باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: نزار قباني.. قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > نزار قباني.. قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته
ثقافة وفن

نزار قباني.. قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته

آخر تحديث: 2023/06/25 at 5:40 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية

كان الشاعر نزار قباني يلقى قصيدته في إحدى القاعات التي ضمت مهرجاناً شعرياً في بغداد عام 1962م فوقع بصره وهو يشدو بقصيدته على فتاة عراقية في العشرينات، شديدة الجمال، مليحة القوام، تلاقت أبصارهما مرات ومرات فوقعت في قلبه، فهام بها.

سأل عنها، فعلم أنها بلقيس الراوي، تعيش في الأعظمية في بيت أنيق، يطل على نهر دجلة، فتقدم لخطبتها من أبيها، ولأن العرب لا يزوجون من تغزل في ابنتهم، لم يوافق، فعاد نزار حزيناً إلى إسبانيا حيث كان يعمل في السفارة السورية.

ظلت صورة بلقيس تداعب خياله ولا تغرب عن باله، لكنه ظل يتبادل معها الرسائل في غفلة من الوالد.

بعد سبع سنوات عاد إلى العراق ليشارك في المربد الشعري وألقى قصيدة أثارت شجون الحضور، وعلموا أنه يحكى فيها قصة حب عميقة، فتعاطف معه الشعب العراقي بأسره، كان يقول في قصيدته:

مرحباً يا عراقُ، جئت أغنيك

وبعـضٌ من الغنـاء بكـاءُ

مرحباً، مرحباً.. أتعرف وجهاً

حفـرته الأيـام والأنـواءُ؟

أكل الحب من حشاشة قلبي

والبقايا تقاسمتـها النسـاء

كل أحبابي القدامى نسـوني

لا نوار تجيـب أو عفـراءُ

فالشفـاه المطيبـات رمادٌ

وخيام الهوى رماها الـهواءُ

سكن الحزن كالعصافير قلبي

فالأسى خمرةٌ وقلبي الإنـاءُ

أنا جرحٌ يمشي على قدميه

وخيـولي قد هدها الإعياءُ

فجراح الحسين بعض جراحي

وبصدري من الأسى كربلاءُ

وأنا الحزن من زمانٍ صديقي

وقليـلٌ في عصرنا الأصدقاءُ

كيف أحبابنا على ضفة النهر

وكيف البسـاط والنـدماءُ؟

كان عندي هـنا أميرة حبٍ

ثم ضاعت أميرتي الحسـناءُ

أين وجهٌ في الأعظمية حلوٌ

لو رأته تغار منه السـماءُ؟

نقلت القصة إلى الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، فتأثر بها فبعث بوزير الشباب الشاعر شفيق الكمالي ووكيل وزارة الخارجية، والشاعر شاذل طاقة، ليخطباها لنزار من أبيها ، عندها وافق والدها فتزوجا عام 1969 ليعيشا أجمل أيام حياتهما.

وبعد عشر سنوات من الزواج والترحال، قال فيها قصيدة غناها كاظم الساهر مطلعها :

أشهدُ أن لا امرأة ً

أتقنت اللعبة إلا أنتِ

واحتملت حماقتي

عشرة أعوام كما احتملت

واصطبرت على جنوني مثلما صبرت

وقلمت أظافري

ورتبت دفاتري

وأدخلتني روضة الأطفال

إلا أنتِ ..

ما أن أشرق عام 1981م، وبعد أن استقر بنزار وزوجته المقام في بيروت، حيث كانت بلقيس تعمل في السفارة العراقية، حتى كان الخامس عشر من الشهر الأخير من عام 1981 ودعها نزار لتذهب إلى عملها وتصافحا فتعانقا فتفارقا، فذهبت إلى عملها وذهب نزار إلى مكتبه بشارع الحمراء، وبعد أن احتسى قهوته سمع صوت انفجار زلزله من رأسه إلى أخمص قدميه، فنطق دون شعور، قائلاً: ياساتر ياربي، وما هي إلا دقائق حتى جاءه الخبر ينعي له محبوبته التي قتلت في العملية ومعها 61 من الضحايا، فكتب فيها قصيدة رثاء لم يكتب أطول منها في حياته، ولا أجمل منها في مسيرته الشعرية هذه قصة الحب والإرهاب، إنها قصة تؤكد أنه ليس للإرهاب قلب، وليس له مبدأ، وليس له إيمان.

جزء صغير من قصيدة “بلقيس“

شكراً لكم ..

شكراً لكم . .

فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم

أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده

وقصيدتي اغتيلت ..

وهل من أمـةٍ في الأرض ..

– إلا نحن – تغتال القصيدة ؟

بلقيس …

كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل

بلقيس ..

كانت أطول النخلات في أرض العراق

كانت إذا تمشي ..

ترافقها طواويسٌ ..

وتتبعها أيائل ..

بلقيس .. يا وجعي ..

ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل

هل يا ترى ..

من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟

يا نينوى الخضراء ..

يا غجريتي الشقراء ..

يا أمواج دجلة . .

تلبس في الربيع بساقها

أحلى الخلاخل ..

قتلوك يا بلقيس ..

أية أمةٍ عربيةٍ ..

تلك التي

تغتال أصوات البلابل؟

قد يعجبك ايضا

كناوة “خملية”.. أبرز روافد التراث الموسيقي بالجنوب الشرقي

فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب برسم 2026

موسم أصيلة الثقافي الدولي.. دعوة إلى تعزيز التكامل الإفريقي في مواجهة الرهانات الطاقية والمائية

إفران تحتضن الدورة الـ27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير

اختتام فعاليات الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

عزالدين بورقادي يونيو 25, 2023 يونيو 25, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تفاصيل الاتفاق الذي حدّد مصير مؤسس “فاغنر” وقواته
المقالة القادمة بيكرات يعطي انطلاقة عملية رفع العلم الأزرق بشاطئ فم الواد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
دين ودنيا

فاتح شهر محرم لعام 1448 هجرية هو يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 ميلادية

منذ 4 أشهر
قاضي التحقيق بانزكان يأمر بمتابعة رؤساء بعض المصالح بجماعة انزكان
حزب الاستقلال يستعيد رئاسة جماعة سمكت بدائرة قصبة تادلة في لحظة سياسية فارقة
هشام الدكيك: التتويج القاري الثالث على التوالي للمنتخب الوطني هو ثمرة عمل دؤوب ومتواصل
الولايات المتحدة.. المحكمة العليا تقضي بأن ترامب يحظى بـ”نوع من الحصانة الجنائية”
تطوان.. انطلاق منافسات المباراة الرسمية للقفز على الحواجز 3 نجوم في رياضة الفروسية
انقراض النخبة المسيسة المثقفة؟
جنيف: منظمة غير حكومية تثير انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع المقلق السائد في مخيمات تندوف جنوب-غرب الجزائر
المغرب.. افتتاح مؤتمر المدن المتوسطية الذكية
مجلس الأمن.. الولايات المتحدة تجدد تأكيد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟