باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: جماعة ورزازات: جوقة بعض المستشارين المستفزة للساكنة.. انتهت صلاحيتكم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > جماعة ورزازات: جوقة بعض المستشارين المستفزة للساكنة.. انتهت صلاحيتكم
رأي

جماعة ورزازات: جوقة بعض المستشارين المستفزة للساكنة.. انتهت صلاحيتكم

آخر تحديث: 2024/03/03 at 10:12 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

(*) مصطفى طه

تعتمد السياسة، على الأسس الديمقراطية الحقيقية، وعلى قيم وطريقة الأخذ والعطاء، وعلى الاحترام المتبادل، وعلى قبول الآخر والعيش معه بسلام، وعلى التشارك المجتمعي العادل، في الثروات المادية والمعنوية، والخيرات. 

عندما لا توجد حياة سياسية بمعنى الكلمة، فإن فراغا كبيرا سيعرفه المجتمع، عند حصول الفراغ السياسي الحقيقي في الحياة المجتمعية، تقع الكارثة، ويتسلل السياسي النكرة الانتهازي، لتحقيق مصالحه الذاتية.

هذا السيناريو الغير المقبول محليا، هو الذي نراه يحدث في الحياة السياسية داخل ورزازات، هناك جانب آخر أريد أن أبرزه، ألا وهو أن هؤلاء الانتهازيون، ينهجون طرق مختلفة في خطاباتهم، مع التصنع في الأخلاق، والمبادئ، والقيم، وحبهم للمدينة، هذا النهج السلبي، يرغم النخب السياسية الحقيقية، الانزواء، والرجوع الى الخلف.

وفي ذات السياق، السياسية كحقل، تحتاج من يلج بابها، بعض الصفات المميزة التي تمكن السياسي من أداء عمله، في هذا المجال الذي يتحكم ربما بمصير مدينة، أبرز هذه الميزات الحكمة والحنكة، فضلا عن شهادة معتبرة توسع مداركه، تجربة سياسية ممكن أن يسوق نفسه من خلالها، قدرة على الحوار، إمكانية على احتواء الخصم، وغيرها من الأمور التي تعد من مقومات الشخص السياسي الحقيقي.

وفي هذا الصدد، ورزازات خلال هذه الولاية ابتليت بنماذج نكرة، لا تمتلك أي من المؤهلات أعلاه، تصدت للعمل السياسي في غفلة من الزمن، أما عن طريق علاقة مع أحد الشخصيات النافذة، أو عن طريق الدكاكين التي افتتحت للعمل السياسي، بعنوان أحزاب لغرض الحصول على المكتسبات التي يوفرها العمل السياسي، لهكذا انتهازيو فرص المصالح الشخصية ، وتجار الأزمات، جوقة من المهرجين (أشباه السياسيين)، هؤلاء الوجوه الكارتونية المجهولة الجذور والانتماء، لا يجيدون إلا العزف على وتر الانتقاد والتسقيط، لا يخجلون من أي عمل يقربهم من ابتزاز الطرف الآخر، هاته الأنانية هي الصخرة التي تتفتت عليها أقوى المبادئ والمُثل العليا، إذ باتت المصلحة الشخصية أشباه السياسيين المنفعة الشخصية على حساب الساكنة المحلية، وعلى أيا كان فالمهم مصلحتهم الشخصية، بالطبيعة هؤلاء النكرات أصحاب مصالح ذاتية، لا يكتفون بممارسة سياساتهم الفاشلة، وتقديم مآربهم الأنانية، على المصلحة العامة في الكواليس، بل ينهجون سياسة الكذب والنفاق، وهي صورة ترسخت في أذهان الرأي العام المحلي، هذا من جهة.

من جهة أخرى، عندما يعتكف السياسي الحقيقي في الزاوية، وتغيب الأفكار السياسية الواقعية الكبرى، وتصبح مشاكل مدينة ورزازات، يستهزأ بها، فإن فراغا سياسيا سيقع، ويملأه المتطفلون والنكرات المشهد، الذين لا يحتكمون إلا إلى السياسات المجانية، والصراعات الضيقة، لا يهمهم أن تعيش الساكنة المحلية، في الفقر، والبطالة، والأمية، والتهميش، والاقصاء، والتمييز الاجتماعي، والتأخر التنموية والنهضوي في الأقطاب الأساسية الاجتماعية والاقتصادية، بصفة عامة.

في هذه الحالات، يسمح لهؤلاء الانتهازيون، باتخاذ خطوات لا مسؤولة ، يدفع ثمنها الورزازي المغلوب على أمره. فثمن غياب السياسة الحقيقية النبيلة الصادقة، يخلق دائرة فارغة، ويفتح المجال لتغلغل وانتشار هؤلاء الانتهازيين في المشهد السياسي المحلي.

وأختم مقالتي هاته بمقولة فيلسوف عصر التنوير “إيمانويل كانط”، وهي رسالة مباشرة لبعض أعضاء المجلس الجماعي لورزازات: “عندما تكذب علي، فأنت تعاملني كشيء يتم التلاعب به لتحقيق أغراضك أو تعاملني كوسيلة أو أداة وليس كشخص يتمتع بمكانة أخلاقية مساوية لمكانتك“.  

(*) سكرتير التحرير.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

TAGGED: كُتّاب وآراء
taha mostafa مارس 3, 2024 مارس 3, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق “من سيقول لي ماما؟” صرخة أم في غزة فقدت رضيعيها التوأمين في غارة
المقالة القادمة استراتيجية الجيل الأخضر: إطلاق مشاريع للفلاحة التضامنية بإقليمي اليوسفية وآسفي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

الباميون ينتخبون ثلاث رؤوس لقيادة سفينتهم بعدما أنقذت المنصوري الحزب من السكتة القلبية

منذ سنتين
لوديي يتباحث مع وزير الدولة وزير الدفاع وقدماء المحاربين ببوركينافاسو
فيلم “مطلقات الدار البيضاء” يحصل على جائزة الإخراج في ختام مهرجان بغداد السينمائي
الطالبي العلمي يجري مباحثات مع رئيس لجنة الدولة للعمل مع الجالية الأذربيجانية
صحراء المغرب وبهتان المشرق.. ظهور الحق وإزهاق الباطل
كأس أوروبا 2024.. هولندا تكمل عقد المتأهلين لنصف النهائي بفوزها على تركيا
تيط مليل.. انطلاق النسخة الثانية عشرة من رالي المسيرة الخضراء
أخنوش يعقد اجتماعات مع النقابات التعليمية الموقعة على محضر اتفاق 14 يناير 2023
وجوه سياسية تبصم على مسارات واعدة.. لحسن ايت موح السياسي الهادئ (الحلقة الثالثة)
توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 12 يناير الجاري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟