باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: هل تدركون أن المسؤولية أمانة ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > هل تدركون أن المسؤولية أمانة ؟
رأي

هل تدركون أن المسؤولية أمانة ؟

آخر تحديث: 2025/03/17 at 5:48 مساءً
منذ 12 شهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بوشعيب حمراوي

لا أحد يدرك أن المسؤولية أمانة، وأن روح المسؤولية تتجلى في الصدق والمكاشفة والتبليغ الصحيح والصافي. وأن السياسة المبنية على الكذب والتظليل لن تبني بنيانا وجسورا قوية لنهضة البلد. وأن حبال الكذب قصيرة وهشة. تضر مستقبل الوطن والمواطن وتعطل مسارات التنمية وقد تفتك بجذورها وبدراتها.

في المغرب كما في عدة دول أخرى هناك أصناف كثيرة من المعلومات التي يحصل عليها المواطن والإعلامي. وطبعا ناذرا ما نجد المعلومة الصحيحة المسوقة في آنها بمصادرها الحقيقية بطرق شفافة لكل من تعنيهم. سواء عبر منصات إعلامية تابعة لها أو عبر ممثلي الإعلام والصحافة (بدون تمييز).

هناك المعلومة (الملغومة) التي يكون بعضها أو كلها خاطئ. وتسوق أو تسرب حصريا من أجل الإطاحة بمن يصدقها ويتبناها فينشرها.

وهناك المعلومة (المزعومة) التي تسعى جهات أو كائنات بشرية لتسويقها أو تسريبها فقط على أساس أنها الحقيقة للتغطية عن المعلومات الصحيحة التي تتضمن فضائح وجرائم ما مالية أو إدارية.

وهناك المعلومة (الموهومة) التي تسرب لشغل الناس عن أمور أخرى ذات أولوية. قد تكون صحيحة أو خاطئة. لكنها تسوق للإلهاء بدون أهمية للناس أو من أجل قياس مستوى التعامل معها لجس النبض.

وهناك المعلومة (المحكومة) التي تسوق بالقياس وفق الزمان والمكان والحاجة التي يترجاها صاحبها أو الجهة المعنية. معلومة لا تعطى كاملة، أو تصاغ بطرق معينة لإيصال المضمون المراد منها. وقد لا تسوق إعلاميا في وقتها بحجج قد تكون إدارية أو قانونية أو مصلحية.

وهناك المعلومة (المرهونة)، والتي تعطى حصريا لجهة إعلامية دون غيرها. تكون رهن إشارة إعلاميين موالين لهم. يمكنونهم من السبق الصحفي . مقابل الاستفادة من منابرهم من أجل تمرير مضامين أخرى إشهارية أو مصلحية. أو مغالطات…

 

وهناك المعلومة (المعلومة) التي يعرفها الكل. ولا أحد يكشف عن مصدرها. والتي تكون في معظمها صحيحة. وقد تمر أسابيع وأشهر قبل اكتشاف أنها خاطئة.

 

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

عزالدين بورقادي مارس 17, 2025 مارس 17, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق هل تم تشييع القانون (31.13) ؟؟… قانون الحق في الحصول على المعلومة عمره 7 سنوات ولازال في “اللفة”.. 1/2
المقالة القادمة غزة.. حماس تعلن سقوط قيادات حكومية جراء القصف الإسرائيلي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

جمعيات المجتمع المدني بجماعة حطان تستنكر طريقة توزيع الدعم العمومي وتطالب الانصاف

منذ سنتين
أخنوش: اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار عالجت 2012 مشروعا صناعيا باستثمار يفوق 800 مليار درهم
سيارات مركونة بأزرو تتعرض للتخريب
تدابير استباقية للحد من تبدير المياه: إحالة 332 حالة على النيابة العامة بجهة فاس مكناس
إقليم زاكورة.. استشهاد جنديان أثناء أدائهما لواجبهما الوطني
بورصة الدار البيضاء : أداء سلبي في تداولات الافتتاح
رئيس الوزراء الفلسطيني يشيد بالجهود المتواصلة لجلالة الملك لصالح القضية الفلسطينية
تفويت قطاع النظافة لشركة خاصة في إطار التدبير المفوض … استنزاف للميزانية أم خطوة نحو التنمية؟
توقيف مرتكب حادثة سير مميتة بالدارالبيضاء
الدولي سفيان امرابط يلتحق بفريق مانشستر يونايتد الانجليزي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟