الألباب المغربية/ مصطفى طه
شهد الدخول البرلماني الجديد يوم الجمعة الماضي وبالضبط 09 أكتوبر الجاري، ولوج مريم بايا المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى قبة البرلمان، بحيث تعد من بين أصغر النواب البرلمانيين على المستوى الوطني.
صلة بالموضوع، النائبة البرلمانية، مريم بايا من بين الوجوه النسائية الشابة التي ولجت المؤسسة التشريعية (مجلس النواب) ممثلة عن حزب “الحمامة” عبر اللائحة الجهوية درعة تافيلالت، بحيث تمكنت من احتلال المرتبة الثانية، وذلك من خلال حصدها أكثر من 43 ألف صوت، هذا من جهة.
من جهة أخرى، صحيح أن هناك صعوبات تلزمها الواجبات الأسرية والمهنية التي تجعل الوجوه النسائية أقل انخراطا في الحياة السياسية، كافيك عن النظرة للمرأة السياسية، لكن يجب الاعتراف بأن المنظومة الانتخابية المحددة بضوابط الانتخابات التشريعية الـ23 من شتنبر 2026، حملت في طياتها مقتضيات جديدة تهدف إلى دعم تمثيلية النساء داخل المؤسسة النيابية، وتعزيز مشاركتهن في عملية تأسيس الأحزاب السياسية، عبر تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية، المفتوحة سابقا لترشيحات الرجال أيضا، بكيفية حصرية، لترشيحات النساء.
كما أن الأمر لم يعد مجرد اشتراط حضور نسائي في اللوائح الجهوية مثل ما كان معمولا به في استحقاقات 2021، بحيث صارت المقاعد المخصصة لهذه الدوائر موجهة حصريا للنساء، مع استمرار حقهن في الترشح أيضا بالدوائر المحلية.
للتذكير، مريم هي نجلة رجل الأعمال “إبراهيم بايا” المعروف بتواضعه الشديد قبل نشاطاته الاقتصادية، حاصلة على الإجازة في التدبير العام، وشهادة الماستر في الشؤون المالية، ودبلوم في مجال المطعمة، تشغل منصب مسيرة شركة في قطاع المعادن، فضلا على أنها تتحمل مسؤولية تدبير العديد من المطاعم على مستوى إقليم ورزازات.