الألباب المغربية – مصطفى طه
في الوقت الذي تعرف فيه العديد من الأحياء بمدينة ورزازات، حركة تهيئة وإصلاح للشوارع والطرقات، في نفس الوقت هناك العديد من الأحياء لم تشم لحدود كتابة هذه الأسطر رائحة الإصلاح والتنمية.
وفي ذات السياق، حي تصومعيت، من بين أهم النماذج الحقيقية في التهميش والإقصاء، رغم كثرة الشكايات في الموضوع للمسؤولين.
وفي هذا الصدد، هل سيقوم عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ بزيارات مفاجئة، من أجل الوقوف على أرض الواقع على المعاناة الحقيقية لساكنة الأحياء المهمشة والتي تدخل في إطار النقط السوداء بالمدينة، جراء غياب البنيات التحتية الضرورية، وكذا هشاشة المسالك الطرقية، وهو ما يزيد من تعميق جراح الإقصاء الذي يرزح تحت نيره هذه الأحياء منذ سنوات.
وصلة بالموضوع، زيارة عامل إقليم ورزازات المشار إليه، لهذه الأحياء الشعبية، ستعرف بلا شك استحسان ساكنة المدينة.
حري بالذكر، بعد أن انتهت فترة عبد الرزاق المنصوري من على رأس عمالة إقليم ورزازات، وتولي العامل الجديد عبد الله جاحظ المهام العاملية، انشرحت صدور ساكنة الإقليم، جراء حصيلة سلفه التي لم ترقى القسم الأكبر من ساكنة المنطقة.