باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أحمد بنجلون… حين تصبح الذاكرة مسؤولية.. أحيانًا لا تحتاج الذاكرة إلى كثير من الجهد كي تعود
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سوشيال ميديا > أحمد بنجلون… حين تصبح الذاكرة مسؤولية.. أحيانًا لا تحتاج الذاكرة إلى كثير من الجهد كي تعود
سوشيال ميديا

أحمد بنجلون… حين تصبح الذاكرة مسؤولية.. أحيانًا لا تحتاج الذاكرة إلى كثير من الجهد كي تعود

آخر تحديث: 2026/08/12 at 11:03 مساءً
منذ 19 ساعة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

يكفي أن تقع عيناك على اسم قديم أو أن تتصفح جريدة كنت تقرؤها منذ عقود أو أن تسمع كلمة كانت جزءًا من قاموس جيل كامل، حتى تجد نفسك فجأة في مكان آخر. في زمن آخر وبين وجوه لم تعد موجودة.

وهكذا، كلما مرّ أمامي اسم أحمد بنجلون.. تعود بي الذاكرة إلى ثمانينيات القرن الماضي، إلى جريدة “الطريق” وإلى ذلك الزمن الذي كانت فيه الجريدة بالنسبة إلينا أكثر من ورق وحبر.

كانت “الطريق” نافذة، كنا نطل منها على عالم سياسي وفكري كان يموج بالأسئلة، كان اليسار المغربي يعيش صراعاته وأحلامه وانقساماته وكان كل شيء يبدو وكأنه قابل للنقاش: الدولة، والمجتمع والاشتراكية والديمقراطية والحرية ومستقبل المغرب.

في ذلك الزمن تعرفتُ على الرفيق أحمد بنجلون.. لم يكن اللقاء بالنسبة إليّ مجرد تعارف بين شخصين، كان أقرب إلى أن يلتقي شخصان يحمل كل واحد منهما جزءًا من ذاكرة المرحلة نفسها.

كنت قد بدأت مساري النضالي في سبعينيات القرن الماضي وكان أحمد قد قطع بدوره طريقًا طويلًا في السياسة والنضال والسجن والمطاردة ولذلك لم نكن بحاجة إلى كثير من الكلام حتى نفهم بعضنا، كانت هناك لغة مشتركة… لغة يعرفها أبناء ذلك الجيل.

لغة لا تحتاج إلى قاموس، لأن السجن كان قاموسًا والمطاردة كانت قاموسًا. والاجتماعات السرية كانت قاموسًا. والصحف التي كانت تصل إلى أيدينا في ظروف صعبة كانت أيضًا قاموسًا.

وأذكر أن أحمد طلب مني في تلك الفترة أن أكتب عن اليسارية المغربية، عن آفاقها وأهدافها ومواقفها السياسية وعن الأسئلة التي كانت تواجهها.

لم أكن أعرف آنذاك أن ذلك الطلب البسيط سيبقى في ذاكرتي كل هذه السنوات.

ولم أكن أعرف أن الرجل الذي كان يجلس أمامي ويتحدث عن السياسة سيصبح بعد سنوات جزءًا من تاريخ شخصي أعود إليه كلما أردت أن أتذكر ذلك الزمن.

لكن أحمد لم يبدأ من “الطريق”.. كان قد قطع طريقًا طويلًا قبل أن أعرفه.

وُلد سنة 1942 في عين بني مطهر ونشأ في زمن كانت فيه السياسة تتسلل إلى حياة الشباب من أبواب كثيرة.. كان العالم من حولهم يتغير.. حركات التحرر الوطني كانت تصعد في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والثورات كانت تبدو وكأنها تقول للشباب إن التاريخ يمكن أن يتغير وإن الشعوب ليست مضطرة إلى قبول مصيرها كما هو.

كان ذلك جيلًا يؤمن بالأفكار بطريقة مختلفة، لم تكن الاشتراكية بالنسبة إلى كثيرين مجرد نظرية في كتاب.. كانت حلمًا وكان التحرر أكثر من شعار.

كان احتمالًا حقيقيًا وكان الوطن بالنسبة إليهم شيئًا يمكن إعادة بنائه.

بعد حصوله على البكالوريا، غادر أحمد إلى الجزائر سنة 1964 لمتابعة دراسته. بدأ دراسة الطب، لكنه اختار بعد ذلك دراسة الحقوق وربما لم يكن الاختيار غريبًا على رجل كانت السياسة قد بدأت تحتل مساحة كبيرة من حياته. فالحقوق بالنسبة إلى أحمد لم تكن مجرد شهادة جامعية.. كانت طريقًا آخر نحو السياسة.

كانت الجامعة بالنسبة إلى أبناء ذلك الجيل أكثر من مدرجات ودروس وامتحانات. كانت مكانًا للأسئلة الكبرى.

ماذا نريد لهذا الوطن ؟

كيف يمكن تغيير المجتمع ؟

ما معنى الحرية ؟

ما معنى العدالة ؟

وهل يمكن أن يكون الاستقلال مجرد خروج المستعمر أم أن الاستقلال الحقيقي يبدأ بعد ذلك ؟

تلك الأسئلة كانت تكبر مع أحمد ومع جيله، ثم جاءت السياسة الأكثر راديكالية.

انخرط أحمد في العمل السياسي وتأثر بالأفكار الاشتراكية والتحررية والفكر العروبي الناصري وارتبط بتجارب سياسية وعسكرية خارج المغرب من بينها التدريب في سورية في زمن كانت فيه فكرة الثورة المسلحة حاضرة بقوة في المنطقة.

كان العالم آنذاك أكثر توترًا وكان الشباب أكثر استعدادًا للمغامرة وكانت الحدود بين الحلم والسياسة والثورة رقيقة جدًا.

لكن التاريخ كما نعرف لا يسير دائمًا كما يريد أصحابه.

عاد أحمد إلى المغرب بعد مرحلة من المطاردة والاعتقال، بعدما سلمته السلطات الإسبانية في عهد فرانكو إلى السلطات المغربية وفق ما تذكره روايات تلك المرحلة بمعية رفيقين له، وهناك بدأت صفحة أخرى، صفحة السجن.

محاكمة مراكش سنة 1970 لم تكن بالنسبة إلى أحمد مجرد محطة في سيرته السياسية.

كانت تجربة إنسانية قاسية.. السجن والتعذيب والخوف ليست كلمات سهلة حين تُقرأ في كتاب، لكنها تصبح شيئًا آخر عندما يعيشها الإنسان بجسده.

وعندما أتحدث عن أحمد اليوم. لا أتذكر السياسي فقط.

أتذكر الرجل الذي خرج من تلك التجربة وهو يحمل على جسده وذاكرته آثار مرحلة كاملة من تاريخ المغرب.

كان يمكن للسجن أن ينهي كل شيء.

كان يمكن أن يقول للإنسان: لقد خسرت.

كان يمكن أن يقنعه بأن الصمت أكثر أمانًا من الكلام.

لكن أحمد خرج وعاد إلى السياسة وعاد إلى الصراع الفكري والتنظيمي.

وكأن السجن لم يستطع أن يقنعه بأن الطريق انتهى.

ثم جاءت الخلافات داخل الحركة الاتحادية.. وهنا تبدأ حكاية أخرى.

لم تكن الخلافات بالنسبة إلى أصحابها مجرد صراع على المواقع والمقاعد. كانت أسئلة حول الحزب واليسار والعمل المؤسساتي وحول العلاقة بين النضال والتغيير.

لكن السياسة، حين تدخلها الخلافات لا تبقى دائمًا في مستوى الأفكار، قد تتحول الفكرة إلى انقسام والانقسام إلى قطيعة والقطيعة إلى ثمن.

وتطور الخلاف داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى انشقاق قاده أحمد بنجلون ورفاقه، قبل أن تصل القطيعة إلى محطتها الحاسمة سنة 1983.

كان ذلك زمنًا لم يكن فيه الاختلاف السياسي أمرًا بسيطًا، كان يمكن للخلاف أن يصبح متابعة وكان يمكن للموقف أن يصبح سجنًا.

وكان يمكن للكلمة أن يكون لها ثمن أكبر بكثير من ثمن الورق الذي كتبت عليه.

ثم جاءت مرحلة تأسيس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وهنا بدأ فصل جديد من حياة أحمد.

لم يعد العمل السياسي سرًا، أصبح هناك الحزب والمؤسسات والانتخابات والبرلمان والصحافة والمحاماة.

لكن الرجل الذي دخل هذه المرحلة لم يكن قد نسي الرجل الذي خرج من السجن.

وهذه، بالنسبة إلي واحدة من أهم حكايات أحمد.

أن تنتقل من زمن المطاردة إلى زمن المؤسسات من دون أن تفقد ذاكرتك.

ثم تعود بي الذاكرة مرة أخرى إلى “الطريق”.. الغريب في الأشياء القديمة أنها لا تعود إلينا كما كانت. الجريدة التي كانت بالأمس ورقًا تصبح اليوم ذاكرة.

والاسم الذي كان بالأمس اسمًا سياسيًا يصبح اليوم وجهًا والكلمات التي كنا نكتبها ونحن نعتقد أننا نكتب للمستقبل نكتشف بعد عقود أننا كنا نكتب لأنفسنا وللذين سيأتون بعدنا.

حين أتذكر “الطريق” أتذكر جيلًا كاملًا. أتذكر مناضلين كانوا يؤمنون بأن الصحافة يمكن أن تكون مقاومة… كانوا يؤمنون بأن الكلمة تستطيع أن تفتح ثقبًا صغيرًا في جدار كبير وكان أحمد حاضرًا في ذلك المسار.

كان حاضرًا في الحزب، وفي العمل النقابي والحقوقي وفي الدفاع عن الحريات. وفي المحاماة وفي الدفاع عن المعتقلين السياسيين.

ثم أصبح أمينًا عامًا لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي واستمر في الدفاع عن اختياراته ومواقفه وتحمل مسؤولياته السياسية.

لكنني. حين أستعيد صورته اليوم.. لا أرى الأمين العام وحده.. أرى الرجل الذي جاء من بعيد.. أرى الطالب الذي غادر إلى الجزائر.. أرى المناضل الذي دخل السجن.. أرى المحامي.. أرى السياسي.. وأرى قبل كل شيء ذلك الرفيق الذي عرفته من خلال “الطريق”.

وعندما أتذكر أحمد، لا أستطيع أن أتذكره وحده.. يأتي عمر معه وتأتي وجوه أخرى.. وجوه كانت تملأ الاجتماعات والصحف والممرات والبيوت ثم اختفت واحدًا بعد آخر.

وهنا أفهم أنني لا أستعيد أشخاصًا فقط، أنا أستعيد زمنًا.. زمنًا كانت فيه الصداقة بين المناضلين تُبنى في النقاش وفي الاجتماعات وفي السجون وفي الصحف وحتى في الخلافات.. لم يكن ذلك الجيل ملائكة.

وهذه حقيقة لا ينبغي أن نخاف منها.. كانت لهم أخطاؤهم وكانت لهم حساباتهم.

اختلفوا وانقسموا وأصابوا وأخطأوا وأحيانًا دفعوا ثمن أخطائهم كما دفعوا ثمن مواقفهم.. لكنهم كانوا في النهاية أبناء زمنهم.. رجالًا ونساءً اختاروا طريقًا سياسيًا. وعرفوا أن لهذا الطريق ثمنًا وأحمد كان واحدًا منهم، عاش سنوات الجمر والرصاص، ذاق الاعتقال والسجن والتعذيب ثم عاش الانفراج السياسي.

دخل المؤسسات ومارس المحاماة.. قاد حزبًا وتعامل مع السياسة في زمن أصبحت فيه قواعد اللعبة مختلفة.. لكن شيئًا واحدًا بقي معه: الذاكرة.

لقد رحل أحمد ورحل قبله شقيقه عمر ورحل كثير من رفاق ذلك الجيل.

وفي النهاية، لا يبقى من الإنسان إلا ما تركه في ذاكرة الآخرين.

لكن الموت لا يستطيع أن يسجن الأفكار.. يمكن للإنسان أن يغيب، لكن السؤال الذي حمله يبقى.

يمكن أن يغلق السجن أبوابه.. لكن الذاكرة تستمر في طرق الأبواب.

ولهذا فإنني حين أكتب عن أحمد وعمر، لا أريد أن أصنع منهما أسطورة.

ولا أريد أن أكتب تاريخًا بلا أخطاء ولا أريد أن أقول إن كل ما فعلوه كان صحيحًا… التاريخ لا يحتاج إلى القديسين يحتاج إلى الحقيقة.

وأنا أكتب لأنني كنت هناك.

عرفت بعض رجال ذلك الزمن، عشت بعض تفاصيله.. قرأت صحفه… ناقشت أبناءه واختلفت مع بعض أفكاره وفرحت بأشياء وحزنت لأشياء أخرى.

ولذلك أشعر أن من عاش جزءًا من تلك المرحلة لا يملك ترف الصمت أمام النسيان. الذاكرة ليست حنينًا فقط، الذاكرة مسؤولية.

رحم الله أحمد بنجلون ورحم الله شقيقه عمر ورحم جميع الذين رحلوا وهم يحملون أحلامًا أكبر من أعمارهم.

قد نختلف اليوم مع بعض أفكارهم وقد نراجع بعض اختياراتهم وقد نختلف مع الأحزاب التي أسسوها أو انتموا إليها، لكن الاختلاف معهم لا ينبغي أن يتحول إلى إنكار لتاريخهم، لقد كانوا جزءًا من تاريخ النضال الديمقراطي والاجتماعي في المغرب.. أما أنا، فحين أتذكر “الطريق” لا أتذكر جريدة فقط… أتذكر عمر، أتذكر أحمد، أتذكر وجوهًا كثيرة غابت وأتذكر نفسي أيضًا.

أتذكر شابًا كان يؤمن مثل كثيرين من أبناء ذلك الجيل بأن الوطن يمكن أن يكون أفضل وربما كان ذلك الحلم هو الشيء الوحيد الذي لم يستطع السجن ولا التعذيب ولا الزمن أن ينتزعه منا.

واليوم، بعد كل هذه السنوات، أفهم شيئًا لم أكن أفهمه آنذاك:

أن الإنسان قد يخسر معركة وقد يخسر حزبًا، وقد يخسر موقعًا وقد يخسر رفاقًا، وقد يختلف حتى مع نفسه…

لكن هناك أحلامًا لا تموت بموت أصحابها.. إنها تنتظر فقط.

تنتظر جيلًا جديدًا يفتح الذاكرة ويقرأ ما كتبناه ويسألنا من جديد:

لماذا ناضلتم ؟

ماذا أردتم ؟

أين أصبتم  ؟

وأين أخطأتم ؟

وماذا بقي من أحلامكم في مغرب اليوم ؟

عندها فقط تصبح الذاكرة أكثر من حكاية عن الماضي، تصبح مسؤولية تجاه المستقبل.

وربما لهذا السبب، كلما عدتُ إلى “الطريق”، أشعر أنني لا أقلب صفحات جريدة قديمة، أشعر أنني أقلب صفحات من حياتي وفي إحدى تلك الصفحات أجد أحمد بنجلون، أجد عمر، أجد رفاقًا رحلوا، وأجد نفسي بينهم واقفًا في ذلك الزمن البعيد. مؤمنًا بشيء بسيط جدًا، لكنه ظل معنا رغم كل شيء:

أن الوطن يمكن أن يكون أفضل.

وربما كان ذلك هو الطريق الحقيقي.

الطريق الذي لم ينتهِ برحيل أصحابه.

قد يعجبك ايضا

الذكاء الاصطناعي فرصة تاريخية لتطوير القارة الإفريقية لا تهديد لمستقبلها

“win by inwi” يطلق قافلته الصيفية ويلتقي بالشباب المغربي

Clean Power Industry Summit 2026: هواوي المغرب تحفز الانتقال الطاقي الصناعي في المغرب

سيارات الدولة بين الاستعمال غير المراقب وضرورة الحكامة الرقمية وترشيد الموارد العمومية في المغرب

الباكالوريا بين سطوة “الترند” وانهيار منظومة القيم

عزالدين بورقادي أغسطس 12, 2026 أغسطس 12, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الجزائر تسقط أمام الملاوي وتغادر البطولة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

المديرية العامة للأمن الوطني تنفي تسجيل سرقات أو نهب في المناطق المتضررة من الفيضانات بالقصر الكبير

منذ 7 أشهر
مجلس الحكومة يصادق على مشروع المرسوم بتطبيق القانون المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بـ”Montana” تمهيداً لألبومه “Ghost Mode”
فتيحة المودني العمدة الجديدة لمجلس الرباط
دورة فبراير لجماعة مكناس: جعجعة بلا طحين وصابون بلا رغوة !
برنامج ثمن نهائي كأس العالم 2026
صناديق الإيداع والتدبير في المغرب وفرنسا وإيطاليا وتونس تعزز تعاونها
الراشيدية.. حريق مهول بواحة أولاد شاكر يأتي على المئات من أشجار النخيل
دراسة: الإضاءة الليلية تزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر
مناضلو خنيفرة يتضامنون مع طبيبات بني ملال
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟