الألباب المغربية/ مصطفى طه
وجهت مريم بايا، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في الأيام القليلة الماضية سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء والغابات، بخصوص تداعيات الفيضانات الأخيرة التي عرفتها جهة درعة تافيلالت، وما خلفته من أضرار وانقطاعات في حركة السير بعدد من المحـاور الطرقية.
صلة بالموضوع، اعتبرت بايا، في سؤالها الذي تتوفر جريدة الألباب المغربية على نسخة منه، أن: “التساقطات الرعدية القوية التي شهدتها الجهة خلال الأيام الأخيرة تسببت في ارتفاع حمولة الأودية، وانجراف مقاطع طرقية، وانهيار بعض المنشآت، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حركة التنقل وعزل عدد من المناطق بأقاليم ورزازات، والرشيدية، وتنغير، وزاكورة، وميدلت.
وأضافت، أن: “الانقطاعات شملت الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين تنغير وكلميمة، إلى جانب محاور واد “”مسكي” و”توروك” و”ألنيف” والنقوب””، بالإضافة إلى مناطق تونفيت والريش، وهو ما أثر على تنقل المواطنين وألحق أضرارا بالممتلكات الخاصة والعامة”.
كما استفسرت النائبة عن فريق “الحمامة”، عن التدابير المتخذة ل”رفع الأضرار الناجمة عن هذه الفيضانات، والتدخل من أجل فك العزلة عن الساكنة المتضررة، والكشف عن الإجراءات المرتقبة للتعويض عن الخسائر التي لحقت بالممتلكات الخاصة.