الألباب المغربية/ المهدي الشواي
احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، فعاليات يوم دراسي خصص لموضوع “تكوين الأستاذ(ة) بين رهانات الجودة ومستجدات الإصلاح التربوي”، وذلك بمبادرة من شعبة التشريع وأخلاقيات المهنة وشعبة علوم التربية والفلسفة، وبحضور ثلة من الباحثين والمكونين والمهتمين بالشأن التربوي.
واستهلت أشغال هذا اللقاء العلمي بكلمات افتتاحية ألقاها مدير المركز ورئيسا الشعبتين المنظمتين، أكدوا من خلالها أهمية الانخراط في النقاش العلمي حول قضايا التكوين التربوي، باعتباره مدخلاً أساسياً لمواكبة التحولات التي تعرفها المنظومة التعليمية ودعامة رئيسية لإنجاح مختلف أوراش الإصلاح.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التفكير الجماعي في سبل تطوير تكوين الأستاذ والارتقاء بأدائه المهني، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة التعليم وتجويد التعلمات.
كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين التربويين والأكاديميين، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتأهيل المدرس وتطوير كفاياته المهنية، واستثمار المستجدات التكنولوجية والتربوية في الممارسة التعليمية، إلى جانب إبراز أهمية البحث التربوي والقيم المهنية في دعم جودة الأداء التربوي.
وأكد المشاركون أن الأستاذ يظل محور العملية التعليمية والتربوية، وعنصراً حاسماً في تنزيل مشاريع الإصلاح وتحقيق أهدافها، الأمر الذي يجعل من تطوير منظومة التكوين والتأهيل رهاناً استراتيجياً للارتقاء بالمدرسة المغربية.
واختتمت أشغال اليوم الدراسي بالتشديد على أهمية مواصلة تنظيم المبادرات العلمية المماثلة، لما توفره من فضاءات للحوار والتفكير وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير التكوين التربوي ودعم مسار الإصلاح والارتقاء بجودة المنظومة التعليمية.