باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية
رأي

حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية

آخر تحديث: 2026/01/14 at 12:53 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خليل لغنيمي

لا يولد الفساد فجأة داخل الإدارات ولا يقتحم المؤسسات من فراغ، بل يتسلّل بهدوء عبر مسارات غير مرئية، تبدأ من منظومة القيم وتنتهي بتطبيع الانحراف داخل المجتمع. فالتجارب التاريخية، كما تؤكد التحليلات السوسيولوجية، تُظهر أن الفساد ليس مجرد اختلال قانوني، بل ظاهرة اجتماعية مركّبة تتغذّى من خلل عميق في البناء القيمي والرمزي للمجتمع.

أولى حلقات هذه السلسلة هي ما يمكن تسميته بالفساد الديني، حين يُفرَّغ الخطاب الديني من جوهره الأخلاقي ويُختزل في الطقوس أو يُستعمل كأداة تبرير للظلم والامتياز. في هذه المرحلة، يفقد الدين وظيفته كآلية للضبط الأخلاقي، ويتحوّل من قوة إصلاح إلى غطاء رمزي يحمي الانحراف. وهنا يُصاب الضمير الجمعي بالارتباك، ويبدأ الفصل بين القيم المعلنة والممارسات الواقعية.

ومع تآكل المرجعية القيمية، يظهر الفساد الأخلاقي كمرحلة ثانية، حيث تنهار المعايير الفاصلة بين الصواب والخطأ. وفق المفهوم السوسيولوجي للّامعيارية، يصبح الكذب مهارة، والانتهازية ذكاءً اجتماعيًا، ويُعاد تعريف النجاح بمنطق الربح السريع لا الاستحقاق. في هذا السياق، لا يعود الفرد منحرفًا عن القاعدة، بل متكيفًا مع واقع مختل.

وحين يضعف الوازع الأخلاقي، يصبح الفساد الإداري نتيجة طبيعية لا استثناءً. فالإدارة، التي يُفترض أن تقوم على العقلانية والكفاءة، تتحول إلى فضاء للزبونية والمحسوبية، حيث تُقدَّم الولاءات على الكفاءات، وتُستبدل القوانين بالأعراف غير المكتوبة. هنا تتآكل الثقة بين المواطن والمؤسسة، ويتحوّل الحق العام إلى مجال للتفاوض غير المشروع.

غير أن أخطر مراحل الفساد هي الفساد المجتمعي، حين يتعايش المجتمع مع الانحراف ويطبع معه. في هذه المرحلة، يُبرَّر الفساد بخطاب “الضرورة” و“الواقع”، ويُنظر إلى مقاومته كنوع من السذاجة أو المغامرة. عندها لا يعود الفساد سلوكًا مرفوضًا، بل ثقافة صامتة تعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل.

إن هذا المسار المتدرج يكشف أن الفساد ليس أزمة إدارة فقط، بل أزمة مجتمع. لذلك، فإن أي حديث عن الإصلاح يظل ناقصًا إذا اقتصر على القوانين والزجر، دون معالجة الجذور السوسيولوجية للظاهرة. فالإصلاح الحقيقي يبدأ بإعادة الاعتبار للقيم، وترميم الضمير الجمعي، وبناء تنشئة اجتماعية قائمة على المواطنة والمسؤولية، لا على الخضوع والتطبيع مع الانحراف.

في المحصلة، لا يمكن لمجتمع أن يحارب الفساد وهو يتعايش معه، ولا لدولة أن تبني مؤسسات قوية فوق أرضية قيمية هشة. فكما أن الفساد منظومة متكاملة، فإن الإصلاح بدوره يجب أن يكون مشروعًا مجتمعيًا شاملًا، يبدأ من الوعي وينتهي عند المؤسسة.

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

عزالدين بورقادي يناير 14, 2026 يناير 14, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الحوز.. غياب النقل المدرسي يدفع التلاميذ إلى استعمال “بيكوب” واقع مهين يعيشه هؤلاء بجماعة تيديلي
المقالة القادمة نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية بعدد من مناطق المملكة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

انتخاب منير الجزولي من بنك إفريقيا نائبا لرئيس الاتحاد العالمي للمعلنين

منذ 3 سنوات
المحكمة تقرر تأجيل ملف كريمين لهذا السبب
مجلس المستشارين.. افتتاح أشغال الدورة العاشرة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية
الأمازون سجلت في 2024 أكبر عدد من الحرائق
المنتخب الوطني النسوي يفوز على زامبيا ويضع قدما في الأولمبياد
دوري أبطال أوروبا: المباريات التي لا ينبغي تفويتها هذا المساء اليوم الثلاثاء 7 نوفمبر
نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش المجيد
رصد 12 مليون درهم من أجل التثمين السياحي لمدينة شفشاون
البرلمان الأوروبي يتبنى تعديل سياسات اللجوء
منتدى “فوبريل” يمنح البرلمان المغربي صفة “شريك متقدم”
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟