقالة القادمة مجلس جهة بني ملال خنيفرة يعقد دورته العادية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

سوق الأربعاء الغرب: حملة طبية مجانية إحياءً لليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة

منذ 10 أشهر
أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة.. المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية
مسؤول عسكري أمريكي: ضرباتنا في اليمن مكنت من القضاء على “العديد” من قادة الحوثيين
ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية.. الجيش الملكي ونهضة بركان يدخلان بمواجهتين قويتين
غرناطة.. الطالبي العلمي يدعو إلى إقامة شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا من أجل مواجهة التحديات المشتركة
اجتماع بالرباط لتقييم حصيلة الجهوية المتقدمة ووضع خارطة الطريق للمحطات المقبلة
ليلة “عاشوراء”.. حين يتحول الفرح إلى فوضى يهدد الأرواح والممتلكات
تقرير: المغرب فرض نفسه كـ”فاعل أساسي” في قطاع الطاقات المتجددة
كلميم.. عرض جد وافر من المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان الأبرك
إعداد الدفاع يؤخر ملف الوزير السابق محمد مبديع
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟