الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
اختار حزب الحركة الشعبية بدائرة الفقيه بن صالح، أن يجعل من التواصل المباشر مع الساكنة عنواناً لانطلاقة حملته الانتخابية، تحت قيادة وكيل اللائحة سمير راديوس، الذي حرص على أن تكون أولى محطات حملته من الحي الذي نشأ بين أحضانه وعاش فيه سنوات طفولته، في خطوة حملت دلالات رمزية واجتماعية، وسط أجواء حماسية طبعتها مشاعر القرب والتفاعل من طرف الجيران والأقارب وأبناء الحي.
ولم تكن انطلاقة مرشح حزب “السنبلة” من هذا الحي مجرد اختيار لموقع بداية الحملة، بل شكلت استحضاراً لعلاقة خاصة تربطه بالمكان وساكنته، باعتباره الفضاء الذي تشكلت فيه ذكريات طفولته ونشأته، واكتسب فيه قيم الجيرة والتضامن والتواصل، قبل أن يقرر الانتقال بالحملة إلى مختلف أحياء مدينة الفقيه بن صالح، في مسار ميداني يقوم على الاقتراب من المواطنين والاستماع إليهم في فضاءاتهم اليومية.
وبعد محطة الانطلاقة، واصل راديوس جولته بعدد من أحياء المدينة، حيث حرص رفقة أعضاء الحملة على الاحتكاك المباشر بالسكان ومجالستهم ومحاورتهم، والاستماع إلى مختلف القضايا والانشغالات التي يطرحونها، في أجواء اتسمت بالتواصل العفوي والنقاش المباشر، بعيداً عن الاكتفاء باللقاءات التقليدية.
وشكلت هذه الجولة الميدانية مناسبة لوكيل لائحة الحركة الشعبية، للوقوف عن قرب على انتظارات المواطنين، والتفاعل مع ملاحظاتهم وتطلعاتهم بشأن واقع أحيائهم ومستقبل المدينة، فيما عبر عدد من السكان عن رغبتهم في أن تظل العملية الانتخابية مرتبطة بالإنصات إلى المواطن والاقتراب من قضاياه اليومية.
وفي هذا الصدد، أكد سمير راديوس، خلال هذه المحطات، أن اختياره الحي الذي ترعرع فيه نقطة انطلاق لحملته يعكس ارتباطه بمدينة الفقيه بن صالح وبساكنتها، مشدداً على أن الحملة بالنسبة إليه ليست مجرد محطات انتخابية، وإنما فرصة حقيقية للقاء المواطنين والاستماع إلى آرائهم وانتظاراتهم، ومواصلة النقاش حول القضايا التي تشغلهم.
ومع امتداد الحملة إلى مختلف أحياء الفقيه بن صالح، يراهن حزب “السنبلة”، تحت قيادة وكيل لائحته سمير راديوس، على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، من خلال الزيارات واللقاءات والنقاشات المفتوحة، في مسعى لجعل المواطن في صلب الحملة الانتخابية، وتحويل مختلف محطاتها إلى فضاءات للإنصات والحوار والتفاعل مع انتظارات أبناء المدينة.