باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: بنسعيد: المغرب منخرط على نطاق واسع في خلق صناعات ثقافية وإبداعية قوية وتنافسية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > بنسعيد: المغرب منخرط على نطاق واسع في خلق صناعات ثقافية وإبداعية قوية وتنافسية
ثقافة وفن

بنسعيد: المغرب منخرط على نطاق واسع في خلق صناعات ثقافية وإبداعية قوية وتنافسية

آخر تحديث: 2024/05/11 at 12:49 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أمس الجمعة 10 ماي الجاري بمكناس، أن المغرب منخرط على نطاق واسع في خلق صناعات ثقافية وإبداعية قوية وتنافسية.

وأكد بنسعيد، في كلمة في افتتاح فعاليات الدورة ال22 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، أنه بعد 22 سنة من تأسيس المهرجان “ينخرط المغرب على نطاق واسع في خلق صناعات ثقافية وإبداعية قوية وتنافسية: السينما، الموسيقى، مهرجانات، تصميم، موضة، في جميع الميادين، وتشمل جميع الأصناف الفنية”.

وأوضح الوزير، أنه “تتم هيكلة المنظومات الواحدة تلو الأخرى، كما تتم تعبئة مهاراتنا ومواهبنا في جميع أنحاء العالم، وقد بدأنا بالفعل في تلمس أولى النجاحات: في الموسيقى وفي السينما، فالمغرب يعتبر اليوم أحد المنصات الإفريقية الرائدة في مجال الإبداع”.

وتابع مهدي بنسعيد “من خلال الاحتفاء بالذكرى ال22 لتأسيسه يحتفي المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس بالمثابرة والروح الريادية ونجاح الرؤية. ففي 2002 عندما استقبل المهرجان في نسخته الأولى الجمهور المكناسي، كان ي مكن أن ي نظر إلى المبادرة على أنها “متهورة وفي غير محلها”، على اعتبار أن فيلم التحريك كان يعتبر منتجا مستورد فقط واستهلاكيا أيضا الاستهلاك السلبي”.

وسجل أنه من أجل تحقيق الطموح المغربي، “تطلب الأمر مبادرات على شاكلة المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، لاسيما أن هذا المهرجان راهن على الصناعات الثقافية والإبداعية التي تجمع بين استقلالية الفنان وعقلانية الإنتاج الاقتصادي، وفيلم التحريك أبرز مثال على ذلك، مشيرا إلى أن المهرجان راهن أيضا على الشباب والطفولة”.

وبحسب بنسعيد فإنه “لا وجود لثقافة حية لا تنشغل بأحلام الشباب وخيالهم، وقوتهم وسذاجتهم”، معربا عن يقينه من أن مفتاح نجاح الصناعة الثقافية والإبداعية يكمن في الارتباط الوثيق بين الشباب والثقافة.

وتوقف الوزير عند التظاهرة الهامة التي تترجم هذه الدينامية، مشيرا إلى المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب الذي نظم في نونبر الماضي بالدار البيضاء، والمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط الذي افتتح الخميس، والنسخة الأولى من معرض المغرب لصناعة الالعاب الإلكترونية الذي سيفتح أبوابه قريبا في وجه جمهور الرباط.

وأضاف بنسعيد “الأبطال الخارقون الأمريكيون، والمانجا والانمي الآسيويون، والقصص المصورة الأوروبية، أصبحوا الآن في قلب مشهدنا الثقافي، ويمدون يدهم للمبدعين المغاربة: كتاب السيناريو ورسامي الكاريكاتير ومصممي الفيديو، في ارتفاع متزايد لتقديم إنتاج محلي للجمهور المغربي”.

وأكد الوزير، أنه “بفضل مبادرات من قبيل المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، تمكنا من تجاوز مرحلة الاستهلاك السلبي للصور الأجنبية، حيث أصبح المغرب اليوم منتجا، وسيسير على هذا النحو بشكل أكبر مستقبلا”.

وخلص إلى “وجود تعدد في المخيلات، وضمنها المخيال الإفريقي الذي لطالما تم تهميشه ، وكذا القدرة على جعل إنتاج الأفلام والصور عالما خاليا من الاحتكار، ومتجذرا في الخيال المشترك للإنسانية”.

واختارت نسخة سنة 2024 من المهرجان، الم نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاحتفاء بسينما التحريك الإيطالية بعد الاحتفاء في النسخ السابقة بهذا اللون السينمائي بكل من اليابان وروسيا وإسبانيا. وتشهد هذه النسخة مشاركة عشرة أفلام قصيرة في المسابقة الرسمية.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة، بتكريم حميد السملالي، قيدوم سينما التحريك بالمغرب، والمخرج الأمريكي المستقل بيل بليمبتون .

تحرير: مصطفى طه

قد يعجبك ايضا

أكادير: الصورة الفوتوغرافية تعيد إحياء ذاكرة التضامن والتراث المعماري

تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح

ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي

الإنساني الهشّ كرهان جمالي في قصص طاهري “أنفاس على هامش الزمن”

تحت المطر..

taha mostafa مايو 11, 2024 مايو 11, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الرباط.. افتتاح فعاليات الدورة الـ 26 لمهرجان الجاز بشالة
المقالة القادمة الصويرة.. انعقاد الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للأركان
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

الفقيه بن صالح.. لعبة سياسة المصالح

منذ سنتين
لفتيت: مشروع الميزانية الفرعية للداخلية يندرج في إطار مواصلة تفعيل مخططاتها وبرامجها الهيكلية
الواليدية… إقبال كبير للمصطافين المغاربة وسط حماية فعالة مكثفة ويقظة من طرف رجال الدرك
كأس العالم لأقل من 17 سنة/إندونيسيا 2023.. المنتخب المغربي يواجه هذا المنتخب في ثمن النهائي
دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المغرب 2025 يعرف حضورا وازنا للمنتخبات العربية
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تدعو المواطنين إلى توخي الحذر من إعلانات تأشيرة الحج
اليونسكو.. اختيار طنجة مدينة مضيفة عالمية لليوم الدولي لموسيقى الجاز 2024
مصرع 5 إسرائيليين في حادث مروع ضواحي ورزازات
ميناء الصويرة.. ارتفاع بنسبة 111 في المائة في كمية مفرغات الصيد البحري
رئيس الحكومة يجري مباحثات بمراكش مع نظيره الهنغاري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟