باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: بين الفقر وكثرة الإنجاب: لماذا يدفع الأطفال ثمن اختيارات الكبار؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > بين الفقر وكثرة الإنجاب: لماذا يدفع الأطفال ثمن اختيارات الكبار؟
مجتمع

بين الفقر وكثرة الإنجاب: لماذا يدفع الأطفال ثمن اختيارات الكبار؟

آخر تحديث: 2026/08/04 at 12:35 مساءً
منذ 8 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا
في أحياء كثيرة، تتكرر نفس الصورة: أسر تعاني من غلاء المعيشة، ارتفاع تكاليف الكراء، ضعف الدخل، وضغط نفسي واجتماعي كبير، ومع ذلك تستمر ظاهرة إنجاب عدد كبير من الأطفال دون توفر الظروف الضرورية لضمان حياة مستقرة لهم.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يختار بعض الآباء إنجاب أطفال كثيرين وهم يعلمون أنهم سيواجهون صعوبات في توفير التعليم، الصحة، السكن، والتربية؟
الجواب ليس بسيطاً. فهناك عوامل متعددة؛ منها ضعف الثقافة الأسرية، غياب التخطيط للمستقبل، تأثير العادات الاجتماعية، وقلة الوعي بأهمية تنظيم الأسرة. كما أن بعض الأسر ترى كثرة الأبناء مصدر قوة أو سنداً للمستقبل، دون إدراك أن الطفل يحتاج قبل كل شيء إلى بيئة سليمة ورعاية حقيقية.
لكن الضحية الأولى في هذه المعادلة يبقى الطفل. فالطفل الذي يولد في أسرة لا تستطيع توفير أبسط حقوقه قد يجد نفسه أمام مسار صعب: انقطاع عن الدراسة، العمل المبكر، الشارع، أو الانحراف نتيجة الإهمال وغياب التأطير.
إن إنجاب الأطفال ليس مجرد عدد، بل هو مسؤولية كبيرة. فكل طفل يحتاج إلى وقت، اهتمام، تربية، وتعليم. المجتمع الذي لا يستثمر في طفولته قد يدفع لاحقاً ثمن ذلك عبر ارتفاع مشاكل اجتماعية مثل البطالة، الجريمة، العنف، والإقصاء.
ومع ذلك، لا يمكن تحميل الفقراء وحدهم مسؤولية هذه الظاهرة، لأن الفقر نفسه نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية معقدة. المطلوب هو نشر ثقافة المسؤولية الأسرية، تحسين التعليم، دعم الأسر الهشة، وتوفير خدمات تساعد الآباء على اتخاذ قرارات أكثر وعياً.
الطفل ليس مشروعاً لتعويض الفقر، وليس وسيلة للهروب من المشاكل، بل هو إنسان له حق في مستقبل كريم. بناء مجتمع قوي يبدأ من أسرة تعرف أن التربية أهم من العدد، وأن جودة الحياة أهم من كثرة الأبناء.

قد يعجبك ايضا

الهجرة السرية… حين يتحول الوهم إلى طريق نحو المجهول

النقابة الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان تستنكر اتهامات مجانية والتشكيك في كفاءتهم المهنية

الدكتور أمبارك أبو الفتوح يعالج الفنانين مجاناً ويكسب احترام الساحة الأمازيغية

أكادير: شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي تواصل عملها من أجل رسم خارطة الطريق إلى 2030 ..

شارة النصر… فوق أمواج الهزيمة ؟

عزالدين بورقادي أغسطس 4, 2026 أغسطس 4, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المغرب أمام امتحان بيئي: الجفاف والحرائق تهدد المستقبل من أزمة الماء إلى خطر التصحر… هل أصبح إنقاذ الطبيعة معركة وطنية ؟
المقالة القادمة المغرب يتعامل مع ملف الهجرة من منطق الشراكة والمسؤولية المشتركة وليس باعتباره “شرطيا أو حارسا لأوروبا”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية في دالاس.. إبراز فرص الاستثمار بالمغرب خلال مائدة مستديرة

منذ سنتين
مضيق هرمز.. استئناف الحركة بعد وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
قواعد الحكامة في ظل التجربة المغربية: المفهوم والسياق
الجديدة.. إسدال الستار على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار
متى تنهي وزارة التعليم العالي محنة الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا ؟
واشنطن تشيد بدور الملك في تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليميين
إقليم مديونة.. توزيع مفاتيح محلات جديدة بمنطقة الأنشطة الاقتصادية الهراويين على 39 مستفيدا
أبرز أنشطة المجلس الإقليمي لزاكورة برئاسة المداني شيخي خلال سنة 2023 وبداية 2024 (الجزء الأول)
آسفي.. مهرجان سينما المدارس يحتفي بالجيل الجديد من عشاق الفن السابع
السغروشني تجري مباحثات مع نظيرها الأردني
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟