باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: 2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > 2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟
رأي

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

آخر تحديث: 2026/01/01 at 8:56 مساءً
منذ 8 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ د. الحسين بكار السباعي*

لا يقرأ المستقبل في منظور علم المستقبليات بوصفه إمتداد ميكانيكي للحاضر، وإنما بإعتباره بناء إجتماعي تحكمه علاقات القوة وأنماط الإنتاج، والتحولات القيمية المجتمعية، وتسارع التحول التكنولوجي والرقمي الذي أضحى يحكم العصر.

من هذا المنطلق، إنشغل علماء الإجتماع ورواد الفكر الإستشرافي بتحليل الإتجاهات الكبرى التي تعيد تشكيل المجتمعات والدول، من عولمة متسارعة، وتحول رقمي عميق، وتحولات ديمغرافية ضاغطة، إلى أزمات سياسية تتغذى من تراجع الثقة في المؤسسات. وقد أسس مفكرون من قبيل غاستون بيرجيه، وبرتران دو جوفينيل وألفين توفلر، وهرمان كان وإيمانويل والرشتاين، لنظرة إستشرافية تعتبر المستقبل مجال للإختيار الأخلاقي والسياسي، لا لحتمية التاريخ، وتؤمن بأن السيناريوهات ليست تنبؤات، بل أدوات لفهم البدائل الممكنة وإتخاذ القرار في ظل اللايقين.

من خلال هذه المقدمة النظرية، تبرز سنة 2026 كسنة مفصلية في المسار الوطني، حيث تتقاطع رهانات السياسة بالإقتصاد، ويتشابك الإجتماعي بالأمني، في بيئة جيو سياسية إقليمية ودولية شديدة التقلب. فهي سنة الإستحقاقات الإنتخابية

في شتنبر 2026، بما تحمله من إعادة تموضع حزبي وتجاذبات سياسية وتشديد لوزارة الداخلية في تزكية الفاسدين ومدى قدرتها على الضبط والحياد في العملية الإنتخابية، لكنها في العمق سنة إمتحان حقيقي لقدرة الفاعل السياسي على إستعادة الثقة المجتمعية، في ظل إتساع رقعة العزوف، وتنامي النقد الشعبي للأداء الحزبي، وتراجع منسوب المصداقية. كما تطرح 2026 سؤال نجاعة الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية، لا من زاوية النصوص التنظيمية، كقانون الطعن في عدم دستورية القوانين ، بل من حيث أثرها الفعلي على الحكامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإستقلالية المؤسسات، وقدرتها على الإستجابة لإنتظارات المواطنين.

ومن الناحية الإقتصادية والإجتماعية، تظل الضغوط قائمة بفعل غلاء المعيشة، وإستمرار البطالة وإتساع مستوى الهشاشة لدى العديد من الأسر المغربية ، وهو ما يجعل من العدالة المجالية وتحويل الإستثمار العمومي إلى رافعة تنموية حقيقية بإعتبارها رهانات لا تقبل التأجيل. كما سيبقى إصلاح المنظومات الكبرى، وفي مقدمتها التعليم والصحة والحماية الإجتماعية، محك حقيقي لصدقية السياسات العمومية، بين منطق الإصلاح العميق ومنطق التدبير الظرفي.

أما على مستوى الأمن الاجتماعي والنظام العام، فتلوح في الأفق تحديات مرتبطة بتدبير الإحتجاجات والجريمة و الهجرة، في ظل تصاعد الوعي الحقوقي وتأثيرات وسائل التواصل الإجتماعي. وهو ما يفرض ضرورة قيام توازن دقيق بين حفظ الإستقرار والسلم العمومي وإحترام الحقوق والحريات، مع تعزيز دور القضاء كضامن لحقوق الانسان في إطار دولة القانون.

وعلى مستوى السياسة الخارجية للدولة، تستمر قضية الصحراء المغربية في صدارة الرهانات الدبلوماسية، وسط تحولات متسارعة في مواقف القوى الدولية، وتزايد أهمية تحصين الجبهة الداخلية سياسيا وإعلاميا في مواجهة الحملات المعادية لتقويض كل تنزيل فعلي لمبادرة الحكم الذاتي التي أقرها قرار مجلس الأمن 2797. كما تظل العلاقات الإقليمية، خاصة في المحيط المغاربي والإفريقي، عامل مؤثر في توازنات السياسة الداخلية،٦ وفي قدرة الدولة على تحويل محيطها الجيوسياسي إلى فضاء للتعاون بدل التوتر.

وفي قلب هذه الرؤى الإستشرافية، يبرز تحدي الخطاب والثقافة السياسية، حيث يتوقع احتدام الصراع بين خطاب شعبوي تبسيطي يستثمر في الغضب والإختزال وتبخيس دور المؤسسات، وخطاب عقلاني إصلاحي يسعى إلى تقديم بدائل واقعية. وهنا يختبر دور النخب الفكرية والإعلامية في تأطير النقاش العمومي، وترسيخ قيم الثقة والنزاهة والكفاءة والمسؤولية، باعتبارها شروط ضرورية لأي انتقال ديمقراطي هادئ.

ختاما إن سنة 2026، بمنطق الإستشراف لا بقراءة المنجمين، ليست سنة عادية، بل لحظة إختبار حاسمة لقدرة الدولة والمجتمع على تدبير التوتر وتحويل الأزمات إلى فرص، وتجديد العقد السياسي الإجتماعي على أسس أكثر واقعية وصدق . فهي سنة الإختيارات الصعبة، حيث لا يكمن السؤال الحقيقي في الحاجة إلى الإصلاح، بل في من يملك الشجاعة السياسية والقدرة المجتمعية على تحمل كلفته وصناعة مستقبله بإرادة واعية، لا بانتظار الزمن بناذا على قاعدة كم حاجة قضيناها بتركها.

*محلل سياسي وخبير إستراتيجي

 

قد يعجبك ايضا

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

بني ملال بين لهيب الصيف وتهميش الفضاءات العمومية

عزالدين بورقادي يناير 1, 2026 يناير 1, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الحوز.. انهيار جدار يضع حدا لحياة طفل بجماعة آيت داوود
المقالة القادمة “الكان”: تصوير ونشر فيديو يوثق إزالة علم الجزائر خلال “الكان” يقود قاصرين إلى التحقيق
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

برشيد: جماعة جاقمة تحت مجهر لجنة مركزية خاصة للتحقيق في اختلالات مرتبطة باتساع البناء العشوائي

منذ سنتين
مجلس الحكومة يصادق على تسعة مشاريع مراسيم لتجديد تراخيص شركات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية
دانون تفوز بجائزة “العلامة التجارية الأكثر إعجابًا” في المغرب
كومسيك.. الشرقاوي يقدم الحصيلة الاقتصادية لوكالة بيت مال القدس الشريف
مسؤولو جماعة الزمامرة يغلقون الباب في وجه من وضعوا ثقتهم فيهم
طنجة: توفير النقل العمومي لدوار حمران ينهي معاناة الساكنة ويدعم تمدرس التلاميذ
المملكة استقبلت أربعة ملايين سائح نهاية مارس 2025
المدينة والمرأة: بين تطور الإنسان والتحرر المزعوم
مراكش آسفي.. “بلوكاج” وصراعات خفية تربك جماعات ترابية بالجهة
رسميا.. الكاف ينصف نهضة بركان ويعاقب اتحاد العاصمة الجزائري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟