باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الفن الزخرفي المغربي التقليدي يهيمن على الزينة الداخلية للمسجد الكبير في روما
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > الفن الزخرفي المغربي التقليدي يهيمن على الزينة الداخلية للمسجد الكبير في روما
ثقافة وفن

الفن الزخرفي المغربي التقليدي يهيمن على الزينة الداخلية للمسجد الكبير في روما

آخر تحديث: 2025/04/01 at 2:31 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ مصطفى طه

يهيمن الفن الزخرفي المغربي التقليدي، من زليج، وجبس، ونحاس، وخشب منقوش، على الزينة الداخلية للمسجد الكبير في روما، فيضفي على هذا الصرح الديني طابعا فنيا فريدا ينقل الزائر في رحلة حسية إلى قلب التراث المغربي الأصيل، وكأنه يقف في أحد المساجد أو المدارس العتيقة في العاصمة الروحية للمملكة، فاس.

هي نفس لمسة الصانع التقليدي المغربي، الذي بصم بإبداعاته العديد من التحف الفنية في مختلف أرجاء العالم من إفريقيا إلى أوروبا، ومن آسيا إلى الأمريكيتين والعالم العربي. غير أن هذه المرة، يتعلق الأمر بأكبر مسجد بأوروبا، في قلب “المدينة الخالدة” روما، التي شكلت عبر العصور منبعا للفنون وقلعة للعمارة ومهدا للحضارات.

وفي هذا السياق، يقول عبد الله رضوان، الكاتب العام للمركز الثقافي الإسلامي في إيطاليا، وهو المؤسسة المشرفة على إدارة هذا الصرح المعماري الذي يحتفل بمرور ثلاثين سنة على افتتاحه، أن اختيار المغرب لتزيين المسجد لم يكن اعتباطيا، إذ تجمع هذه المعلمة بين التقاليد الإسلامية، والجمالية الإيطالية.

وأضاف: “المهندسون الإيطاليون تولوا وضع التصميم المعماري، بينما أوكل تنفيذ الزخارف الفنية، من الزليج والنقوش الجبسية والمشربيات والثريات النحاسية، إلى الصناع التقليديين المغاربة، لما يتميزون به من مهارة حرفية ودراية فنية أصيلة لا تضاهى”.

وأشار رضوان إلى أن كل ركن من أركان المسجد، من القاعة الكبرى للصلاة إلى المكتبة وقاعة الاجتماعات، يحمل البصمة المغربية الأصيلة.

وأردف أنه: “من بين الفضاءات المفضلة لدي هي النافورة التي تذكرني بنافورة النجارين الشهيرة في المدينة العتيقة لفاس”، مستحضرا يوم افتتاح “مسجد روما”.

وتابع بنبرة يغلب عليها الحنين: “لا زلت أستحضر تلك اللحظات، حيث فرشت الزرابي الرباطية لاستقبال الضيوف، وقدمت الحلويات التقليدية، والشاي بالنعناع، وأطيب الأطباق المغربية الأصيلة”.

واعتبر أن المسجد الكبير في روما، الذي افتتح سنة 1995، يشكل رمزا للتعايش والتناغم، وفضاء لا غنى عنه للجالية المسلمة في إيطاليا، حيث تؤدى فيه الصلوات وتقام فيه الاحتفالات الدينية والمناسبات الكبرى.

كما أشار رضوان إلى أن هذا المسجد يحتضن أيضا مقر المركز الثقافي الإسلامي في إيطاليا، الذي يضم مكتبة، ومدرسة لتعليم اللغة العربية، ومركزا للمؤتمرات، فضلا عن القاعة الكبرى للصلاة التي تتسع لأكثر من 12 ألف مصل.

ويمتد المسجد على مساحة تناهز 30 ألف متر مربع، ويتوسطه مئذنة يتجاوز ارتفاعها الأربعين مترا، تعلوها أهلة فضية، ويحيط به فضاء أخضر شاسع. وقد شُيّد باستخدام مواد إيطالية صرفة، من ضمنها حجر الترافرتين والطوب الوردي الفاتح.

قد يعجبك ايضا

فيريال زياري تبرز سحر القفطان المغربي في مهرجان كان السينمائي

حفل سري وبث مباشر عالمي.. STORMY يكتب محطة جديدة في تاريخ الراب المغربي

الداخلة على موعد مع الدورة 14 من المهرجان الدولي للفيلم

الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالحضور النسائي بلمسة فنية نسائية

مراد أسمر يصدر “راجع لي تاني” في عمل غنائي بطابع شعبي معاصر

taha mostafa أبريل 1, 2025 أبريل 1, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بعد 61 يومًا من الاعتصام… إنهاء الأزمة وعودة حراس الأمن الخاص إلى العمل بالمستشفى الجهوي ببني ملال
المقالة القادمة الدولار يشهد أداءا متقلبا اليوم الثلاثاء
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

جرادة: وأخيرا.. المحطة الطرقية تخرج للوجود بعد سنوات من الانتظار

منذ سنتين
الدار البيضاء: تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم” الملحمة” المتعلق بالإنجاز المونديالي لأسود الأطلس في قطر
الصويرة.. اتفاقية شراكة استثمارية بمنطقة الأنشطة الاقتصادية “دوار العرب”
صفعة قوية للنظام الجزائري.. جمهورية الهندوراس تقرر تعليق اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية
توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
وليد الركراكي: ليس هدفنا دائماً هو منح الفرصة للاعبين جدد بالعكس علينا إعداد منتخب قوي
عملية “مرحبا 2024”.. عبور حوالي 1.9 مليون مسافر عبر الموانئ المغربية إلى غاية 15 غشت الجاري
الرباط : وزير الصحة والحماية الاجتماعية يطمئن النقابات
ارتفاع أسعار النفط اليوم الاثنين 16 مارس الجاري
الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال تثمن عاليا القرار الملكي الحكيم بالعفو على الصحافيين والنشطاء
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟