الألباب المغربية/بلال الفاضلي
شهدت جماعة تمصلوحت خلال الساعات الأخيرة من ليلة أمس، حالة استنفار قصوى عقب الفيضانات التي عرفتها وديان واد البهجة بمنطقة لعرارم وعدد من الشعاب التابعة لنفوذ الجماعة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة.
وفي هذا السياق، جرى تنسيق ميداني محكم بين الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، بتعاون مع جماعة تمصلوحت، من أجل الحفاظ على سلامة الساكنة وحماية الممتلكات، والحد من آثار هذه الفيضانات المفاجئة.
وقد همّت التدخلات الميدانية تأمين محيط الوديان والشعاب، ومنع تنقل المواطنين في النقاط الخطرة، إضافة إلى تنظيم حركة السير بالمسالك المتضررة، مع توجيه الساكنة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة تفادياً لأي خطر محتمل.
كما تم تسخير وسائل لوجيستيكية مهمة شملت معدات الإنقاذ ووسائل النقل، إلى جانب تدخلات مباشرة داخل مجاري المياه في بعض النقاط الحساسة، من أجل مساعدة العالقين وضمان مرور آمن عند الضرورة، مع تتبع مستمر لتطور منسوب المياه.
وأكدت مصادر محلية أن هذه التدخلات الاستباقية جاءت في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، وتعكس مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة في مثل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
وقد لقيت هذه الجهود استحسان الساكنة المحلية، التي نوهت بسرعة التدخل وحسن التنظيم، داعية في الوقت نفسه إلى مواصلة تعزيز البنيات التحتية الوقائية للحد من مخاطر الفيضانات مستقبلاً.