باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: آزرو: متى يستوعب رئيس الجماعة من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > آزرو: متى يستوعب رئيس الجماعة من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة ؟
جهات

آزرو: متى يستوعب رئيس الجماعة من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة ؟

آخر تحديث: 2026/01/02 at 7:26 مساءً
منذ أسبوع واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

يظهر أن مصطلح ومفهوم “التنمية المستدامة” غير واردين في قاموس رئيس جماعة أزرو؟!! من بين اهتمامات التنمية المستدامة، واقع السوق الأسبوعي بمدينة أزرو…

فما أن تهطل قطرات ماء السماء حتى يتحول فضاء السوق الأسبوعي بمدينة أزرو إلى باحة أوحال وبرك ومغيسة..

هذا السوق التاريخي، الذي يُعد من أقدم وأهم الفضاءات التجارية بالمنطقة، ويستقطب أسبوعياً مئات التجار والوافدين عليه من إفران والجماعات المجاورة، وحتى مناطق خارج إقليم إفران.

هذا السوق الذي يقام كل يوم ثلاثاء، يستقطب مئات التجار والوافدين من إفران والجماعات المجاورة، وحتى مناطق خارج الإقليم…

يُغطي مساحة واسعة تضم أكثر من 500 بسطة تجارية، تركز على المنتجات الفلاحية مثل الخضر والفواكه، المواشي، الملابس المستوردة، والحرف اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى المواشي التي تشكل 30 % من المعاملات.

  • غياب أبسط المرافق العمومية:

كما أن السوق يُشكل رافعة تنموية محلية، حيث يلتحق به كل ثلاثاء نحو 300 تاجر منتظم، ويجذب آلاف الزوار أسبوعيًا، مساهمة في اقتصاد إقليم إفران بنسبة تصل إلى 20 % من التجارة المحلية حسب تقديرات محلية.

لكن الإهمال يهدر هذه الفرص، ويُبعد الساكنة من التسوق وبالتالي يفسد الدور الاقتصادي الحيوي ويهدره..

السوق الذي يعيش فضاؤه وضعية توصف بالكارثية، خاصة مع حلول فصل الشتاء وتساقط الأمطار، حيث يتحول هذا المرفق الحيوي إلى بركة واسعة من الأوحال والمياه الراكدة، ما يجعل ولوجه والتنقل داخله مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للتجار والمرتفقين على حد سواء.

الزائر  للسوق الأسبوعي بأزرو يقف متحسرا لمشاهد الأوحال المنتشرة في كل أرجاء السوق، وصعوبة تحرك العربات والراجلين، ناهيك عن غياب قنوات تصريف المياه وتهيئة أرضية ملائمة..

كلها عوامل تزيد من معاناة المهنيين، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على مزاولة نشاطهم في ظروف غير إنسانية، تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية والكرامة المهنية.

  • مشاهد تعكس بوضوح هشاشة البنية التحتية وغياب الاستعدادات الاستباقية للتعامل مع التقلبات المناخية.

المرتفقون يعانون صعوبة بالغة في الولوج إلى مرافق السوق أو التنقل بين جنباته، نتيجة انتشار “المستنقعات” وتدهور المسالك الداخلية، مما يتسبب في معاناة حقيقية للمواطنين… وهو وضع تفاقم في ظل غياب أي تدخل ملموس من طرف المصالح الجماعية المعنية لتصريف المياه أو تهيئة الممرات..

“سوق أكترته الجماعة الترابية لأزرو بثمن زهيد مع العلم أنه لا تتوفر فيه أبسط شروط النظافة مرافق عمومية (مراحيض، ماء للشرب، أماكن الراحة،..)، سوق أقل ما يقال عليه سوق لا يرقى إلى مستوى الأسواق أيام الاستعمار الفرنسي..

“وا فوقاش يعفيونا من هذه السوق المغيسة؟!” هكذا عبر لنا أحد سكان المدينة قبل أن يُعقب آخر: “ما يقع بالسوق الأسبوعي ليس قدرا طبيعيا ولا نتيجة تقلبات الطقس، بل نتيجة غياب قرار شجاع يربط المسؤولية بالمحاسبة، ويجعل من السوق الأسبوعي أولوية حقيقية لا ملفا مؤجلا إلى أجل غير مسمى!”.

المتتبعون من جهتهم يرون أن التدخل يجب أن يشمل تهيئة أرضية خرسانية، تركيب قنوات تصريف، بناء مرافق صحية، وتعزيز الأمن..

تأهيلُهُ ليس مجرد إصلاح، بل استثمار في التنمية المحلية وصورة المدينة.

يطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول موقف جماعة أزرو، التي يعيب عليها متتبعون وفاعلون محليون عدم التعاطي بجدية مع ملف إصلاح وتهيئة السوق الأسبوعي، رغم النداءات المتكررة والشكايات المرفوعة منذ سنوات، ودون أن يرقى التدخل الجماعي إلى مستوى تطلعات الساكنة وانتظارات الزوار وممتهني التجارة.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن تأهيل السوق الأسبوعي لا يندرج فقط ضمن تحسين البنية التحتية، بل يشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية، بالنظر للدور الاقتصادي والاجتماعي الذي يلعبه هذا الفضاء، معتبرين أن استمرار تجاهل وضعه يُعد هدراً لفرص حقيقية لتنظيم القطاع التجاري وتحسين صورة المدينة.

  • اقتراحات لحلول ناجعة:

ومن بين الاقتراحات للحلول الاستباقية، ضرورة تهيئة فورية كرصف الأرضية بمواد مقاومة للماء، وتركيب قنوات تصريف، ومرافق أساسية (بناء مراحيض، نقاط ماء، ومناطق راحة مظللة…)، اعتماد تنمية مستدامة، وذلك بدمج السوق في مشاريع سياحية، مع دعم للتجار الشباب.

في عدم الاعتبار، سيبقى واقع حال هذه السوق رمزا للإهمال المحلي.. هذا  ليس مجرد فضاء تجاري، بل هو في الحاجة إرادة سياسية لتحويله إلى نموذج ناجح لتنمية مستدامة.

فمتى يستوعب رئيس جماعة أزرو من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة؟

قد يعجبك ايضا

طقس غدا السبت

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا السبت

الراشيدية… تعويضات رئيس الجهة خلال أربع سنوات فاقت 288 مليون سنتيم

فاس: توقيف ممرضة وحارس خاص وبقال للاشتباه فيهم تسويق أدوية خاصة بمستوصف صحي

اختفاء وثائق “حساسة” من أرشيف جماعة فاس تزامناً مع افتحاص مجلس الحسابات

عزالدين بورقادي يناير 2, 2026 يناير 2, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تحت المطر..
المقالة القادمة الحوز.. انقلاب سيارة إسعاف على إثر اصطدامها بسيارة خفيفة بتحناوت
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

بن جابر الحركية تتربع على الكرسي الجماعي بعد فوزها على منافسها الاشتراكي

منذ 9 أشهر
دعوة الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال لإصلاحات شاملة بالقطاع بعد دراسة واقع ومستقبلها
شيشاوة: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تعقد دروتها الثانية برسم 2023
إقليم ميدلت: ماذا أعددنا لاحتضان حدثين بارزين سنة 2024..
طاطا: جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذة مدرسة إبن سينا تحتفي بمتفوقيها بطريقة خاصة
210.176 مقاولة تم إحداثها بالمغرب خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذه السنة
مؤلم.. تصفية تلميذة بضربات سلاح أبيض بصفرو (صورة)
خاص بالمهام المعقدة.. غوغل تطور نموذجا جديدا للذكاء الإصطناعي
أنشيلوتي يتجنب الحديث عن مبابي
بنك المغرب يصدر قطعة نقدية جديدة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟