باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: لن نرحل … رغم المعاناة .. إلا بحريقها
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > لن نرحل … رغم المعاناة .. إلا بحريقها
رأي

لن نرحل … رغم المعاناة .. إلا بحريقها

آخر تحديث: 2024/07/26 at 10:21 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ذ.عزالدين المولي *

فتح الشريط الوثائقي المتعلق بجفاف أرض زاكورة، أبواب الذاكرة وهي تتأمل صورة الإنسان الدرعي المتمسك بحبات الرمال وجدائل النخيل، لأجدني أمام قصيدة “محمود درويش” القائلة: “علقوني على جدائل نخلة، واشنقوني فلن أخون النخلة” كما أعاد ذهني كذلك إلى تمثل قصة العذراء مريم وهي تنصت إلى قول ربها رغم ألم مخاضها “وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا”.

وإلى تذكر كتاب “الزرع والنخيل” للجاحظ وغيرها من الهمسات الذهنية والوجدانية التي تحضر نصب أعيني كلما ذكرت النخلة .

هي صور تعبر عن البقاء والتشبث بالأرض رغم مخاض عسير لعقيم تتوهم ولادة قطرة ماء .

وعن تلك العلاقة الروحية والأبدية بين الإنسان والأرض أو بالأحرى بين الإنسان وأصله طينته التي خلق منها، إلى حين قطع ذلك الحبل الأخير بقوله: “احرق هادشي” لتنبعث مراودة أفكار الهجرة إلى الأذهان بعد تعذرت سبل العيش في المنطقة .

إن فناء النخيل كشجرة تتميز بالصبر والقدرة على تحمل هو تعبير أن واحة “درعة” صبرت أكثر من  أم موسى، حتى وصلت إلى مرحلة الفناء، فبعد أن كانت النخلة تستظل بظلها باقي النباتات وأداة لمحاربة التصحر، فها هي بقيت وحيدة تقاتل وتستسلم يوم بعد يوم للموت البطيء .

تصحر النخيل بعدما جفت المياه الجوفية ولم تجد عروقها ما يسد عطش النخلة، فلا رطب بقيت ولا ثمار جنيت .

إن قول الحريق هو تعبير عما وصلت إليه واحة درعة إلى حطب يابس بعدما كان أخضر ووافر العطاء، وهو تقريب لصورة ما آلت إليه واحة درعة للسلطات من أجل التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .

إن قول الحريق هو لجوء إلى أخر دواء للداء والألم هو كية النار، ليس نار معالجة النخلة من مرض بيوض وإنما نار موت الرحمة والرأفة بنخلة، وموت ذلك العشق الدفين الذي يحمله الإنسان الدرعي المتعلق بنخلته .

هكذا تحدث وأوجز وقرب صورة واحة درعة، التي تنادي إلتفات الدولة من أجل الحد من الجفاف و تسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم المساعدات المالية واللوجيستيكية والإدارية للساكنة حتى تخفف من معاناة المنطقة، التي تعاني وتناجي أيام خلت وتنتظر الغيث من الله تعالى فنسالك يا الله غيثا نافعا. ونسألك رفع سنوات القحط والمجدبات لتعود سنوات الوفر والمخصبات لواحة النخيل وأناسها لقد مرت سنوات العجاف وننتظر يا الله تحقق رؤية العزيز من جانبها الخضر فقد هلكتنا سنوات اليابسات .

*محام بهيئة الدار البيضاء – دكتور في الحقوق

 

قد يعجبك ايضا

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

بني ملال بين لهيب الصيف وتهميش الفضاءات العمومية

عزالدين بورقادي يوليو 26, 2024 يوليو 26, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق وزير الصحة يعاقب ساكنة فكيك على حراكهم
المقالة القادمة الصويرة تحتفل بالرياضة والصحة للوقاية من الإدمان
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

الرئيس السوري يوقع على مسودة الإعلان الدستوري

منذ سنة واحدة
فنانة تشكيلة ليلى بنرباك تشارك بلوحتها امازيغة في الملتقى الوطني السادس للفن التشكيلي
ثورة الملك والشعب.. ملحمة وطنية للتحرر من الاستعمار
أزيلال تستعد لاحتضان الدورة السابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر
مكناس.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تخصص حوالي 5 ملايين درهم لتعزيز صحة الأم والطفل ما بين 2021 و2023
عامل إقليم مديونة يتفقد النقط السوداء بتراب عمالته
مهرجانات صيفية.. الافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي السادس لإفران
تعبئة شاملة وتدخلات استباقية لمواجهة التقلبات الجوية بإقليم تطوان
ساكنة عين السبع تستغيث من مرور الشاحنات وسط الأزقة الصغيرة
تارودانت.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من زلزال الحوز
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟