الألباب المغربية
تستعد جهة مراكش آسفي لاستقبال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، في زيارة مرتقبة نهاية الأسبوع المقبل، في سياق حركية تنظيمية متسارعة يقودها الحزب استعدادًا للاستحقاقات البرلمانية القادمة.
وفي هذا الإطار، عقدت قيادات حزب الاستقلال على مستوى الجهة لقاءً تنسيقيًا موسعًا، ضم المفتشين الإقليميين، وبرلمانيي الحزب، إلى جانب عدد من المسؤولين التنظيميين، بهدف توحيد الرؤى وتعزيز الجاهزية لهذه المحطة السياسية والتنظيمية الهامة. ويعكس هذا اللقاء توجه الحزب نحو تقوية التنسيق الداخلي وتعبئة قواعده، في أفق رفع مستوى حضوره السياسي بالجهة.
ومن المرتقب أن تشكل زيارة بركة محطة تواصلية بارزة، سواء مع مناضلي الحزب أو مع مختلف الفاعلين المحليين، حيث سيتم خلالها الوقوف على عدد من القضايا ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى مناقشة سبل الإعداد الأمثل للاستحقاقات المقبلة.
وفي تصريح صحفي، أكد محمد أدموسى، برلماني إقليم الحوز وعضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن هذا اللقاء التنسيقي يأتي في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، من خلال تكثيف الاجتماعات وتعزيز التنسيق بين مختلف هياكله. وأبرز أن هذه الحركية تهدف إلى تقوية الحضور السياسي للحزب وتعبئة قواعده لمواجهة التحديات المقبلة.
كما أشاد أدموسى بالدور القيادي الذي يضطلع به نزار بركة، سواء على مستوى تدبير مشاركة الحزب داخل الأغلبية الحكومية أو من خلال إطلاق مبادرات تنظيمية وفكرية، من قبيل “ميثاق 11 يناير”، التي تسعى إلى تحديث العمل الحزبي وتعزيز انخراط الشباب في الحياة السياسية، إلى جانب مبادرات تهم التنمية المستدامة وقضايا الصحة النفسية.
وبحسب معطيات حصلت عليها “الألباب المغربية” من مصادر مطلعة، فإن برنامج الزيارة سيتضمن محطتين أساسيتين؛ الأولى بمدينة مراكش، حيث سيحتضن متحف محمد السادس لحضارة الماء لقاءً اقتصاديًا بمشاركة خبراء من رابطة الاستقلاليين الاقتصاديين، لمناقشة التحديات الاقتصادية الراهنة.
أما المحطة الثانية فستكون بإقليم الحوز، عبر لقاء تواصلي يجمع الأمين العام للحزب بمنتخبيه ومستشاريه، لمناقشة القضايا المحلية وتعزيز التنسيق الجهوي.
وتراهن قيادة حزب الاستقلال على هذه الزيارة لتشكيل دفعة تنظيمية جديدة بالجهة، ورسم ملامح خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، بما يضمن تماسك الهياكل الحزبية وتقوية حضورها استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية القادمة.