باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مسرح أمازيغي معاصر يفتح أسئلة الهوية والمرأة والهجرة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > مسرح أمازيغي معاصر يفتح أسئلة الهوية والمرأة والهجرة
ثقافة وفن

مسرح أمازيغي معاصر يفتح أسئلة الهوية والمرأة والهجرة

آخر تحديث: 2026/04/21 at 7:31 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ إبراهيم فاضل

بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، احتضن فضاء “أكورا” عرضاً مسرحياً لافتاً بعنوان “تاوتمت – الأنثى”، للمخرج جمال تاعمرت، بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم فيصل الريالي، عبد الله بوكرن، وثورية بوهالي، حيث قدم العمل تجربة فنية غنية جمعت بين العمق الفكري والطرح الجمالي في قالب أمازيغي أصيل.

المسرحية تنطلق من حكاية بسيطة ظاهرياً، تتجسد في شخصية نادلة تعمل داخل مقهى، غير أن هذه الشخصية سرعان ما تتحول إلى محور صراع رمزي بين قوتين متقابلتين: “أومليل” (الأبيض) و”أسكان” (الأسود). هذا التوتر لا يُقرأ فقط كتنافس عاطفي على قلب الأنثى، بل كتمثيل درامي لصراع أعمق يعكس ثنائية القيم داخل الفرد والمجتمع، ويطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل تحولات اجتماعية متسارعة.

اعتمد العرض على بناء بصري قائم على لوحات متتابعة، رصدت تفاصيل دقيقة من الحياة اليومية، مقدمة قراءة سوسيولوجية للعلاقات الإنسانية، حيث تتقاطع السلطة بالعاطفة، والهيمنة بالرغبة في الاعتراف. وقد برزت شخصية النادلة كصوت نسائي مقاوم، يجسد معاناة المرأة العاملة في مواجهة الصور النمطية والأحكام الجاهزة، في مجتمع لا يزال يعيد إنتاج الكثير من التمثلات التقليدية حول أدوار النساء.

ولم يقتصر العمل على ثنائية الذكر والأنثى، بل انفتح على قضايا معاصرة، في مقدمتها الهجرة، حيث تتدرج الأحداث من خيبة رفض التأشيرة إلى مغامرة الهجرة غير النظامية، مروراً بنظرة الآخر للمهاجر، خاصة المنحدر من أصول إفريقية، بما تحمله من أحكام وتمييز، قبل أن تنتهي الرحلة بقناعة العودة إلى الوطن كخيار لإعادة بناء الذات واستعادة الكرامة. هذا المسار الدرامي منح العرض بعداً إنسانياً عميقاً، وجعل من المسرح مرآة لواقع اجتماعي معقد.

على المستوى الرمزي، اشتغلت المسرحية على ثنائية الأبيض والأسود بوصفها مفهوماً يتجاوز اللون إلى دلالات فلسفية تتصل بالهوية والاختلاف والتعايش، حيث يتحول الصراع بين “أومليل” و”أسكان” إلى تجسيد لصراع داخلي يعيشه الإنسان بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، وبين القيم المتوارثة والتحولات الجديدة.

العمل، الذي قُدم باللغة الأمازيغية “تاشلحيت” في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، أضفى على العرض خصوصية ثقافية واضحة، وساهم في تعزيز حضور المسرح الأمازيغي كفضاء للتفكير والنقاش، لا كوسيلة ترفيه فقط. كما استفاد من طبيعة فضاء “أكورا” الذي أتاح تقارباً كبيراً بين الممثلين والجمهور، مما خلق تفاعلاً مباشراً عزز من قوة الأداء وأثره.

ومن أبرز التقنيات التي ميزت العرض، اعتماد كسر الجدار الرابع، حيث تم إشراك الجمهور في بعض المشاهد، ما حول المتلقي من مشاهد سلبي إلى طرف فاعل داخل التجربة المسرحية، في خطوة تعكس وعياً إخراجياً برهانات المسرح المعاصر.

وفي ختام العرض، بدا واضحاً أن “تاوتمت ” الأنثى، لا تقدم أجوبة جاهزة، بقدر ما تفتح أسئلة كبرى حول المرأة، الهوية، والهجرة، مؤكدة أن هذه القضايا ستظل حاضرة في النقاش المجتمعي. وقد لقيت المسرحية استحسان الحضور، الذين تفاعلوا مع جرأتها الفكرية وأسلوبها الفني، في تأكيد جديد على أن المسرح الأمازيغي قادر على ملامسة القضايا الراهنة بلغة فنية عميقة ومتجددة.

قد يعجبك ايضا

تبعمرانت تدرس اللجوء إلى القضاء ضد ناشري الأخبار الزائفة والتشهير الإلكتروني

برشيد تختتم أولى فعاليات مهرجان العيطة المرساوية في دورته الثالثة

طنجة.. المجموعة الرسمية للسماع والمديح للطريقة القادرية البودشيشية تحيي أمسية روحية صوفية

تبعمرانت تلهب حماس الآلاف بمهرجان تيميزار وتطلق أحدث أعمالها الغنائية

انطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

عزالدين بورقادي أبريل 21, 2026 أبريل 21, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق رفع المعاشات وتحسين الخدمات مطالب استعجالية للمتقاعدين
المقالة القادمة روائح كريهة ونفايات متراكمة بقلب أكادير تثير غضب الساكنة والزوار
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

الحوار الاجتماعي.. النقاط الرئيسية في اتفاق الحكومة والنقابات

منذ سنتين
نشرة إنذارية: زخات مطرية وثلوج ورياح عاصفية بعدد من أقاليم المملكة
توقيف شخص يقرصن المعطيات الرقمية والمكالمات الهاتفية الدولية
رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية للغابون يؤكد الالتزام المتجدد لبلاده بالدفاع عن مغربية الصحراء في المحافل الإقليمية والدولية
مراكش.. احتجاجات المواطنين بسبب الأزمة الخانقة للنقل بين مراكش وتمنصورت
أكادير… المحكمة الإدارية لأكادير تفتتح السنة القضائية الجديدة لعام 2025
الصحفي جمال براوي في ذمة الله
البطل المغربي رمزي بوخيام يحجز تذكرة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024
الهاتف النقال: أزيد من 55,4 مليون مشترك خلال الفصل الأول من سنة 2024
الإحصاء العام للسكان والسكنى.. انطلاق المرحلة الثانية من التكوين الحضوري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟